الخميس 15 أكتوبر 2026
عاجل
طرق تقديم شكاوى المواطنين لمحافظة أسوان.. اعرف الخطوات والوسائلطفح الجلد عند الأطفال.. 7 علامات تحذيرية تستدعى زيارة الطبيب فورًاماذا يعرف المساعد الذكى عنك من محادثاتك؟نيكولاس كيدج يلمح لانضمامه إلى «True Detective» ويرفض العمل مع أمازونتابعة لـ«إم بي للهندسة» توقّع عقد منظومة الشحن الكهربائي لمشروع الأوتوبيس الترددي«التحالف» يتصدى لهجمات حوثية على السعودية«بوليتيكو»: بث إعدام رائد الجيش الأمريكى يضع شركات التكنولوجيا فى مأزقمازلت تشعر بالتعب بعد 8 ساعات من النوم.. الأسباب وطرق استعادة النشاط
الإضافة إلى المصادر المفضلة

«التحالف» يتصدى لهجمات حوثية على السعودية

منذ 36 دقيقة

أعلن تحالف دعم الشرعية فى اليمن اعتراض وتدمير صواريخ حوثية باليستية وصواريخ «كروز» مجنحة ومسيرات باتجاه منطقة الرياض والمنطقة الجنوبية ومحافظة الخرج ومركز حرض التابع لمحافظة الأحساء ومدينة الظهران شرق السعودية.

وأكد الدفاع المدنى السعودى زوال الخطر عن مدينة الرياض ومحافظة الخرج، وذلك بعد إطلاق إنذار من المنصة الوطنية للإنذار المبكر فى حالات الطوارئ.

وبعد ذلك، أعلن تحالف دعم الشرعية فى اليمن اعتراض وتدمير صاروخ باليستى أطلقه الحوثيون باتجاه الرياض.

تصعيد حوثى يستهدف السعودية.. و«التحالف» يرد معارك اليمن تحتدم.. والتحالف يعترض صواريخ حوثية وول ستريت جورنال: الحوثيون يستخدمون مكونات صينية لتطوير صواريخ باليستية قادرة على استهداف إسرائيل

وأوضح المتحدث باسم قوات التحالف، اللواء الركن تركى المالكى، فى تدوينة عبر منصة «إكس»: «اعتراض وتدمير صاروخ باليستى أطلقته الميليشيا الحوثية الإرهابية باتجاه الرياض».

وأعلنت السعودية اندلاع حريق محدود فى مبنى إدارى تابع لشركة أرامكو النفطية بمدينة الظهران شرق المملكة إثر استهدافه مساء أمس الأول، دون وقوع إصابات.

وقال مصدر مسؤول فى وزارة الطاقة السعودية، إنه تم استهداف أحد المبانى الإدارية التابعة لشركة أرامكو فى مدينة الظهران بالمنطقة الشرقية، ما أسفر عن نشوب حريق محدود، وفق ما ذكرته وكالة الأنباء السعودية «واس».

وأوضح المصدر أن الجهات المختصة باشرت التعامل مع الحادثة واتخاذ الإجراءات اللازمة، مؤكدا عدم وقوع أى إصابات أو وفيات، بحسب «واس».

وفى الرياض، أصيب أربعة أشخاص وتضرر ١٥ منزلا جراء سقوط شظايا صاروخين اعترضتهما الدفاعات الجوية.

وكان المتحدث باسم «التحالف»، تركى المالكى، قد أعلن اعتراض وتدمير ثلاثة صواريخ مجنحة من طراز «كروز» وطائرتين مسيرتين فى منطقتى الرياض وجنوب المملكة، قبل أن يؤكد لاحقا اعتراض صاروخ «كروز» آخر فى منطقة الرياض.

وكذلك أعلن التحالف اعتراض وتدمير صاروخين بالستيين أطلقهما الحوثيون المدعومون من إيران باتجاه المنطقة الشرقية.

فى المقابل، أكد التحالف تنفيذ «عملية عسكرية نوعية» استهدفت محطة الصباحة المركزية فى صنعاء، إضافة إلى مخازن احتياطية للوقود تحت الأرض وخزانات وأرصفة مخصصة لنقله وتفريغه فى الحديدة وذمار.

وقال «المالكي» إن المنشآت المستهدفة كانت تستخدم لدعم المجهود الحربى للحوثيين وتهديد السعودية والملاحة فى جنوب البحر الأحمر. وسبق أن طلب التحالف من المدنيين إخلاء موقع تابع لشركة النفط اليمنية فى صنعاء، تمهيدا لتنفيذ العملية.

