شهدت المهندسة مرجريت صاروفيم، نائبة وزيرة التضامن الاجتماعي، مراسم توقيع بروتوكول تعاون بين المؤسسة الصديقية للخدمات الاجتماعية والثقافية، عضو التحالف الوطني للعمل الأهلي التنموي، ومؤسسة نبيل الكاتب الخيرية لتنمية المجتمع، بهدف دعم وتمكين المرأة اقتصاديًا، وتعزيز فرص مشاركتها في العمل والإنتاج وتحقيق الاستقلال الاقتصادي.
حضر مراسم التوقيع فضيلة الدكتور علي جمعة، رئيس مجلس أمناء المؤسسة الصديقية، والسفيرة نبيلة مكرم، رئيسة الأمانة الفنية للتحالف الوطني للعمل الأهلي التنموي، والدكتورة نيفين الكاتب، رئيس مجلس أمناء مؤسسة نبيل الكاتب الخيرية، والنائب الدكتور طلعت عبد القوي، رئيس الاتحاد العام للجمعيات والمؤسسات الأهلية، والأستاذ مصطفى زمزم، مساعد وزير الشباب والرياضة، والأستاذة جيهان زكي، المدير التنفيذي للمؤسسة الصديقية، واللواء عبد الرحمن شلش، وكيل وزارة الشباب والرياضة، إلى جانب عدد من القيادات والشخصيات العامة وممثلي مؤسسات الدولة والمجتمع المدني.
مرجريت صاروفيم: مؤسسات المجتمع الأهلي شريك أساسي في تحقيق التنمية المستدامة
وأكدت المهندسة مرجريت صاروفيم إيمان وزارة التضامن الاجتماعي بالدور المحوري لمؤسسات المجتمع الأهلي باعتبارها شريكًا أساسيًا في تحقيق التنمية الشاملة والمستدامة، مشددة على حرص الوزارة على تعزيز الشراكة مع المؤسسات الأهلية وتكامل الجهود معها بما يحقق أثرًا تنمويًا ملموسًا في المجتمع.
وأضافت أن الفعالية تعكس الجهود المستمرة التي يبذلها التحالف الوطني للعمل الأهلي التنموي منذ انطلاقه، من خلال شراكات تستهدف تعظيم الأثر التنموي الإيجابي والمستدام، مشيرة إلى أن انضمام مؤسسات جديدة إلى التحالف يعكس قدرته على النمو والتوسع ومواصلة جهوده في دعم مسيرة التنمية.
مشغل «نور» نموذج للتمكين الاقتصادي والانتقال من الدعم إلى الإنتاج
وأشارت نائبة وزيرة التضامن الاجتماعي إلى أن النماذج التي اطلعت عليها لتمكين السيدات من خلال مشغل «نور»، وما يقدمه من تدريب وتأهيل وتشغيل، تعكس الأثر الحقيقي لجهود التمكين الاقتصادي، التي لا تقتصر على توفير مصدر للدخل، وإنما تمتد إلى تحقيق الاستقلالية وتعزيز القدرة على الاعتماد على الذات.
وأكدت أن الانتقال من الدعم إلى الإنتاج يمثل أحد الأهداف الرئيسية للمشروعات والمبادرات التنموية، من خلال توفير فرص حقيقية للعمل والإنتاج، وإحداث تغيير ملموس ومستدام في حياة المواطنين.
وشددت صاروفيم على أن رؤية وزارة التضامن الاجتماعي تقوم على الربط بين الحماية الاجتماعية والتمكين الاقتصادي، عبر تعزيز قدرات الأفراد وإتاحة فرص العمل والإنتاج، ودعم انتقالهم إلى مراحل أكثر استقرارًا واستقلالية.
وأكدت أهمية التعاون والتكامل بين مؤسسات الدولة والمجتمع المدني لتحقيق نتائج تنموية مستدامة، من خلال تضافر الجهود وتكامل الأدوار والاستفادة من الإمكانات المتاحة، بما يرسخ مفهومًا شاملًا للتنمية يضع الإنسان في صدارة الأولويات ويستجيب لمختلف احتياجاته.
وأضافت أن تكامل الخدمات المقدمة في مجالات الطفولة والتعليم والرياضة والثقافة، إلى جانب الخدمات المجتمعية الأخرى، يعكس أهمية الربط بين القطاعات المختلفة، ويؤكد أن بناء الإنسان وتعزيز قدراته يمثلان جوهر التنمية الشاملة والمستدامة.
البروتوكول يستهدف توسيع فرص المرأة في العمل والإنتاج
ويستهدف بروتوكول التعاون دعم المرأة وتمكينها اقتصاديًا، وتعزيز فرص مشاركتها في مجالات العمل والإنتاج، بما يسهم في تحقيق الاستقلال الاقتصادي وفتح آفاق أوسع أمامها للمشاركة الفاعلة في التنمية، وبناء مستقبل أكثر استقرارًا لها ولأسرتها.
ويأتي التعاون انطلاقًا من أهمية تكامل الجهود بين مؤسسات العمل الأهلي والتنموي، وتوحيد الإمكانات والخبرات لتنفيذ مبادرات تنموية مستدامة تستجيب لاحتياجات المجتمع، وتسهم في تحسين جودة الحياة وتعزيز فرص التمكين الاقتصادي والاجتماعي للمرأة.
- نائبة وزيرة التضامن تشارك في المؤتمر الدولي الثاني لتمكين المرأة ببلجراد
- وزيرا الصحة والتضامن يشهدان توقيع بروتوكول لتمكين المرأة اقتصاديًا وتعزيز الصحة الإنجابية
- نائبة وزيرة التضامن ومحافظ أسوان يشهدان ختام مهرجان «مودة»
- مدينة إسبانية تواجه أزمة هجرة جماعية تقود إلى توتر التماسك الاجتماعي.. ما القصة؟
- التضامن تطلق 30 منحة دراسية لدبلومة الإرشاد والدعم النفسي للأطفال والمراهقين






