أكاديمية البحث العلمي ومدينة زويل تختتمان النسخة الأولى من قمة الابتكار الجامعي 2026

منذ ساعة

اختتمت فعاليات النسخة الأولى من قمة الابتكار الجامعي 2026، التي نظمتها أكاديمية البحث العلمي والتكنولوجيا بالشراكة مع مدينة زويل للعلوم والتكنولوجيا والابتكار والشركة الدولية للابتكار وريادة الأعمال برعاية الدكتور عبد العزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي والقائم بأعمال وزير الثقافة، وفي إطار توجهات وزارة التعليم العالي والبحث العلمي لدعم الابتكار والبحث العلمي التطبيقي وربط مخرجات التعليم والبحث العلمي باحتياجات سوق العمل.

12581f42b1.jpg
9d78cbe733.jpg

وشهدت القمة، التي استضافتها مدينة زويل للعلوم والتكنولوجيا والابتكار، مشاركة أكثر من 1000 مشارك و100 مشروع من 30 جامعة و24 مدرسة، يمثلون ثمانية تحالفات تقنية متخصصة، وذلك في إطار منظومة التحالفات التقنية التي تدعمها أكاديمية البحث العلمي والتكنولوجيا من خلال برنامج «مشروعي بدايتي». 

وتضمنت فعاليات القمة تحكيمًا نهائيًا للمشروعات المشاركة وفق معايير التميز التقني وجودة الأفكار، إلى جانب حلقات نقاش متخصصة بمشاركة نخبة من الخبراء، ومعرض للمشروعات أتاح للطلاب والخريجين استعراض ابتكاراتهم وحلولهم التكنولوجية. 

دعم الابتكار القائم على البحث العلمي

وأكد الدكتور ممدوح معوض، القائم بأعمال رئيس أكاديمية البحث العلمي والتكنولوجيا، أن قمة الابتكار الجامعي تجسد جهود الأكاديمية في دعم الابتكار القائم على البحث العلمي وربط الأفكار والمشروعات الطلابية باحتياجات المجتمع وسوق العمل، مشيرًا إلى أن مشاركة هذا العدد من المشروعات تعكس حجم الطاقات الإبداعية التي تزخر بها الجامعات والمدارس المصرية. 

83a60344eb.jpg
74ff226c72.jpg

وأضاف أن الأكاديمية تواصل من خلال تحالفاتها التقنية وبرامجها المختلفة توفير بيئة داعمة للشباب المبتكر، بما يساعدهم على تطوير أفكارهم وتحويلها إلى مشروعات تطبيقية قابلة للنمو وتحقيق أثر ملموس. 

ومن جانبه، أعرب الدكتور وائل عقل، القائم بأعمال الرئيس التنفيذي لمدينة زويل للعلوم والتكنولوجيا والابتكار، عن اعتزازه باستضافة النسخة الأولى من القمة، مؤكدًا أن الشراكة مع أكاديمية البحث العلمي والتكنولوجيا تعكس أهمية تكامل المؤسسات العلمية والبحثية في دعم الطلاب والخريجين وتمكينهم من تحويل أفكارهم العلمية إلى حلول تكنولوجية قابلة للتطبيق، بما يسهم في تعزيز منظومة الابتكار وبناء اقتصاد قائم على المعرفة.

420 مشروعا ضمن مبادرة تحالفات مشروعات التخرج

وأكد الدكتور عمرو فاروق، نائب رئيس أكاديمية البحث العلمي والتكنولوجيا لقطاع التنمية التكنولوجية، أن قمة الابتكار الجامعي تأتي امتدادًا لجهود الأكاديمية في دعم الابتكار التكنولوجي، مشيرًا إلى أن مبادرة «تحالفات مشروعات التخرج – مشروعي بدايتي» شهدت هذا العام دعم 420 مشروعًا في 11 مجالًا من مجالات التكنولوجيات البازغة، بمشاركة 11 شريكًا وبدعم إجمالي بلغ 41 مليون جنيه. 

