«على شاشتنا نلتقي».. جدة تفتح نافذة للحكايات الإنسانية في أمسية تحتضنها «سينما حي» - ترند نيوز

مكه 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
«على شاشتنا نلتقي».. جدة تفتح نافذة للحكايات الإنسانية في أمسية تحتضنها «سينما حي» - ترند نيوز, اليوم الأحد 10 مايو 2026 11:31 صباحاً

[source+https://trading-secrets.guru]

في أمسيةٍ تُعيد للسينما دورها بوصفها مساحةً للإنصات والتأمّل والحوار، تستعدّ جمعية السينما لإطلاق فعالية «على شاشتنا نلتقي» مساء الجمعة 8 مايو، داخل «سينما حي» في حي جميل؛ إحدى أبرز المساحات السينمائية والثقافية المستقلة في المملكة، والتي تحوّلت خلال السنوات الأخيرة إلى منصّة حاضنة للتجارب البصرية والأفلام الفنّية والحوارات الإبداعية في المشهد السعودي.

وتأتي الأمسية بوصفها رحلةً بين الحكايات الإنسانية والتجارب النفسية التي تنبض بها الأفلام القصيرة، حيث تتنقّل العروض بين أسئلة الهوية والذاكرة والحب والتعافي والطفولة، في تجربة لا تكتفي بالمشاهدة، بل تمتدّ إلى النقاش والتفاعل مع الجمهور.

وتعرض الأمسية سبعة أفلام سعودية قصيرة، من بينها «الروشان» لمحمد الأوس، الذي يستحضر روح العمارة التقليدية وذاكرة المكان، و«الإشارة» لناصر القطان، الذي يحوّل الصمت إلى حالة غامضة تُربك المارّة. إضافة إلى «وهم» للمخرجة لميس الصبحي، الذي يغوص في رحلة البحث عن الذات والتعافي النفسي.

كما تتضمّن العروض فيلم «قن» لمجتبى زكي، الذي يناقش براءة الطفولة وحدود المسؤولية، و«الحافة» لأحمد القثمي، الذي يلتقط لحظة مواجهة حاسمة بين الماضي والمستقبل، إلى جانب «علكة» لليال البدر، الذي يروي ببراءة مشاعر الاكتشاف الأول للحب، و«رحلة 1/2» للمخرجة لِنا مطر، الذي يطرح تساؤلات الهوية والاختيارات الشخصية.

وتتجاوز الأمسية حدود العرض التقليدي، عبر جلسة حوارية مفتوحة مع الفنان السعودي صلاح الزبيدي، المعروف باهتمامه بالمشهد السينمائي والفنون البصرية، حيث يناقش مع الحضور تجارب صناعة الأفلام القصيرة، وتحوّلات السينما السعودية، والعلاقة بين الصورة والإنسان.

وتواصل جمعية السينما، من خلال هذه الفعاليات، دورها في دعم الحراك السينمائي المحلي وخلق منصّات تجمع صنّاع الأفلام والجمهور والنقّاد داخل فضاءات ثقافية حديثة، فيما تُكرّس «سينما حي» في جميل مكانتها بوصفها واحدة من أهم الوجهات الفنّية التي تحتفي بالسينما المستقلة والتجارب الإبداعية الجديدة في المملكة، وتُرسّخ حضورها كمنصّة ثقافية متكاملة تتجاوز مفهوم العرض السينمائي التقليدي؛ لتغدو فضاءً يجمع بين المشاهدة والتعلّم والتفاعل، ضمن بيئة تحتضن التجارب الإبداعية وتدعم الحوار الفنّي بين مختلف الثقافات.

ومن المقرّر أن تُقام الأمسية من الساعة السابعة حتى التاسعة مساءً، والدعوة مفتوحة لعشّاق السينما والمهتمّين بالفنون البصرية والتجارب الإنسانية التي تصنعها الشاشة الكبيرة.

أخبار ذات صلة

0 تعليق