اتساع الخلافات بين ماكرون وترامب، وأمريكا تدرس رفض المرشح لمنصب السفير الفرنسي الجديد

بوابة فيتو 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
اتساع الخلافات بين ماكرون وترامب، وأمريكا تدرس رفض المرشح لمنصب السفير الفرنسي الجديد, اليوم الخميس 30 يوليو 2026 12:35 صباحاً

كشفت مصادر مطلعة أن أمريكا تدرس رفض تعيين المرشح الذي اختاره الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون لمنصب سفير باريس الجديد في واشنطن، وذلك عقب انتقادات علنية وجهتها باريس لسجل الولايات المتحدة في مجال حقوق الإنسان.

بسبب انتقادات فرنسا أمريكا تدرس رفض سفير ماكرون الجديد

ورغم أن المصادر أفادت لوكالة "رويترز" بعدم اتخاذ قرار بعد، فقد أكد اثنان من هذه المصادر أن انتقادات فرنسا، التي أوردتها بعثتها لدى الأمم المتحدة في جنيف بمنشور على منصات التواصل الاجتماعي، أثارت غضبًا حقيقيًا لدى بعض كبار المسؤولين في إدارة الرئيس دونالد ترامب. من جهتهما ذكر المصدران الآخران أن المسؤولين يأملون في تخفيف حدة التوترات مع فرنسا.

وقال مسؤول في وزارة الخارجية الأمريكية للوكالة: “تشعر الولايات المتحدة بخيبة أمل كبيرة إزاء الخطاب غير المسؤول الذي يفتقر للاحترام الصادر عن الجانب الفرنسي. نرد على تصريحاتهم بما يتناسب مع الموقف”.

وسيكون أي تحرك أمريكى لتأجيل اعتماد مرشح ماكرون أو رفضه أمرًا غير معتاد، وقد يوسع الصدع بين الحليفين، اللذين دخلا في نزاع في الآونة الأخيرة بشأن الرسوم الجمركية وحرب إيران.

ماكرون قدم الأوراق اللازمة لتعيين أوريليان لو شوفالييه

وكان ماكرون قدم الأوراق اللازمة لتعيين أوريليان لو شوفالييه، وهو مساعد سابق في قصر الإليزيه ويشغل حاليًا منصب مدير مكتب وزير الخارجية جان نويل بارو، ليصبح السفير الفرنسي المقبل في واشنطن.

وقال أحد المصادر لـ"رويترز"، إن فرنسا كانت تأمل في أن يتولى السفير الجديد منصبه بحلول سبتمبر، لكن العملية شهدت عراقيل منذ أن نشرت البعثة الفرنسية لدى الأمم المتحدة في جنيف المنشور على منصة إكس.

وانتقدت البعثة في المنشور الذي صدر يوم السبت الماضى، واشنطن لانضمامها إلى روسيا وكوريا الشمالية وسبع دول أخرى في التصويت برفض اقتراح يقضي بتمديد ولاية فولكر تورك، مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان، أربع سنوات أخرى.

يشار إلى فولكر تورك منتقد صريح لأعمال إسرائيل في قطاع غزة ويدعو إلى فتح تحقيقات في حالات وفاة وقعت أثناء الاحتجاز في مراكز هجرة بالولايات المتحدة.

وكتبت البعثة الفرنسية: “كانت الولايات المتحدة في الماضي منارة لحقوق الإنسان. لم تعد كذلك الآن. فالعالم لم يعد يصغي إليها”.

وقال أحد المصادر، إن المنشور خضع للمراجعة واُعتمد من القنوات الرسمية في باريس، نافيًا ما أثير أن المنشور من كتابة موظف مبتدئ تصرف بشكل منفرد.

وزادت حدة التوتر يوم الاثنين الماضى، عندما انسحب الوفد الأمريكى من قاعة مجلس الأمن الدولي في أثناء كلمة فرنسا بشأن أوكرانيا.

وقال مسؤول دبلوماسي فرنسي،  إن دعم باريس لتجديد ولاية تورك “لا يعوق إجراء حوار وثيق مع الولايات المتحدة”. وأضاف المسؤول “الاختلافات في الرأي بشأن تصويت لا تشكك في جودة علاقتنا أو قدرتنا على التعاون”.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق