الأربعاء 14 أكتوبر 2026
عاجل
وزير الخارجية يلتقي المدير العام ورئيس مجلس إدارة الصندوق العربي للإنماء الاقتصادي والاجتماعيموعد طرح فيلم «حدوتة» لـ أحمد حلمى فى دور العرضماذا يفعل اتحاد الكرة للرد على الزمالك؟.. سيناريوهات استماع الفارمدير البنك الدولي: التجربة المصرية نموذج في الحوكمة وحشد الاستثمارمديرة صندوق النقد الدولي تحذر: صمود الاقتصاد العالمي يصل إلى حدوده القصوىمدير الصحة العالمية: الأمراض المزمنة تمثل ثلثى الوفيات بإقليم شرق المتوسطمهرجان برلين السينمائي يخصص قسم الاستعادة لعام 2027 لسينما التمردنيوزيلندا ورواندا تختاران فيلميهما لسباق الأوسكار 2027.. اعرف التفاصيل
الإضافة إلى المصادر المفضلة

مساعدة الآخرين تبطئ التدهور المعرفى للمعرضين للإصابة بألزهايمر وراثيا

منذ ساعة

كشف بحث جديد أجرته جامعة تكساس أن التطوع المنتظم أو مساعدة الناس بشكل غير رسمي خارج المنزل، قد يحمى من التدهور المتسارع في الذاكرة والتفكير، لدى الأشخاص الذين لديهم عامل خطر وراثي رئيسي للإصابة بمرض ألزهايمر، وفقا لموقع "Medical xpress".

 

تفاصيل الدراسة

ركزت الدراسة، التي نُشرت مؤخرًا في مجلة "ألزهايمر والخرف" ، على الأشخاص الذين يحملون متغير جين APOE ε4 ، وهو أقوى عامل خطر وراثي معروف للإصابة بمرض ألزهايمر المتأخر، ويرتبط بتدهور معرفي أسرع، بعد تحليل بيانات امتدت على مدى 22 عامًا لما يقرب من 18000 بالغ أمريكي، وجد الباحثون تباطؤًا ملحوظًا في التدهور المعرفي، لدى أولئك الذين بدأوا واستمروا في العمل التطوعي أو غيره من أنشطة المساعدة خارج المنزل، مثل دعم الأصدقاء أو الجيران أو الأقارب، وكان هذا الارتباط أقوى بين الأشخاص الأكثر عرضة لخطر الإصابة بمرض الزهايمر وراثيًا.

وقدّر الباحثون أن الأشخاص الأكثر عرضة للخطر الجيني، والذين بدأوا واستمروا في مساعدة الآخرين، وصلوا إلى نفس المستوى الكبير من الضعف الإدراكي في أداة الفحص بعد عامين تقريبًا من أولئك الذين لم يشاركوا في تلك الأنشطة.

أهمية مساعدة الأخرين

"لم يثبت إلا القليل من الأساليب الدوائية أو المتعلقة بنمط الحياة قدرتها على إبطاء التدهور الناجم عن هذا المتغير الجيني"، كما صرحت ساي هوانغ هان، الأستاذة المشاركة في قسم تنمية الإنسان وعلوم الأسرة بجامعة تكساس والمؤلفة الرئيسية للدراسة، وَأضافت: "لكننا وجدنا أن مساعدة الآخرين - وهو سلوك مجاني ومتاح للجميع - يرتبط بتباطؤ ملحوظ في التدهور المعرفي لدى هذه المجموعة".

أظهرت الدراسة أن حتى المساعدة البسيطة للآخرين تُحقق فوائد، فقد لوحظ تباطؤ في التدهور المعرفي لدى الأشخاص الذين يمارسون العمل التطوعي، أو غيره من أنشطة المساعدة غير الرسمية خارج المنزل، بمعدل أقل من أربع ساعات أسبوعياً.

في حين أن أبحاث هان السابقة قد أثبتت أيضاً وجود روابط بين مساعدة الآخرين وإبطاء الشيخوخة المعرفية، فإن الدراسة الجديدة هي من بين الدراسات الأولى التي تبحث على وجه التحديد في الروابط بين العمل التطوعي وأشكال المساعدة الأخرى بالتزامن مع جين APOE ε4.

نوع المساعدة المطلوب

كان لنوع المساعدة أهمية أيضاً، فقد ارتبط العمل التطوعي الرسمي بتباطؤ التدهور المعرفي لدى جميع المجموعات العرقية والإثنية، أما المساعدة غير الرسمية، كتقديم العون للأصدقاء والجيران والأقارب.

تشير النتائج إلى أن فرص المساهمة في حياة الآخرين قد تكون عنصرًا هامًا في الشيخوخة الصحية، لا سيما للأفراد المعرضين لخطر وراثي متزايد للإصابة بمرض الزهايمر، وقد ربطت أبحاث سابقة بين مساعدة الآخرين والعمليات البيولوجية المتعلقة بالتوتر والالتهاب، والتي ترتبط أيضًا بالتدهور المعرفي، مع ذلك لم تتناول هذه الدراسة تلك الآليات.



✎

فريق تحرير العرب الاخبارية

فريق تحرير العرب الاخبارية خبرة في الصحافة الإلكترونية وإعداد وتحرير التقارير الاقتصادية، وفي صياغة المحتوى وفق معايير تحسين محركات البحث (SEO) يتابع الحدث لحظة وقوعه ويتابع كافة أخبار مصر والعالم العربي علي مدار 24 ساعة بدقة وإحترافية

تابعوا آخر الأخبار العربية والعالمية، وآخر المستجدات السياسية والاقتصادية والرياضية أولًا بأول عبر جوجل نيوز

أخبار ذات صلة