السبت 17 أكتوبر 2026
عاجل
الرئيس الروماني يدعو إلى تعزيز رقابة حلف «الناتو» في البحر الأسوديسرا وليلى علوي وإيناس الدغيدي يكشفن كواليس الجرأة والنجومية وأزمات شباك التذاكر في مهرجان الجونةأزهر القليوبية يبدأ الاستعدادات المبكرة لامتحانات الفصل الدراسي الأول 2026 -2027قرار جديد من معتمد جمال بعد فوز الزمالك على الجيش الرواندي في دوري الأبطالتشكيل مانشستر سيتي لمباراة إبسويتش تاون في الدوري الإنجليزيتغيير في قواعد التوقيت العالمية.. إلغاء الثانية الكبيسة اعتبارا من عام 2027طرح الإعلان التشويقى لفيلم كريبتو بطولة حمدى الميرغنى وأوس أوسليلى علوى: فيلم المغتصبون غير القانون والجمهور أنقذنى وقت حرب الخليج
الإضافة إلى المصادر المفضلة

هل تساعد علاجات التجميل على شد البطن وإبراز العضلات بعد فقدان الوزن؟

منذ ساعة

لا تنتهي رحلة إنقاص الوزن دائمًا بالوصول إلى القوام المرغوب، إذ قد يصاحب فقدان الكيلوجرامات، خصوصًا عند حدوثه بسرعة، ترهل في الجلد وتراجع في تماسك منطقة البطن، ما يجعل الحصول على مظهر مشدود أكثر صعوبة حتى بعد الوصول إلى وزن أقل.

ومع انتشار أدوية إنقاص الوزن، تزايد الاهتمام بالحلول التي تستهدف تحسين شكل الجسم بعد خسارة الدهون، سواء من خلال ممارسة الرياضة وتقوية العضلات أو اللجوء إلى بعض الإجراءات التجميلية التي تستهدف شد الجلد وتحسين مظهره، لكن يبقى السؤال: هل يمكن لهذه العلاجات أن تساعد في الحصول على بطن أكثر تماسكًا دون الحاجة إلى قضاء أشهر طويلة في ممارسة التمارين الرياضية؟

الترددات الراديوية لشد الجلد

فحسبما نشر موقع الديلي ميل تُعد علاجات الترددات الراديوية من التقنيات المستخدمة في بعض الإجراءات التجميلية غير الجراحية، إذ تعتمد على توصيل الطاقة الحرارية إلى طبقات الجلد بهدف تحفيز إنتاج الكولاجين والإيلاستين، وهما بروتينان أساسيان للحفاظ على مرونة الجلد وتماسكه.

ومن بين هذه التقنيات علاج مورفيوس 8 للجسم "Morpheus8 Body"، الذي يجمع بين الإبر الدقيقة والترددات الراديوية، بهدف تحفيز استجابة الجلد الطبيعية للالتئام، وتحسين ملمسه وتقليل مظهر الترهل والخطوط.

وقد يستغرق ظهور النتائج عدة أشهر، إذ تستمر عمليات إنتاج الكولاجين وإعادة تشكيل الأنسجة بعد الجلسة. وتختلف الاستجابة للعلاج من شخص إلى آخر، وفقًا لعوامل تشمل العمر ودرجة ترهل الجلد وطبيعته.

ورغم أن هذه التقنية قد تساعد على تحسين مظهر الجلد لدى بعض الأشخاص، فإنها لا تضمن التخلص الكامل من الترهل، ولا تُعد بديلًا عن الجراحة في الحالات التي تعاني من الجلد الزائد بدرجة كبيرة.

التحفيز الكهربائي للمساعدة في تحديد العضلات

من الخيارات الأخرى المستخدمة في مجال نحت الجسم التحفيز الكهربائي للعضلات، الذي يعتمد على إرسال نبضات كهربائية عبر وسادات توضع على الجلد، لتحفيز انقباض مجموعات عضلية محددة.

