نائبة وزيرة التضامن ومحافظ أسوان يشهدان ختام مهرجان «مودة»

بوابة فيتو 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
نائبة وزيرة التضامن ومحافظ أسوان يشهدان ختام مهرجان «مودة», اليوم الاثنين 15 يونيو 2026 10:27 مساءً

شهدت محافظة أسوان ختام فعاليات النسخة الثانية من مهرجان «مودة للأسرة والطفل»، الذي نظمه برنامج «مودة» بوزارة التضامن الاجتماعي على مدار يومين، في إطار جهود الدولة الرامية إلى تعزيز الوعي الأسري وترسيخ مفاهيم التماسك والاستقرار داخل الأسرة المصرية.


وشهدت فعاليات الختام المهندسة مرجريت صاروفيم، نائبة وزيرة التضامن الاجتماعي، والمهندس عمرو حلمي لاشين، محافظ أسوان، بحضور رندة فارس، مستشارة وزيرة التضامن الاجتماعي لشؤون صحة وتنمية الأسرة والمرأة والطفل ومديرة برنامج «مودة»، إلى جانب ممثلين عن الجهات الشريكة وقيادات العمل الاجتماعي والتربوي.


ويأتي تنظيم المهرجان ضمن استراتيجية برنامج «مودة» لنشر ثقافة بناء الأسرة الواعية، من خلال تنفيذ حزمة متنوعة من الأنشطة التدريبية والتوعوية التي استهدفت أولياء الأمور والأطفال والأخصائيين الاجتماعيين، بما يسهم في تنمية مهارات التواصل الإيجابي وتعزيز مفاهيم التربية السليمة وإعداد أجيال أكثر قدرة على بناء أسر مستقرة.


وتفقدت نائبة وزيرة التضامن الاجتماعي ومحافظ أسوان القاعات التدريبية والتوعوية التي ضمها المهرجان، وشملت برامج مخصصة للمقبلين على الزواج ضمن مبادرة «مودة» الدامجة للأشخاص ذوي الإعاقة، وحديثي الزواج من خلال مبادرة «سنة أولى جواز»، إلى جانب تدريبات لأولياء أمور الأطفال من ذوي الإعاقة، والأخصائيين الاجتماعيين بالمدارس، وبرامج تستهدف أولياء أمور الأطفال في الفئة العمرية من 10 إلى 12 عامًا.


وركزت البرامج التدريبية على تنمية مهارات التواصل الفعال وإدارة الخلافات الأسرية والتخطيط للحياة الزوجية، إلى جانب تعزيز قدرات الآباء والأمهات على تقديم الرعاية النفسية والتربوية لأبنائهم، خاصة الأطفال من ذوي الإعاقة. 

 

كما تناولت تدريبات الأخصائيين الاجتماعيين آليات حماية الأطفال من الإساءة وسبل تقديم الدعم النفسي والاجتماعي لهم


وشارك الحضور في عدد من الأنشطة التفاعلية الموجهة للأطفال، والتي استهدفت تنمية المهارات الحياتية والاجتماعية وتعزيز الثقة بالنفس وقبول الآخر ونشر ثقافة الاستخدام الآمن للإنترنت، فضلًا عن جلسات توعوية لأولياء الأمور حول أساليب التربية الإيجابية والتواصل الفعال داخل الأسرة.

برنامج «مودة»


وأشادت المهندسة مرجريت صاروفيم بما لمسته من تفاعل متميز وجهود كبيرة لفريق برنامج «مودة»، مؤكدة أن المهرجان يجسد رؤية وزارة التضامن الاجتماعي في الاستثمار في بناء الإنسان المصري عبر دعم الأسرة المصرية باعتبارها الركيزة الأساسية للمجتمع، وتعزيز الوعي الأسري وترسيخ مفاهيم التنشئة الإيجابية.

مستهدفات رؤية مصر 2030 للتنمية المستدامة


من جانبه، أكد المهندس عمرو لاشين أن تنظيم مهرجان «مودة للأسرة والطفل» في أسوان يعكس اهتمام الدولة ببناء الإنسان ويتوافق مع مستهدفات رؤية مصر 2030 للتنمية المستدامة، فضلًا عن رؤية أسوان 2040 التي تضع الاستثمار في الإنسان ورعاية الأطفال وتعزيز الوعي المجتمعي ضمن أولوياتها.

2ecca127b3.jpg
9ab0cd16ff.jpg


وأشار محافظ أسوان إلى أن الأسرة المصرية تمثل خط الدفاع الأول للمجتمع، وأن الحفاظ على تماسكها مسؤولية مشتركة بين مؤسسات الدولة والمجتمع المدني، بما يسهم في إعداد أجيال قادرة على المشاركة الفاعلة في جهود التنمية والبناء.

مهرجان «مودة للأسرة والطفل» 


بدورها، أكدت رندة فارس أن مهرجان «مودة للأسرة والطفل» يمثل رؤية متكاملة لبناء الوعي الأسري وتعزيز مهارات التواصل داخل الأسرة، مشيرة إلى أن تنوع الفئات المستهدفة من البرامج التدريبية يهدف إلى توفير تنشئة سليمة للأطفال في مختلف البيئات المحيطة بهم وإعداد أجيال قادرة على بناء علاقات صحية والتفاعل الإيجابي مع المجتمع.


واختُتمت الفعاليات بجلسة حوارية مفتوحة مع المشاركين، استعرضوا خلالها أبرز المعارف والمهارات التي اكتسبوها خلال المهرجان، وأعربوا عن تقديرهم لوزارة التضامن الاجتماعي وفريق برنامج «مودة»، مؤكدين أن الفعاليات وفرت مساحة مهمة للتعلم وتبادل الخبرات في أجواء أسرية داعمة تعزز قيم الاستقرار والتماسك الأسري.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق