نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
باحث: تزايد الضغوط السياسية على حكومة نتنياهو يدفع لتبكير الانتخابات الاسرائيلية, اليوم الثلاثاء 1 سبتمبر 2026 08:18 مساءً
الثلاثاء 01/سبتمبر/2026 - 08:09 م 9/1/2026 8:09:27 PM
18 حجم الخط
أكد مصطفى محمد عبدالعظيم، الباحث في الشؤون الدولية، أن المشهد السياسي والأمني في إسرائيل يدخل مرحلة شديدة الحساسية مع اقتراب الانتخابات الاسرائيلية المقرر إجراؤها في 27 أكتوبر 2026، في ظل تزايد الضغوط السياسية على حكومة بنيامين نتنياهو وتصاعد الخلافات داخل الائتلاف الحاكم، خاصة بشأن تجنيد اليهود الحريديم، وقد شهدت الفترة الماضية طرح فكرة تبكير الانتخابات إلى سبتمبر، بما يعكس حالة عدم الاستقرار التي تواجهها الحكومة، وإن كان المسار السياسي قد استقر في النهاية على إجراء الانتخابات في أكتوبر.
التعامل مع الإدارة الأمريكية أحد أبرز التحديات أمام نتنياهو
وأضاف فى تصريح لفيتو ويأتي ذلك في وقت يسعى فيه نتنياهو إلى إعادة بناء موقعه السياسي وتعزيز فرص معسكره اليميني في ظل مؤشرات على تراجع قوة حزب الليكود والكتلة الداعمة له، وهو ما يجعل الملفات الأمنية والخارجية أكثر ارتباطًا بحساباته الانتخابية وفي هذا السياق، يمثل التعامل مع الإدارة الأمريكية أحد أبرز التحديات أمام نتنياهو، إذ تتزايد الضغوط الأمريكية باتجاه الحد من العمليات العسكرية الإسرائيلية في المنطقة، خصوصًا في سوريا ولبنان، بينما يسعى نتنياهو إلى الحفاظ على حرية الحركة العسكرية وعدم السماح لهذه الضغوط بتقييد خياراته الأمنية، ومن ثم فإن استمرار العمليات العسكرية يمكن قراءته باعتباره جزءًا من محاولة نتنياهو تحقيق توازن بين الحفاظ على الدعم الأمريكي من جهة، وإظهار استقلالية القرار الأمني الإسرائيلي أمام الجمهور الإسرائيلي من جهة أخرى، ولا سيما أن الخطاب الأمني يمثل أحد أهم عناصر القوة السياسية لنتنياهو واليمين الإسرائيلي
تتمسك الحكومة الإسرائيلية باستمرار الضغط العسكري على حزب الله
وواصل حديثة قائلا تبرز الساحة اللبنانية بصورة خاصة في هذه المعادلة، حيث تتمسك الحكومة الإسرائيلية باستمرار الضغط العسكري على حزب الله وربط الانسحاب الكامل من جنوب لبنان بضمانات تتعلق بنزع سلاح الحزب، وهو ما يتعارض جزئيًا مع المساعي الأمريكية الرامية إلى تثبيت ترتيبات أمنية وسياسية أكثر استقرارًا، ويمنح استمرار العمليات نتنياهو ورقة ضغط في مواجهة حزب الله، كما يسمح له بتقديم نفسه للناخب الإسرائيلي باعتباره الأكثر قدرة على التعامل مع التهديدات الأمنية على الحدود الشمالية، في الوقت الذي يحاول فيه تجنب تقديم تنازلات قد تفسر داخليًا باعتبارها تراجعًا أمام الضغوط الأمريكية
واضاف أما سوريا، فتستمر إسرائيل في تنفيذ عمليات عسكرية وضربات داخل الأراضي السورية بدعوى منع تشكل تهديدات أمنية جديدة على حدودها، والحفاظ على قدرتها على استهداف ما تعتبره أهدافًا مرتبطة بخصومها الإقليميين، وقد كشفت بعض التطورات عن وجود تباينات بين واشنطن وتل أبيب بشأن توقيت بعض العمليات وحدودها، بما يعكس رغبة إسرائيلية في الاحتفاظ بهامش واسع من حرية العمل العسكري، وفي الوقت ذاته تواصل الولايات المتحدة اتصالاتها مع الأطراف المعنية بهدف احتواء التصعيد ومنع تحوله إلى مواجهة إقليمية أوسع













0 تعليق