وتستهدف هذه التقنية تحسين مظهر العضلات وتماسكها، وقد تساعد بعض الأجهزة على زيادة القوة العضلية أو كتلتها بدرجات متفاوتة، وفقًا لنوع الجهاز وشدة العلاج والبرنامج المستخدم، لكن الانقباضات التي تحدث أثناء الجلسة لا تعني أن العلاج يعادل التمارين الرياضية من جميع النواحي؛ فالتدريب البدني المنتظم يحقق فوائد أوسع تشمل تحسين اللياقة والقوة والقدرة على التحمل وصحة العظام، لذلك، يُفضّل النظر إلى التحفيز الكهربائي باعتباره إجراءً مساعدًا في بعض الحالات، وليس بديلًا كاملًا عن النشاط البدني.

علاجات التجميل وشد البطن
علاجات التجميل وشد البطن

هل توجد علاجات أكثر تدخلًا؟

تتوافر أيضًا إجراءات تعتمد على الترددات الراديوية من خلال إدخال أدوات تحت الجلد، بهدف استهداف الدهون وشد الأنسجة. وتختلف هذه الإجراءات عن العلاجات غير الجراحية من حيث مستوى التدخل والمخاطر وفترة التعافي والتكلفة.

ويعتمد اختيار الإجراء المناسب على طبيعة المشكلة؛ فوجود دهون موضعية يختلف عن ترهل الجلد الناتج عن فقدان الوزن، كما أن ضعف العضلات لا يُعالج بالطريقة نفسها التي يُعالج بها الجلد الزائد، ولهذا، فإن التقييم الطبي المسبق ضروري لتحديد ما إذا كان الإجراء مناسبًا، وما النتائج الواقعية التي يمكن توقعها، وما إذا كانت هناك بدائل أكثر أمانًا أو ملاءمة.

ما المخاطر التي ينبغي الانتباه إليها؟

على الرغم من تسويق بعض الإجراءات باعتبارها حلولًا غير جراحية، فإنها ليست خالية من المخاطر. فقد تسبب علاجات الإبر الدقيقة والترددات الراديوية احمرارًا وتورمًا وألمًا مؤقتًا، وقد تشمل المضاعفات الحروق والعدوى والندبات وتغيرات لون الجلد.

وتختلف درجة المخاطر باختلاف الجهاز المستخدم وطريقة تطبيقه وخبرة الممارس، لذلك ينبغي التأكد من إجراء العلاج لدى مختص مؤهل، مع مناقشة التاريخ الصحي والأدوية المستخدمة وأي موانع محتملة قبل بدء الجلسات، كما يجب الالتزام بتعليمات العناية بالجلد بعد العلاج، خصوصًا ما يتعلق بتجنب التعرض للشمس واستخدام واقي الشمس عند التوصية بذلك.

الرياضة والتغذية أساس الحفاظ على النتائج

تظل خسارة الوزن التدريجية، والتغذية المتوازنة، وممارسة تمارين المقاومة والنشاط البدني المنتظم من أهم الوسائل للحفاظ على الكتلة العضلية وتحسين شكل الجسم، ويمكن أن يساعد الجمع بين تمارين تقوية عضلات الجذع والتدريب العام على بناء عضلات أكثر قوة، بينما تسهم التغذية المناسبة في دعم التعافي والحفاظ على العضلات خلال فقدان الدهون، أما الإجراءات التجميلية، فقد تكون خيارًا إضافيًا لبعض الأشخاص بعد تقييم احتياجاتهم، لكنها لا تضمن الحصول على عضلات بطن بارزة، ولا تمنع بالضرورة عودة الترهل مستقبلًا.

وفي النهاية، لا توجد تقنية واحدة تناسب الجميع؛ إذ يتوقف القرار على الحالة الصحية، ودرجة ترهل الجلد، والأهداف الشخصية، والتكلفة المقبولة، مع أهمية اختيار نتائج واقعية لا تضع ضغطًا غير ضروري للوصول إلى جسد مثالي.



✎

فريق تحرير العرب الاخبارية

فريق تحرير العرب الاخبارية خبرة في الصحافة الإلكترونية وإعداد وتحرير التقارير الاقتصادية، وفي صياغة المحتوى وفق معايير تحسين محركات البحث (SEO) يتابع الحدث لحظة وقوعه ويتابع كافة أخبار مصر والعالم العربي علي مدار 24 ساعة بدقة وإحترافية

تابعوا آخر الأخبار العربية والعالمية، وآخر المستجدات السياسية والاقتصادية والرياضية أولًا بأول عبر جوجل نيوز

أخبار ذات صلة