رد الدكتور محمود عاشور أمين لجنة الفتوى بدار الإفتاء المصرية على سؤال فتاة من محافظ دمياط تدعى نرمين سعد، قالت فيه: " هل يجوز لى أن أنسب لنفسي بحثا قمت بإجرائه عن طريق الذكاء الاصطناعي"؟.
وقال أمين لجنة الفتوى بدار الإفتاء المصرية خلال لقائه ببرنامج "فتاوى الناس"، تقديم الإعلامي مهند السادات، المذاع على فضائية "الناس"،إن الذكاء الاصطناعي بلاء، أبتلي به الوسط العلمي كله، موضحا: " الذكاء الاصطناعي به منافع، وبه بلاء والبلاء هو الاعتماد الكامل عليه، فى البحوث العلمية".
وتساءل أين مجهود القائم بالبحث، مشيرا إلى أن هذا يعتبر سرقة مجهود علمي، فالباحث يجب عليه أن يكشف مجهوده العلمي فى البحث، ولا يجوز أن يتم اعداد بحث عن طريق الذكاء الاصطناعي وأن يتم نسبه لشخص ما، مستشهدا بقول الله تعالي فى سورة الحج، والتى يقول فيها عز وجل:" فَاجْتَنِبُوا الرِّجْسَ مِنَ الْأَوْثَانِ وَاجْتَنِبُوا قَوْلَ الزُّورِ﴾ في سورة الحج (الآية 30).
وأشار إلى أن من مخاطر هذا الأسلوب أيضًا الوقوع في أخطاء علمية، مثل الاعتماد على مراجع غير دقيقة أو غير موجودة، وهو ما قد يضر بالباحث ويُفقد عمله المصداقية.
وأكد أن نسب عمل لم يقم به الإنسان يُعد من قبيل قول الزور، مستشهدًا بقول النبي صلى الله عليه وسلم: «المتشبع بما لم يُعطَ كلابس ثوبي زور»، مشددًا على ضرورة تحري الأمانة العلمية، والاستفادة من التقنيات الحديثة بشكل صحيح دون إلغاء دور الإنسان وجهده.
- أزمة تهدد صناعة رقائق الذكاء الاصطناعي.. ASML تعترف بعجزها عن تلبية الطلب العالمي
- هل تتحمل شركات الـAI مسؤولية اختراق أنظمتها لمواقع حكومية؟
- «صراع عالمي على رأس المال».. كيف يهدد جنون الذكاء الاصطناعي برفع أسعار الفائدة؟
- الأخبار المضللة.. كيف تُخدع الجماهير؟ وطرق اكتشاف الشائعات والمواقع الخبيثة
- كل ما تريد معرفته عن وصول ChatGPT إلى علامات تبويب جوجل كروم