وأشار «المالكى» إلى أن القوات التى نفذت العملية العسكرية النوعية لتحييد مصادر تغذية المجهود الحربى للحوثيين، اتخذت خلال العملية الاحتياطات الممكنة لتجنب إيقاع خسائر أو أضرار بصورة عارضة للمدنيين.

ودعا المتحدث باسم تحالف دعم الشرعية فى اليمن، الحوثيين للوقف الفورى لكافة «العمليات الإرهابية» التى تستهدف المدنيين والمطارات والموانئ والمنشآت النفطية.

فى اليمن، قال رئيس مجلس القيادة الرئاسى اليمنى، رشاد العليمى، إن تهديد الحوثيين لا يقتصر على محافظة دون أخرى، بل يمثل، خطرا على أمن اليمنيين وحريتهم ومستقبلهم فى شمال البلاد وجنوبها.

وأكد «العليمى» أن إطلاق عملية «فجر اليمن» جاء بعد استنفاد فرص التهدئة، وإصرار الحوثيين على مواصلة الحرب وتوسيع هجماتهم على المدن والقرى ودول الجوار والممرات المائية الدولية.

وأوضح العليمى أن جوهر العملية يتمثل فى استعادة مؤسسات الدولة وحماية المواطنين وإنهاء الانقلاب، وإعادة السلاح وقرارى الحرب والسلم إلى السلطة الحصرية للدولة ومؤسساتها الدستورية.

وأضاف أن ذلك يهدف إلى ضمان سيادة القانون، ومنع أى جماعة مسلحة من مصادرة إرادة الشعب أو تهديد أمن دول الجوار وخطوط الملاحة الدولية.

وجدد رئيس مجلس القيادة الرئاسى اليمنى، التزام المجلس بعدالة القضية الجنوبية، ودعمه لما سيفضى إليه الحوار الجنوبي-الجنوبى برعاية السعودية، وصولا إلى حل عادل وشامل يعالج مظالم الماضى، ويحترم الإرادة الشعبية، ويضمن الحقوق والشراكة والمستقبل الآمن للجميع.

وأشاد العليمى بالتضحيات التى قدمها أبناء المحافظات الجنوبية دفاعًا عن مشروع الدولة والنظام الجمهورى، وبالدور الذى اضطلعت به عدن والمحافظات الجنوبية فى دحر الحوثيين.

وكما ثمن التضحيات التى تقدمها قوات العمالقة ودرع الوطن وسائر الوحدات العسكرية والأمنية والمقاومة الشعبية، ولا سيما فى إسناد محافظة تعز المحاصرة.

فى غضون ذلك، نشر المركز الإعلامى للقوات المسلحة اليمنية مقاطع مصورة قال إنها تظهر «اقتحام تحصينات الميليشيا الحوثية الإرهابية» فى الجبهة الجنوبية بمحافظة مأرب.

وذكر المركز، فى تدوينة عبر منصة «إكس» أن العناصر الحوثية فرت أمام القوات المسلحة.

وكانت القوات المسلحة اليمنية أعلنت تنفيذ ٢٢٠٠ عملية استهداف قالت إنها طالت مواقع وتحصينات عسكرية تابعة للحوثيين فى مختلف جبهات القتال، باستخدام الطيران الحربى والمسير والمدفعية الثقيلة وراجمات الصواريخ ووحدات القناصة.

وقال المتحدث باسم القوات المسلحة، العميد ماجد النزيلى، إن العمليات ركزت على استهداف مراكز القيادة والسيطرة ومستودعات الذخيرة ومناطق الحشد والإمداد اللوجستى.

وأضاف أن التقديرات الميدانية الأولية تشير إلى أن العمليات أسفرت، بحسب قوله، عن تحييد نحو ١٢٠٠ عنصر، إلى جانب تدمير وإعطاب أكثر من ٤٤٠ آلية ومركبة عسكرية.

إلى ذلك، اتهم الرئيس الأمريكى، دونالد ترامب، الحوثيين بالسعى إلى رفع أسعار النفط قبل انتخابات التجديد النصفى المقررة فى نوفمبر المقبل.

وكتب «ترامب» فى تدوينة عبر منصته «تروث سوشيال» أن الحوثيين «يتصرفون بطريقة سيئة جدا»، مرجحا أن تكون هجماتهم على السعودية قد استؤنفت بطلب من إيران.

وأشار إلى أنه تحدث مع ولى العهد السعودى، الأمير محمد بن سلمان، بعدما أعلن السبت الماضى أنه يدرس إمكانية مشاركة الولايات المتحدة فى ضرب الحوثيين.

حذر برنامج الأغذية العالمى من أن تصاعد القتال فى اليمن أدى إلى انقطاع المساعدات المنقذة للحياة عن ٨٠٠ ألف شخص، وسط تحرك خطوط المواجهة وإغلاق الطرق، وتزايد انعدام الأمن.

وذكر البرنامج أن الوصول الإنسانى أصبح مقيدا بشدة فى المناطق المتأثرة بالنزاع، خاصة فى مدينة تعز، التى كانت تستضيف بالفعل أكبر عدد من النازحين داخليا قبل التصعيد الأخير حيث تسجل المحافظة أعلى مستويات انعدام الأمن الغذائى فى اليمن، إذ سبق تصنيف عشر مديريات عند مستوى الطوارئ، وهو المرحلة الرابعة من التصنيف المرحلى المتكامل للأمن الغذائى.

وتشير أحدث عمليات الرصد إلى اقتراب نفاد مخزونات دقيق القمح، فيما قد لا تكفى السلع الغذائية المتبقية فى الأسواق المحلية إلا لفترة قصيرة إذا استمرت قيود الوصول.

وقال ممثل البرنامج ومديره القطرى فى اليمن، الخضر دالوم، إن العديد من الأسر نزحت مرات عدة «وكانت تعانى بالفعل من صعوبة تحمل تكلفة حتى المواد الغذائية الأساسية.. ومثل هذا الوضع يمكن أن يتدهور سريعا ليصبح كارثة إنسانية إذا تعذر توفير المساعدات بأمان ووصولها إلى من هم فى أمس الحاجة إليها».

وعبر «دالوم» عن قلقه البالغ إزاء الأعداد المتزايدة من الناس الذين يتعذر على البرنامج وشركائه الوصول إليهم، والذين تجاوزت حتى الآن ٦٠٠ ألف شخص فى تعز وحدها، بينهم أكثر من ٢٠٠ ألف امرأة وطفل.

ويواجه أكثر من ١٨ مليون شخص فى اليمن انعداما حادا فى الأمن الغذائى، كما يعانى نحو ٢.٢ مليون طفل دون سن الخامسة من سوء التغذية الحاد، من بينهم ٥٠٠ ألف طفل يعانون من سوء التغذية الحاد الوخيم.

وأظهر رصد أجراه البرنامج أن ٧٤٪ من الأسر فى المناطق التى يمكن الوصول إليها غير قادرة على تلبية احتياجاتها الغذائية الأساسية، وهى أعلى نسبة مسجلة لهذا العام.

ووسط تزايد الاحتياجات، تسبب التصعيد فى اضطرابات شديدة لعمليات برنامج الأغذية العالمى، إذ تعرضت مكاتبه للاقتحام، وفقدت أصول ومخزونات غذائية، وانقطعت مسارات حيوية لسلاسل الإمداد، مما يقوض الجهود الإنسانية.

ورغم هذا المشهد، قدم البرنامج مساعدات طارئة لأكثر من ١١٥ ألف شخص نزحوا حديثا، ويستعد لتوسيع نطاق مساعداته لتشمل ١.٥ مليون شخص عند استعادة إمكانية الوصول.

وأكد البرنامج حاجته إلى ٢٦٨ مليون دولار لمواصلة تقديم المساعدات الغذائية والتغذوية والوجبات المدرسية والخدمات اللوجستية حتى نهاية عام ٢٠٢٧. وشدد على أهمية ضمان الوصول الإنسانى الآمن والمستدام وتوفير التمويل العاجل، محذرا من أنه سيضطر إلى تخفيض مساعداته بشكل كبير اعتبارا من الشهر المقبل دون تمويل جديد.

✎

فريق تحرير العرب الاخبارية

فريق تحرير العرب الاخبارية خبرة في الصحافة الإلكترونية وإعداد وتحرير التقارير الاقتصادية، وفي صياغة المحتوى وفق معايير تحسين محركات البحث (SEO) يتابع الحدث لحظة وقوعه ويتابع كافة أخبار مصر والعالم العربي علي مدار 24 ساعة بدقة وإحترافية

تابعوا آخر الأخبار العربية والعالمية، وآخر المستجدات السياسية والاقتصادية والرياضية أولًا بأول عبر جوجل نيوز

أخبار ذات صلة