الخميس 29 أكتوبر 2026
عاجل
حالة الطقس على مستوى الجمهورية اليوم الخميس.. أجواء مائلة للحرارة نهارًاحالة الطقس غدًا الجمعة في مصر.. تراجع درجات الحرارة وخريطة الأمطار والشبورةمواعيد مباريات الخميس والقنوات الناقلة.. الأهلي يواجه مودرن سبورت وبيراميدز ضد وادي دجلة في الدوري المصريتأثير سلبي لقرارات الفيدرالي .. خسائر بأونصة الذهب الأمريكية اليوم الخميس5 بدائل صحية للمشروبات عالية السكر للوقاية من مخاطرهاخطوات حظر المكالمات المجهولة والمزعجة على آيفون وأندرويدخريطة الطقس غدًا الجمعة 30 أكتوبر 2026.. الأرصاد تحذر من الشبورة والأمطارركين سعد: يسرا خلتني أعيش واحدة من أهم لحظات حياتي بعد عرض بومة
الإضافة إلى المصادر المفضلة

هل تكشف نتائج عمالقة التكنولوجيا حقيقة العائد من استثمارات الذكاء الاصطناعي؟

منذ ساعة

تضع نتائج أعمال أمازون ومايكروسوفت وألفابت، الشركة الأم لجوجل، المستثمرين أمام اختبار جديد لجدوى طفرة الذكاء الاصطناعي، في وقت تتزايد فيه الضغوط على أسهم التكنولوجيا وتتسع المخاوف بشأن قدرة الشركات على استرداد المليارات التي تنفقها على البنية التحتية ومراكز البيانات.

وتتركز الأنظار على أداء أنشطة الحوسبة السحابية لدى الشركات الثلاث، مع توقعات بتسارع نمو إيراداتها خلال الربع المنتهي في سبتمبر، لكن اضطرابات الأسواق وارتفاع تكاليف التمويل يحدان من التفاؤل، ويفرضان تساؤلات بشأن ما إذا كان التوسع في الذكاء الاصطناعي سيحقق عوائد تتناسب مع حجم الاستثمارات.

وتتجاوز أهمية النتائج مجرد قياس نمو الإيرادات، إذ يسعى المستثمرون إلى معرفة ما إذا كانت الشركات قادرة على تحويل الإقبال المتزايد على تقنيات الذكاء الاصطناعي إلى أرباح وتدفقات نقدية مستدامة، بدلا من مواصلة زيادة الإنفاق دون وضوح بشأن موعد استرداد تكلفته.

وتخطط أمازون ومايكروسوفت وألفابت لإنفاق ما يصل إلى 600 مليار دولار خلال العام الحالي، فيما تبلغ قيمة الأعمال المتراكمة لديها نحو 1.7 تريليون دولار مجتمعة. ويعزز هذا الحجم من الاستثمارات أهمية نتائجها في تقييم قدرة القطاع على مواصلة التوسع، خاصة مع ارتفاع تكلفة تمويل مشروعات مراكز البيانات والبنية التحتية اللازمة لتشغيل نماذج الذكاء الاصطناعي.

وأعادت اضطرابات الأسواق إحياء المخاوف من تشكل فقاعة في قطاع الذكاء الاصطناعي، في ظل تحذيرات مستثمرين، من بينهم كين جريفين، مؤسس صندوق التحوط سيتادل، من مخاطر المبالغة في تقييم آفاق النمو. كما دفعت الضغوط بعض الشركات إلى تأجيل طروحاتها العامة، بينما تواجه مراكز البيانات اعتراضات متزايدة بسبب تأثيرها على شبكات الكهرباء وفواتير الاستهلاك والبيئة.

وتعكس هذه المخاوف تحولا في طريقة تقييم المستثمرين لشركات التكنولوجيا، إذ لم يعد نمو الإيرادات وحده كافيا لضمان استقبال إيجابي للنتائج، مع تزايد الاهتمام بتكلفة التوسع وقدرة الشركات على تمويل استثماراتها من مواردها النقدية دون زيادة المخاطر المالية.

وجاءت نتائج ميتا الأسبوع الماضي مثالا على هذه المعادلة، بعدما تراجعت أسهمها بنحو 7% في اليوم التالي لإعلان النتائج، رغم تجاوز نمو الإيرادات التوقعات وصدور نظرة إيجابية للفترة المقبلة. وجاء رد فعل السوق مدفوعا بخطط الإنفاق المرتفعة، فيما تجاوز تراجع السهم 4% منذ بداية العام.