وأضاف أن القمة تتيح فرصة مهمة لإبراز المشروعات المتميزة وإتاحة المجال أمام الطلاب والخريجين لعرض ابتكاراتهم أمام الخبراء والمتخصصين، بما يدعم تطويرها ويفتح أمامها مسارات جديدة للتطبيق والوصول إلى السوق.

وأوضح المهندس محمود طنطاوي، مدير عام الإدارة العامة للجوائز والمشرف العام على برامج دعم مشروعات التخرج بأكاديمية البحث العلمي والتكنولوجيا، أن قمة الابتكار الجامعي تمثل منصة مهمة لاكتشاف المواهب والمشروعات الواعدة التي أفرزتها برامج دعم مشروعات التخرج، مؤكدًا أن عملية التقييم والتحكيم ركزت على جودة الأفكار والمستوى التقني للمشروعات ومدى قابليتها للتطوير والتطبيق.

a52b4f85b2.jpg
4e429406b6.jpg

وأشار إلى أن ما قدمه الطلاب خلال القمة يعكس تنوعًا كبيرًا في الحلول التكنولوجية وقدرة الشباب على التعامل مع تحديات حقيقية في مجالات مختلفة، مؤكدًا استمرار الأكاديمية في دعم هذه المشروعات وتوفير الفرص التي تساعد أصحابها على تطوير ابتكاراتهم والانتقال بها إلى مراحل أكثر تقدمًا، ولم يقتصر برنامج «تحالفات مشروعات التخرج – مشروعي بدايتي» على طلاب الجامعات، بل امتد ليشمل طلاب مدارس المتفوقين في العلوم والتكنولوجيا (STEM) من خلال تحالفي الذكاء الاصطناعي وإنترنت الأشياء والتكنولوجيا العميقة (Deep Tech)، إلى جانب دعم طلاب مدارس التعليم الفني قبل الجامعي من خلال برنامج «فني مبتكر»، بما يعزز اكتشاف المواهب التكنولوجية ودعم الابتكار في مراحل التعليم المختلفة.

تقديم الدعم اللازم للطلاب لتطوير مشروعاتهم

ومن جانبه، أوضح هشام فتحي، المشرف على مسار المشروعات الفردية، أن إتاحة المسار الفردي ضمن منظومة «مشروعي بدايتي» تفتح المجال أمام الطلاب أصحاب الأفكار المبتكرة للحصول على الدعم اللازم لتطوير مشروعاتهم، مشيرًا إلى أن المشروعات التي شاركت في القمة عكست مستوى متقدمًا من الابتكار والتنوع في الحلول المقدمة، بما يؤكد أهمية توفير مسارات متعددة لاستيعاب الأفكار الواعدة ودعم انتقالها من مرحلة مشروع التخرج إلى التطبيق.

وشهدت القمة الإعلان عن المشروعات الفائزة بالمراكز الثلاثة الأولى في مختلف التحالفات والمسارات المشاركة، والتي عكست تنوع مجالات الابتكار والمستوى المتميز للمشروعات المقدمة من طلاب الجامعات ومدارس المتفوقين.

db1b48dc2a.jpg
09efbd1f17.jpg

وفي تحالفات Nawah_GPs وأشباه الموصلات والتكنولوجيا العميقة والذكاء الاصطناعي وإنترنت الأشياء وسينما تك، جاءت المشروعات الحاصلة على المركز الأول:
«Evaluation synthetic pyrazole derivative on breast cancer» من جامعة أكتوبر للعلوم الحديثة والآداب، و«AnalogMind»، و«TikCare» من مدرسة المتفوقين في العلوم والتكنولوجيا بالعبور، و«RoboCare» من جامعة المنوفية، و«Skinergy» من مدرسة المتفوقين في العلوم والتكنولوجيا بالغربية، و«AortaVision» من جامعة القاهرة، و«RAVEN-X».

