أدى ازدهار الذكاء الاصطناعي إلى سباق عالمي على الاقتراض، مما أجبر محافظي البنوك المركزية على التفكير في مستقبل تبقى فيه أسعار الفائدة مرتفعة وتحتاج فيه الحكومات إلى تقليص نفقاتها، بعد حقبة من التيسير النقدي سبقت التشديد الجاري حاليًا.
من رقائق السيليكون ومراكز البيانات إلى شبكات الطاقة وشبكات الاتصالات، تقوم الحكومات والشركات بضخ الكثير من السيولة في مشاريع مرتبطة بشكل مباشر أو غير مباشر بالذكاء الاصطناعي، مما يضيف زخمًا في الاقتصاد العالمي ويرفع تكاليف الاقتراض.
ووفق رويترز، قال محافظو البنوك المركزية من أكبر اقتصادات العالم المجتمعون في بانكوك إن الأموال الهائلة التي تُضخ الآن في البنية التحتية ومشاريع الذكاء الاصطناعي ترفع الأسعار وتزيد الطلب، في حين أن الفوائد الاقتصادية الحقيقية وزيادة الإنتاجية التي ستوفرها هذه التكنولوجيا لن تظهر إلا بعد سنوات طويلة.
ختام فعاليات المهرجان الدولي التاسع للتمور في واحة سيوة (تفاصيل) تحرك حكومي موسع لحظر التعامل مع شركات التمويل غير المرخصة خبير: صادرات مصر الرقمية يمكن أن تصل إلى 15 مليار دولار بحلول 2030وصف رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي كيفن وارش في الاجتماعات السنوية لصندوق النقد الدولي والبنك الدولي في بانكوك، حجم الطلب على التمويل بالصدمة، وهي صدمة في الطلب تسبق العرض، ما يعني أن ضخ الأموال والسيولة الاستثمارية ينعش الإنفاق والطلب في الأسواق بسرعة كبيرة، قبل أن تتطور قدرة الاقتصاد الإنتاجية الحقيقية (العرض) لتلبية هذا الطلب، مما قد يؤدي لارتفاع التضخم.
وحذر رئيس الفيدرالي من أن هذه المرحلة الانتقالية التي تحاول فيها الشركات والمستثمرون معرفة الشركات الرابحة حقاً من الخاسرة في سوق الذكاء الاصطناعي قد تكون مليئة بالتقلبات وعدم الاستقرار.
وقال العديد من زملائه من مجموعة العشرين للاقتصادات الكبيرة الموجودة أيضاً في العاصمة التايلاندية إنه لن يتطلب الأمر سوى إعادة تقييم لتوقعات الأرباح المتفائلة التي تدعم استثمارات الذكاء الاصطناعي لإحداث اضطرابات عميقة في السوق، كما أظهر البيع المكثف لأسهم التكنولوجيا الآسيوية هذا الأسبوع.
بحسب رويترز، يمثل النقاش تحولاً ملحوظاً عن السنوات التي أعقبت الأزمة المالية لعام 2008، عندما كان صناع السياسات قلقين بشأن المدخرات العالمية الزائدة والتضخم الذي كان منخفضاً للغاية بشكل مستمر.
أما الآن، يرى محافظو البنوك المركزية مشكلة معاكسة، وهي الطلب المفرط على رأس المال.
وقال مارتينز كازاكس، صانع السياسات في البنك المركزي الأوروبي، لوكالة رويترز، إن هناك صراع عالمي على رأس المال، بينما يُعد الاستثمار في الذكاء الاصطناعي أحد العوامل الرئيسية التي ترفع تكلفة الاقتراض.
ويتفاقم هذا الضغط بسبب لجوء الحكومات من الولايات المتحدة إلى اليابان وألمانيا إلى الاقتراض بكثافة لتمويل مشاريع الدفاع والسياسة الصناعية والطاقة.
- تراجع الأسواق العالمية قبل اجتماعات البنوك المركزية
- الطلب على الذكاء الاصطناعي سيتجاوز الطاقة الإنتاجية لمعدات تصنيع الرقائق حتى 2028
- الفضة ترتفع 1% محليًا خلال أسبوع.. وتوقعات بوصول الأوقية إلى 95 دولارا
- أزمة عالمية في رقائق الذاكرة تهدد بارتفاع أسعار الهواتف الذكية حتى 2028
- "موديز": ارتفاع الفائدة يهدد النمو ويضغط على الأسواق