وقال برايان مالبيري، كبير استراتيجيي الأسواق في شركة زاكس لإدارة الاستثمارات، إن شهية المستثمرين للإنفاق الرأسمالي وحده تتراجع بسرعة، في إشارة إلى تزايد التدقيق في جدوى الاستثمارات الضخمة التي تضخها شركات التكنولوجيا في الذكاء الاصطناعي.

ويكتسب نمو الحوسبة السحابية أهمية خاصة بالنسبة إلى أمازون وجوجل ومايكروسوفت، باعتباره مؤشرا على قدرتها على مواصلة الإنفاق الرأسمالي دون تعريض تدفقاتها النقدية الحرة لمزيد من الضغوط.

وتشير تقديرات مجموعة بورصات لندن إلى أن إيرادات جوجل كلاود قد ترتفع بنسبة 95.1% إلى 29.57 مليار دولار خلال الربع المنتهي في سبتمبر، مقارنة بنمو بلغ 81.8% في الربع السابق، بما يعزز موقعها في المنافسة على سوق الخدمات السحابية.

أما أمازون ويب سيرفيسز، أكبر مزود لخدمات الحوسبة السحابية في السوق، فمن المتوقع أن تسجل نموا في الإيرادات بنسبة 38.2%، مقابل 36.8% في الربع السابق. وفي الوقت نفسه، يُرجح تسارع نمو إيرادات مايكروسوفت أزور إلى 47.7%، مقارنة بـ42% قبل ثلاثة أشهر، وفقا لبيانات فيزيبل ألفا.

لكن قوة أنشطة الحوسبة السحابية لا تعني أن جميع جوانب استثمارات الذكاء الاصطناعي تخلو من المخاطر، إذ تواجه ألفابت تحديا مزدوجا يتمثل في تعزيز موقعها في سوق الذكاء الاصطناعي والحفاظ على قوة محرك البحث الذي شكل تاريخيا أحد أهم مصادر أرباحها.

فقد برزت أنشطة جوجل كلاود والرقائق التي تطورها الشركة داخليا باعتبارها من أبرز نقاط القوة في استراتيجيتها للذكاء الاصطناعي، وسط مخاوف من تأخر نماذجها عن منافسين مثل أوبن إيه آي وأنثروبيك. وفي المقابل، تزداد المنافسة على البحث الإلكتروني مع انتشار روبوتات المحادثة والوكلاء الشخصيين المعتمدين على الذكاء الاصطناعي، بما يثير تساؤلات بشأن مستقبل نموذج الأعمال الذي اعتمدت عليه جوجل لسنوات.

وتشير التوقعات إلى تباطؤ نمو إيرادات محرك بحث جوجل إلى 14.7%، مقارنة بـ16.8% في الربع السابق، رغم توقع ارتفاع إجمالي إيرادات ألفابت بنسبة 25.2% إلى 128.18 مليار دولار.

وفي هذا السياق، يرى أندرو بون، المحلل لدى سيتيزنز، أن تعليقات إدارة ألفابت بشأن المنافسة على البحث والعائد المتوقع من الإنفاق الرأسمالي على الذكاء الاصطناعي ستكون بأهمية الأرقام المالية نفسها، في ظل دخول الوكلاء الذكيين إلى سوق البحث وتزايد التساؤلات بشأن الجدوى الاقتصادية للاستثمارات.

وبين تسارع إيرادات الحوسبة السحابية وارتفاع تكاليف التوسع، تتجاوز نتائج الشركات الثلاث حدود المنافسة على سوق الذكاء الاصطناعي، لتصبح مؤشرا على مدى قدرة هذا القطاع على تحويل الاستثمارات الضخمة إلى عوائد فعلية، في وقت تتراجع فيه استعدادات المستثمرين لقبول الإنفاق المتزايد دون نتائج مالية واضحة.



✎

فريق تحرير العرب الاخبارية

فريق تحرير العرب الاخبارية خبرة في الصحافة الإلكترونية وإعداد وتحرير التقارير الاقتصادية، وفي صياغة المحتوى وفق معايير تحسين محركات البحث (SEO) يتابع الحدث لحظة وقوعه ويتابع كافة أخبار مصر والعالم العربي علي مدار 24 ساعة بدقة وإحترافية

تابعوا آخر الأخبار العربية والعالمية، وآخر المستجدات السياسية والاقتصادية والرياضية أولًا بأول عبر جوجل نيوز

أخبار ذات صلة