قالت مدير صندوق النقد الدولي كرليستالينا جورجييفا، خلال كلمة ألقتها اليوم في منتدى بانكوك الاقتصادي، إن صمود الاقتصاد العالمي يصل إلى حدوده القصوى بسبب استمرار الحروب ونقص سلاسل اﻹمداد.
وأضافت مدير صندوق النقد: "لا يزال الاقتصاد العالمي يمتلك القدرة على الصمود في مواجهة الصدمات المتكررة وحالة عدم اليقين، ولكن هذه القدرة على الصمود بدأت تصل إلى حدودها القصوى، حيث أخذت المصدات المالية والنقدية في النفاذ، بينما لا يزال التضخم مرتفعا بصورة عنيدة، وهنا تجدون المزيد في جدول الأعمال العالمي للسياسات لعام 2026".
وأشارت إلى جدول أعمال صندوق النقد خلال الشهور المتبقية من عام 2026 والخاصة بالدول الأعضاء.
صندوق النقد يحذر من تداعيات التضخم
وتابعت: "حذرنا سابقا من أن قدرة الاقتصاد العالمي على الصمود أمام الصدمات المتكررة واستمرار حالة عدم اليقين الجيوسياسي والاقتصادي بدأت تشهد تراجعا حرجا وتصل إلى حدودها القصوى".
وواصلت: "أحذر مجددا من المخاطر الناجمة عن استمرار الضغوط التضخمية وتآكل الحمايات المالية للدول والتي باتت تهدد شعوبا بأكملها".
وقالت إن كل العواقب الوخيمة للحروب تم سردها في بيان رسمي أطلق من خلاله الصندوق "جدول الأعمال العالمي للسياسات لعام 2026" والذي يرسم خريطة طريق واضحة لصناع القرار حول العالم للتعامل مع مرحلة دقيقة من التحديات المزدوجة.
المصدات المالية لكل الدول أوشكت على النفاذ
وكشفت مدير الصندوق، أن المصدات النقدية والمالية التي اعتمدت عليها الدول لامتصاص الأزمات المتلاحقة خلال السنوات الماضية قد أوشكت على النفاذ، بالتوازي مع بقاء معدلات التضخم عند مستويات مرتفعة عنيدة، وهو ما يقلل من مساحة الحركة المتاحة للسياسات المالية والنقدية لمواجهة أي صدمات في المستقبل.
ما هي تفاصيل أجندة صندوق النقد خلال الشهور المتبقية من عام 2026؟
وأكدت جورجييفا، أن جدول الأعمال للشهور المتبقية من عام 2026 والخاص بصندوق النقد يشدد على ضرورة اتباع الدول الأعضاء لأجندة إصلاحية متوازنة ترتكز على استعادة المصدات المالية وإعادة بناء الاحتياطيات وخفض مستويات الدين العام المرتفعة لضمان الاستقرار المالي.
- بمكاسب نحو 21 دولاراً..إغلاقات الذهب القياسية مستمرة بنهاية تعاملات الثلاثاء
- صندوق النقد: تراجع احتياطيات النفط وارتفاع الديون يهددان اقتصاد العالم
- صندوق النقد الدولي: الاقتصاد العالمي يقف عند مفترق طرق حرج
- صندوق النقد: الاقتصاد العالمي ينمو 3% رغم استمرار المخاطر
- صندوق النقد: الاقتصاد العالمي يتجاوز صدمة الطاقة أفضل من المتوقع





