الأربعاء 21 أكتوبر 2026
عاجل
المشروبات الساخنة قد تزيد خطر الإصابة بسرطان المريء.. ما درجة الحرارة الآمنة؟مايكروسوفت تحذر من وكلاء الذكاء الاصطناعي داخل الشركاتعرض شائع أثناء النوم يتجاهله الكثيرون يؤدي لفشل القلبعلماء يستعينون بالجمهور للعثور على ملايين الثقوب السوداء المفقودة فى مجرة درب التبانةالمخرجة دوفيرناي: انتهى عصر هوليوود والمستقبل لصناع الأفلام والجمهور مباشرةفوز بترول أسيوط وواقعة عواد ولافتة الجماهير.. ماذا حدث في الزمالك أمس الثلاثاء؟ستوري نجوم الكرة: مرموش يحتفل بهدفه ومحمد صلاح مع طرابزونمواعيد مباريات اليوم الأربعاء 21 أكتوبر والقنوات الناقلة
الإضافة إلى المصادر المفضلة

تحول جذري يصدم الرجل، دراسة تكشف علاقة أدوية إنقاص الوزن الحديثة بمعدلات الطلاق

منذ 2 شهر

كشفت شهادات ومصادر طبية بريطانية وأوربية عن بعد اجتماعي ونفسي غير متوقع لعلاجات إنقاص الوزن الحديثة من فئة  (GLP-1)، مثل "مونجارو" و"أوزمبيك"، حيث أظهرت التغيرات الجسدية والسلوكية الناجمة عنها دورًا في تصدع العلاقات الزوجية وارتفاع معدلات الطلاق بين الأزواج.

تغيرات جسدية وسلوكية

وسلط تقرير أوردته صحيفة "ذا جارديان" الضوء على حالة جينيفر البالغة من العمر 57 عامًا، التي فقدت 40 كيلوجرامًا من وزنها بعد استخدام "مونجارو" لكبح الشهية، لتتغير رؤيتها لذاتها ولعلاقتها الزوجية الممتدة لنحو 34 عامًا، حيث كانت مشاكلها السابقة مع زوجها تعود إلى وزنها الزائد منذ الطفولة، وتأثير ذلك على علاقتهما الزوجية.

وأوضحت جينيفر أنها بعد تخلصها من الوزن الزائد زادت ثقتها بنفسها، وأدركت أن التحديات لم تكن متعلقة بمظهرها الجسدي، ما جعلها أكثر جرأة في رفع معايير توقعاتها من زوجها.

وأصبحت جنيفر، كما تقول، أقل خوفًا من إنهاء العلاقة مقارنة بما كانت تشعر من قبل، الأمر الذي دفعها وزوجها في النهاية إلى للجوء لجلسات علاج الأزواج لتجاوز الخلافات للتعايش مع واقع جديد غير مألوف.

معدلات طلاق 

وأظهرت دراسة أجراها البروفيسور بير-آرني سفينسون من جامعة "جوتنبرج"- شملت أكثر من 12 ألف مريض متزوج خضعوا لعلاجات أو تدخلات جراحية لإنقاص الوزن- ارتفاع نسب الطلاق بين الأزواج الذين خضع أحدهما للعملية إلى 14.4% خلال 6 سنوات، مقارنة بنسبة 8.2% لدى عموم السكان.

وأشار البروفيسور سفينسون، في تصريحات لصحيفة "ذا تليجراف"، إلى أن العقاقير الحديثة القائمة على ناهضات مستقبلات (GLP-1) قد تحدث آليات وتأثيرات مشابهة لتلك التي تحدثها الجراحات على صعيد العلاقات الإنسانية، نظرًا للتحولات الجذرية في نمط حياة المريض وانخراطه الاجتماعي المتزايد وتبنيه عادات صحية جديدة قد يستصعب الشريك الآخر التكيف معها، في حال لم يكن داعمًا للرحلة العلاجية.

التحذيرات الطبية 

ورغم هذه المؤشرات، حذر أطباء ومتخصصون من التسرع في الربط المباشر بين العقاقير وانفصال الأزواج دون إجراء دراسات سريرية دقيقة، حيث أوضح الدكتور مارك ميلور، المتخصص في جراحة السمنة، أن الرغبة والعلاقات الإنسانية المعقدة تتداخل فيها عوامل نفسية واجتماعية متعددة يجعل من الصعب جدًا حصر سبب التفكك الزوجي في مادة دوائية بحد ذاتها.

وأكد الخبراء أن رحلة التغيير الجسدي تبدّل نظرة الفرد لنفسه وللآخرين، وهو ما يضع الشركاء أمام اختبار حقيقي لإعادة بناء توافقهم النفسي والعاطفي متجاوزين الصورة الذاتية القديمة.
 

✎

فريق تحرير العرب الاخبارية

فريق تحرير العرب الاخبارية خبرة في الصحافة الإلكترونية وإعداد وتحرير التقارير الاقتصادية، وفي صياغة المحتوى وفق معايير تحسين محركات البحث (SEO) يتابع الحدث لحظة وقوعه ويتابع كافة أخبار مصر والعالم العربي علي مدار 24 ساعة بدقة وإحترافية

تابعوا آخر الأخبار العربية والعالمية، وآخر المستجدات السياسية والاقتصادية والرياضية أولًا بأول عبر جوجل نيوز

أخبار ذات صلة