وزيرة التضامن الاجتماعي تفتتح المعرض الدائم لصندوق دعم الصناعات الريفية والبيئية «لوتس» بالعجوزة

منذ 57 دقيقة

افتتحت الدكتورة مايا مرسي، وزيرة التضامن الاجتماعي ورئيسة مجلس إدارة صندوق دعم الصناعات الريفية والبيئية، مقر المعرض الدائم لمنتجات الصندوق «لوتس»، وذلك بمقر مبنى الهيئات التابعة لوزارة التضامن الاجتماعي بالعجوزة، بحضور أعضاء مجلس إدارة الصندوق، والأستاذ أيمن عبد الموجود، الوكيل الدائم لوزارة التضامن الاجتماعي، والأستاذة إنجي اليماني، المديرة التنفيذية للصندوق.

وتفقدت وزيرة التضامن الاجتماعي والحضور أروقة المعرض، الذي يضم مجموعة متنوعة من منتجات صغار المنتجين، من بينها المشغولات الصدفية، والفخار، والسيراميك والخزف، والرسم بالرمل، والمشغولات النحاسية والحُلي النحاسية، والحُلي المصنوعة من الأحجار الطبيعية، وحقائب الخرز، والأزياء والمنسوجات اليدوية، والأميجرومي، ومشغولات الخوص والحلفا، والمفروشات اليدوية، والمشغولات الخشبية، والشموع المعطرة، وعسل النحل الطبيعي «نحلة»، و«نخلة» للتمور المصرية، وزيت الزيتون «واج»، والكليم اليدوي، والصابون الطبيعي، ومصابيح الملح الصخري، والمستنسخات الفرعونية، والزجاج المعشق.

ووجهت الدكتورة مايا مرسي بتنظيم أنشطة تفاعلية داخل المعرض بشكل دوري في نهاية كل أسبوع، بما يدعم صغار المنتجين ويعزز التعريف بمنتجاتهم، مع استمرار عرض منتجات شباب المنتجين.

كما يتيح المعرض للعارضين تصوير منتجاتهم المعروضة بطريقة احترافية من خلال استوديو مجهز، بما يسهم في دعم جهود التسويق الإلكتروني للمنتجات عبر المنصة الإلكترونية التابعة للصندوق.

وعقب افتتاح المعرض، افتتحت وزيرة التضامن الاجتماعي المقر الجديد لصندوق دعم الصناعات الريفية والبيئية، وتفقدت أروقة المقر، موجهة العاملين بالصندوق ببذل مزيد من الجهد خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل الدور الذي يعول عليه الصندوق في مجالات التمكين الاقتصادي، باعتباره أحد الأذرع التنفيذية التنموية لوزارة التضامن الاجتماعي.

وأكدت أن الصندوق يعمل تحت مظلة «المنظومة المالية الاستراتيجية للتمكين الاقتصادي»، ويمثل أحد المحركات التنفيذية الرئيسية لها، من خلال تحويل توجهات الوزارة وسياساتها إلى برامج ومشروعات فعلية تصل إلى المستفيدين في مختلف المحافظات.

مايا مرسي: الدولة المصرية سباقة في دعم الصناعات الريفية والبيئية

وترأست الدكتورة مايا مرسي اجتماع مجلس إدارة صندوق دعم الصناعات الريفية والبيئية بمقره الجديد، بحضور كافة أعضاء المجلس، حيث استهلت الاجتماع بتوجيه الشكر إلى مجلس الإدارة والإدارة التنفيذية على الجهود التي بُذلت على مدار عام ونصف العام لإعادة إحياء الصندوق الذي مر على إطلاقه 70 عامًا، حيث يعود تاريخ إنشائه إلى عام 1956.

وأشارت وزيرة التضامن الاجتماعي إلى أن إعادة إحياء الصندوق تعكس أن الدولة المصرية كانت دائمًا سباقة في دعم الصناعات الريفية والبيئية، موضحة أنه تم العمل منذ أوائل عام 2025 على إعادة إحياء الصندوق وإعادة هيكلته، ليتحول من مجرد جهة تمويل إلى منصة متكاملة تربط بين التمويل والإنتاج والتسويق.

وأوضحت أن الصندوق يعتمد على نهج مجتمعي يقوم على استثمار الميزات النسبية للمناطق الريفية، وسد فجوات السوق والخدمات، وتنفيذ تدخلات مبتكرة تحقق دخلًا مستدامًا للأسر المستهدفة.

وأكدت الدكتورة مايا مرسي أن الصندوق أصبح أداة استراتيجية لنقل مستفيدي برنامج الدعم النقدي المشروط «تكافل وكرامة» من الاعتماد على الدعم والمساعدات إلى التمكين الاقتصادي، بما يعزز قدرتهم على الإنتاج والمنافسة، ويجعلهم شركاء في دفع عجلة التنمية.

وأضافت أن الصندوق يستهدف تحويل القرى والمجتمعات الريفية إلى مراكز ديناميكية وشاملة للتنمية المستدامة، من خلال دعم توطين الصناعات المحلية، ونشر التكنولوجيا الخضراء، وتحفيز الابتكار، وبناء القدرات البشرية، مع الالتزام بأعلى معايير الحوكمة والشفافية.

تدشين الموقع الرسمي للصندوق

وشهد اجتماع مجلس إدارة الصندوق تدشين الموقع الرسمي لصندوق دعم الصناعات الريفية والبيئية، ليكون المنصة الإعلامية لكافة أنشطة الصندوق، وأحد أدواته التسويقية لمنتجات العارضين، إلى جانب المنصات الإلكترونية المختلفة التي تسهم في تسويق منتجات المنتجين.

واستعرضت الأستاذة إنجي اليماني، المديرة التنفيذية لصندوق دعم الصناعات الريفية والبيئية، أنشطة الصندوق خلال الفترة الماضية، وخطة عمله خلال الفترة المقبلة، والتي تركز على التمويل الذكي والموجه للمنتج، والمشروعات كثيفة العمالة، والتسويق وتنمية الأسواق، وتعزيز تنافسية المنتجات المصرية.

وتتضمن خطة العمل كذلك التطوير المؤسسي وبناء القدرات، وإنشاء مراكز الإنتاج النموذجية، فضلًا عن المشاركة في الفعاليات والمبادرات الترويجية، والتدريب وبناء قدرات الجمعيات والمستفيدين.

وأوضحت المديرة التنفيذية أن الصندوق يعمل وفق رؤية تستهدف استغلال المقومات الطبيعية والتراثية وتحويلها إلى فرص إنتاجية واقتصادية حقيقية، من خلال تنفيذ حزم متكاملة من التدخلات تشمل التدريب والتأهيل والإنتاج والتسويق، بما يضمن استدامة المشروعات، ويرفع تنافسية المنتجات المحلية، ويعزز مشاركة الأسر في عملية التنمية.

وأضافت أن الصندوق يعمل حاليًا على خطة شاملة للتواجد الفعّال في المعارض المحلية والدولية، مدعومة باستراتيجيات للتسويق الإلكتروني، بهدف فتح أسواق جديدة أمام منتجات المستفيدين وتعزيز قدرتها التنافسية.

1001014079
1001014079
✎

فريق تحرير العرب الاخبارية

فريق التحرير في العرب الاخبارية — نتابع الخبر من مصادره ونقدّمه لك محرَّراً ومراجَعاً على مدار الساعة.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق