تجمع إفريقي كبير غير مسبوق تشهده مدينة العلمين الجديدة، حيث وجه الرئيس عبد الفتاح السيسي الدعوة للرؤساء الأفارقة وكبار المسئولين ورئيس وأعضاء الاتحاد الإفريقي للتنمية، للاجتماع في منتدي العلمين إفريقيا للأعمال اليوم وغدا، لبحث قضايا التنمية في القارة السمراء ومواجهة المشاكل التي تتعرض لها وتعوق تنميتها وكيفية الاستفادة من الثروات الهائلة التي تتمتع بها الدول الإفريقية لصالح شعوبها وتنميتها.
وفي بداية كلمته رحب الرئيس السيسي بالحاضرين علي أرض مصر، وفي مدينة العلمين الجديدة التي كانت دوما شاهدة علي التاريخ، وأصبحت الآن مثالا يحتذي به في التنمية والازدهار بعدما كانت موقعا لإحدي أكبر المعارك في الحرب العالمية الثانية.
وقال إن هذا التجمع الكبير علي أرض مصر يأتي في وقت يواجه العالم فيه الكثير من التحديات خاصة العالم العربي وإفريقيا، والتي تتطلب تضافر كافة الجهود لتذليل المعوقات والمشاكل والتحديات التي تواجهها العديد من الدول الإفريقية.
وفي كلمته أمام هذا التجمع الأفريقي الكبير أكد الرئيس عبد الفتاح السيسي علي أهمية التعاون الاقتصادي وزيادة الاستثمارات والشراكات الإفريقية ودعم القطاع الخاص والتجارة البينية بين دول القارة، وإزالة العقبات التي تعترض الشركات الإفريقية.
كما أكد الرئيس السيسي في كلمته علي ضرورة تحقيق السلام في إفريقيا في ظل التحديات الجيوسياسة والاقتصادية العالمية وتأثيرها علي القارة الإفريقية، وقال إن التنمية الاقتصادية لا تبني في دول غير مستقرة، وإن الاستقرار ليس ترفا بل هو ركيزة أساسية يبحث عنها المستثمر والصانع والمزارع ليعمل في بيئة آمنة تحقق مستهدفاته.
وأشار الرئيس في كلمته إلي القادة الأفارقة إلي أننا نجتمع اليوم في لحظة دقيقة يشهد فيها العالم أزمات متلاحقة وتحولات متسارعة، تتشابك فيها التوترات الجيوسياسية مع التحديات التنموية والإقتصادية، ويعاد فيها رسم خرائط الإنتاج والطاقة والتكنولوجيا، وفي مثل هذه اللحظات تحتاج الدول إلي دعم قدراتها لتعزيز الصمود وبناء مستقبلها ومستقبل شعوبها بأيديها.
وفي إشارة لما تواجهه بعض الدول الإفريقية من تحديات أمنية واقتصادية، قال الرئيس عبدالفتاح السيسي: إننا نتطلع إلي عالم يسوده السلام والإستقرار، عوضا عن تحميلها نتائج أزمات عالمية لم تكن طرفا فيها، وتعاني من تبعاتها السلبية، وأضاف أن أزمة الطاقة الحالية التي يشهدها العالم دليل علي ذلك، حيث تؤثر هذه الأزمات وتضغط علي دول القارة بسبب ارتفاع أسعار الوقود والأسمدة وتأثر سلاسل الإمداد والشحن وغير ذلك من التداعيات.
وأكد الرئيس السيسي أن مصر كانت دائما في طليعة الدول الداعمة لإفريقيا من منطلق اعتزازها بانتمائها الإفريقي الراسخ، ولم تدخر جهدا في إطلاق ودعم المبادرات التنموية والاقتصادية في إفريقيا، مؤمنة بأن نهضة القارة واستقلالها وازدهار شعوبها حق مشروع ينبغي التمسك به والحفاظ عليه.
ويعقد الرئيس عبدالفتاح السيسي خلال المنتدي لقاءات ثنائية مع عدد من الرؤساء الأفارقة ورئيس الأتحاد الإفريقي، لبحث التعاون الثنائي بين مصر وهذه الدول، والتنسيق فيما بينها حول العديد من القضايا لصالح مصر وهذه الدول.
ولوحظ أن الرئيس الأثيوبي آبي أحمد لم يحضر هذا التجمع الأفريقي الكبير لتصاعد أحداث جبهة التيجراي التي تهدد أمن واستقرار بلاده، واستمرار الإشتباكات بين القوات الإثيوبية ومقاتلي الجبهة التي تعمل علي إسقاط النظام الأثيوبي.
- تفسير حلم السيف في المنام وعلاقته بالمال الكثير والرزق الوفير
- السويد تتعادل مع البوسنة 1-1 وتواصل صدارة المجموعة بدوري الأمم الأوروبية (فيديو)
- السيسي يفتتح اليوم منتدى "العلمين - أفريقيا" للأعمال ويترأس قمة الدول "أودا – نيباد"
- جدية إمام عاشور ومهارة مرموش، 14 صورة ترصد تدريبات منتخب مصر استعدادا لودية جنوب أفريقيا
- ترامب: لن نفرض حظرا على تصدير وقود الديزل ولم نكن نعتزم ذلك من الأساس


















0 تعليق