تنفيذًا لتوجيهات الدكتورة مايا مرسي، وزيرة التضامن الاجتماعي، استجاب فريق التدخل السريع المحلي بمحافظة أسيوط لاستغاثة بشأن شاب تعرض للطرد من منزل أسرته، حيث تحرك الفريق لبحث حالته والوقوف على ظروفه الإنسانية والصحية، وتقديم أوجه الدعم اللازمة له.
وبفحص الحالة، تبين أن الشاب يعاني من إعاقة حركية ومشكلات صحية، إثر تعرضه لحادث سير، فضلًا عن مروره بخلافات أسرية انتهت بطرده من منزل الأسرة، ليجد نفسه في ظروف معيشية صعبة دون رعاية أو دعم.
وعلى الفور، اصطحب فريق التدخل السريع الشاب إلى مستشفى أسيوط العام لإجراء الكشف الطبي والفحوصات اللازمة، وتقييم حالته الصحية وتحديد احتياجاته العلاجية.
وفي إطار الحرص على توفير الرعاية المناسبة، تواصل الفريق مع شقيق الشاب، ونجح في التنسيق معه لتسلم الحالة ومرافقته، كما رافق الفريق الشاب حتى وصوله إلى مستشفى الصحة النفسية، حيث جرى استقباله بالقسم المختص لتلقي الرعاية الطبية اللازمة، بحضور شقيقه.
ويأتي هذا التدخل في إطار جهود وزارة التضامن الاجتماعي لسرعة الاستجابة للاستغاثات الإنسانية، وتعزيز التنسيق مع الجهات المعنية وأسر الحالات، لضمان حصول الأشخاص الذين يواجهون ظروفًا صحية واجتماعية صعبة على الرعاية المناسبة، وعدم تركهم دون دعم أو مساندة.
وتؤكد وزارة التضامن الاجتماعي استمرار فرق التدخل السريع في التعامل مع البلاغات والاستغاثات الإنسانية، وتقديم أوجه الدعم والتنسيق اللازمة لحماية الحالات المعرضة للخطر، ومساعدتها في الوصول إلى الخدمات والرعاية المناسبة.
وفي هذا السياق، أتاحت الوزارة عدة قنوات للإبلاغ عن حالات الأطفال والكبار بلا مأوى، أو الانتهاكات والمشكلات داخل مؤسسات الرعاية الاجتماعية، وذلك من خلال واتساب فريق التدخل السريع على الرقم 01577786753، أو الخط الساخن 16439، ومنظومة الشكاوى الحكومية الموحدة 16528، وخط «أبناء مصر» 19828.
- التضامن الاجتماعي: التدخل السريع ينقل مواطنًا سبعينيًا بلا مأوى إلى إحدى دور الرعاية
- التضامن الاجتماعي: التدخل السريع بأسوان ينقذ مسنًا بإدفو ويوفر له الإقامة بدار رعاية بعد رفض أسرته استلامه
- التضامن الاجتماعي: التدخل السريع ببورسعيد ينقذ مسنة تبلغ 78 عامًا ويوفر لها مأوى آمنًا بإحدى دور الرعاية
- التضامن الاجتماعي تنقذ مسنة بالإسماعيلية من العنف وتنقلها إلى إحدى دور الرعاية
- التضامن الاجتماعي تنقل شابًا من ذوي الإعاقة إلى إحدى دور الرعاية بالغربية استجابةً لطلب والده الثمانيني