وجاءت في المركز الثاني:
«Inhibition of proliferation and migration of liver cancer using pyrazole derivative» من جامعة مصر للعلوم والتكنولوجيا، و«101 Debuggers»، و«The Saviours» من مدرسة المتفوقين في العلوم والتكنولوجيا بكفر الشيخ، و«AgroEye» من أكاديمية الشروق، و«NeuroLimb» من مدرسة المتفوقين في العلوم والتكنولوجيا بالبحر الأحمر، و«Chainly» من جامعة المنصورة، و«ID Protein».

فيما ضمت المشروعات الحاصلة على المركز الثالث:

«The Antiproliferative and Apoptotic Impact of pyrazole derivative on Colorectal Cancer cells» من جامعة أكتوبر للعلوم الحديثة والآداب، و«UCIe Alazhar»، و«ReLu» من مدرسة المتفوقين في العلوم والتكنولوجيا بالإسماعيلية، و«NeuroCoders» من جامعة الفيوم، و«Smart AquaFarming» من مدرسة المتفوقين في العلوم والتكنولوجيا بالغربية، و«Revive» من جامعة المنوفية، و«Swarm Robotics».

كما شهدت القمة تكريم عدد من المشروعات الفائزة في تحالف الفضاء، وتحالف BioTech ASU GPs، ومسار المشروعات الفردية، وIHub.

وفي المركز الأول جاءت مشروعات: «تطوير نظام بصري لتحديد الحطام الفضائي واتخاذ القرار على متن القمر» من جامعة العاصمة – كلية الهندسة، و«المواد النانوية المُهندسة كمنصّات للبكتيريا المستخدمة في المعالجة الحيوية متعددة الملوثات» من جامعة عين شمس، و«تصميم وتخليق وتقييم الببتيد المضاد للميكروبات كبديل للمضادات الحيوية التقليدية» من جامعة عين شمس، و«الجيل الرابع من صناعة السجاد اليدوي باستخدام روبوت الهاند تافت الذكي» من جامعة سمنود التكنولوجية، و«نظام ذكي لتوجيه الشاحنات ومراقبة يقظة السائقين» من جامعة عين شمس.

وفي المركز الثاني جاءت مشروعات: «تصميم وتطوير قمر صناعي للاتصالات» من جامعة مصر الدولية للعلوم والتكنولوجيا، و«تأسيس بروتوكول فعّال وسريع للإكثار الدقيق المعملي (In vitro) لنبات الفانيليا (Vanilla planifolia) عالي الجودة» من جامعة عين شمس، و«تعزيز الزيوت العطرية في الأفرع المزروعة معمليًا لنبات القرنفل Syzygium aromaticum» من جامعة عين شمس، و«النظام التاريخي الإرشادي متعدد اللغات» من جامعة قناة السويس، و«Advanced prosthetic hand technology with AI» من جامعة القاهرة التكنولوجية الجديدة.

وجاءت في المركز الثالث مشروعات: «تصميم وتنفيذ حاسب فضائي بقمر صناعي لمراقبة الأرض» من الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري – كلية الهندسة والتكنولوجيا، و«الخرزات الميكروبية المثبتة الصديقة للبيئة لتعزيز تحلل الجسيمات البلاستيكية الدقيقة» من جامعة عين شمس، و«الاستفادة من شرش اللبن المتحلل اللاكتوز إنزيميًا في إنتاج شيربيت وظيفي عالي القيمة الغذائية» من جامعة عين شمس، و«ميدتراك» من Higher Technological Institute (HTI)، و«مركبة كهربائية ذاتية القيادة» من جامعة بني سويف.

وتأتي القمة في إطار جهود أكاديمية البحث العلمي والتكنولوجيا لدعم منظومة الابتكار وريادة الأعمال التكنولوجية، وتعزيز الربط بين البحث العلمي والتطبيقات التكنولوجية، بما يسهم في إعداد جيل من المبتكرين القادرين على تطوير حلول تكنولوجية تستجيب لاحتياجات المجتمع وتدعم الاقتصاد القائم على المعرفة.

✎

فريق تحرير العرب الاخبارية

فريق التحرير في العرب الاخبارية — نتابع الخبر من مصادره ونقدّمه لك محرَّراً ومراجَعاً على مدار الساعة.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق