يتمتع الديمقراطيون، بتقدم كبير في استطلاعات الرأي على المستوى الوطني الأمريكي، فيما يخوض الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، معركة دفاعية، متنقلا خلال حملاته الانتخابية بين مناطق شديدة التأييد للجمهوريين، فاز بها، بفوارق كبيرة قبل عامين فقط.
كما أصبحت الافتراضات، بشأن فوز الديمقراطيين بالسيطرة على الكونجرس، أمرا شائعا في أوساط عديدة، بدءا من المراقبين السياسيين المخضرمين، مرورا بوسائل التواصل الاجتماعي، وصولا إلى المراهنين في أسواق التنبؤات.
وبحسب تقرير نشرته صحيفة «نيويورك تايمز» الأمريكية، لكن مع تزايد طموحات الديمقراطيين بتحقيق انتصارات في انتخابات التجديد النصفي، يساور بعض الاستراتيجيين قلق خفي من أن سقف التوقعات المرتفع بات يحجب مؤشرات تشير إلى واقع سياسي أكثر صعوبة.
ترامب: أحتاج لمعرفة مع مَن أتفاوض في إيران إصابة 12 في إطلاق نار قرب جامعة بولاية فلوريدا «هرمز لن يعود كما كان».. إيران: ردنا على أي اعتداء خارج التوقعات (تفاصيل)ويتوقف انتزاع السيطرة على مجلس الشيوخ الأمريكي، على تحقيق انتصارات في ولايات جمهورية صوتت لصالح ترامب، بفوارق كبيرة في عام 2024، من بينها ولايات لم يفز بها الديمقراطيون منذ عقود.
وينفق الجمهوريون، مبالغ تفوق بكثير ما ينفقه منافسوهم في سباقات انتخابية رئيسية، فيما لا يزال الحزب الديمقراطي، بوصفه علامة سياسية، يحظى بشعبية متدنية بين الناخبين، بعد أدائه في انتخابات عام 2024.
وكل ذلك دفع بعض المنتمين إلى الحزبين إلى التساؤل: هل يمكن أن تبدو الموجة الزرقاء، في إشارة إلي الحزب الديمقراطي، التي كثر الحديث عنها أقرب إلى رذاذ محدود؟
من جهته، قال زعيم الأقلية الديمقراطية، من ولاية نيويورك بمجلس الشيوخ، السيناتور تشاك شومر: «يمكن تلخيص الانتخابات في الجملة التالية: هل تستطيع الأموال الجمهورية الضخمة التغلب على المزايا الكبيرة التي يتمتع بها الديمقراطيون في القضايا والمرشحين والمناخ السياسي؟»
يعتقد الاستراتيجيون، في كلا الحزبين، أن احتمالات تمكن الجمهوريين من الاحتفاظ بأغلبيتهم في مجلس النواب تتضاءل بصورة متزايدة، لكن الآمال في السيطرة على كلا المجلسين ارتفعت إلى حد كبير بين المانحين والناشطين والناخبين الديمقراطيين، حتى إن البعض يخشى أن تبدو أي نتيجة أخرى دون مستوى التوقعات.
وفي عام 2018، وهي آخر انتخابات نصفية تعتبر فوزا ساحقا للديمقراطيين، فازوا بـ 41 مقعدا في مجلس النواب وسيطروا على المجلس، لكن الجمهوريين حصلوا على مقعدين في مجلس الشيوخ ووسعوا أغلبيتهم.
وفي العام الجاري، هناك شبه إجماع بين السياسيين والاستراتيجيين، على أن الجمهوريين يواجهون رياحا سياسية معاكسة، أشد مما يواجهه الديمقراطيون، إذ سجلت نسبة تأييد ترامب أدنى مستوى جديد لها، وتسود نظرة قاتمة تجاه الاقتصاد، فيما يتقدم الديمقراطيون بفارق 11 نقطة، في استطلاع التصويت العام، وهو مقياس يستخدم غالبا لتقدير قوة الأحزاب.
وأدى التدهور الحاد في المناخ السياسي الوطني بالنسبة للجمهوريين، إلى تغيير الخريطة الانتخابية، مما دفع مرشحيهم إلى اتخاذ موقف دفاعي في أماكن غير متوقعة. وفي وقت سابق بدأت لجنة العمل السياسي الداعمة للديمقراطيين في مجلس الشيوخ في بث إعلانات تلفزيونية بقيمة 1.2 مليون دولار في ولاية ميسيسيبي، وهي ولاية لم تنتخب سيناتورا ديمقراطيا منذ عام 1982.
- مجلس الشيوخ الأمريكي أمام تصويت لمطالبة ترامب بكشف الانتهاكات الإسرائيلية في الضفة الغربية المحتلة
- مجلس الشيوخ الأمريكي يرفض قرارا لوقف الحرب ضد إيران
- لاجئ فيتنامي، من مرشح ترامب لمنصب وزير البحرية الأمريكي؟
- رسوم ترامب على السيارات تحقق مكاسب محدودة وتُربِك الإستثمار
- يتقدمهم المرشح المسلم عبدول السيد… استطلاعات سارة للديمقراطيين في انتخابات التجديد النصفي في أمريكا






