نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
لدينا آلاف القصص تستحق أن تُروى، وزيرة التضامن تدعو صناع الدراما للتعاون مع الوزارة, اليوم الخميس 30 يوليو 2026 01:25 صباحاً
أكدت الدكتورة مايا مرسي، وزيرة التضامن الاجتماعي، أن الدراما والفنون أصبحت من أهم أدوات التواصل مع المواطنين، لما تمتلكه من قدرة على تبسيط القضايا المجتمعية وتحويلها إلى رسائل إنسانية تترك أثرًا حقيقيًّا في الوعي العام، مشيرة إلى أن الوصول إلى المواطنين لا يتحقق بالأرقام والتقارير فقط، وإنما من خلال قصص تلامس الواقع وتعبر عن حياة الناس.
وأوضحت وزيرة التضامن، في منشور عبر صفحتها الرسمية على موقع "فيسبوك"، أن الوزارة اتجهت خلال الفترة الماضية إلى تعزيز حضور قضايا الحماية الاجتماعية داخل الأعمال الدرامية، بالتعاون مع صناع الفن، انطلاقًا من إيمانها بأن الشاشة تمتلك تأثيرًا واسعًا يفوق الوسائل التقليدية في نقل الرسائل المجتمعية.
وأشارت إلى أن التجربة أثبتت نجاحها من خلال الأعمال الدرامية التي ناقشت عددًا من القضايا الاجتماعية، وعلى رأسها مسلسلا «لام شمسية» و«ولاد الشمس»، اللذان أسهما في فتح حوارات مجتمعية جادة، وتصحيح العديد من المفاهيم، وتسليط الضوء على قضايا إنسانية تمس مختلف فئات المجتمع.
وأضافت أن الوزارة بدأت مرحلة جديدة تعتمد على الدراما الإذاعية باعتبارها وسيلة جماهيرية قادرة على الوصول إلى شرائح واسعة من المواطنين، حيث انطلق مسلسل «أبواب مفتوحة» بطولة الفنانة صابرين والفنان إيهاب فهمي، فيما تستعد الإذاعة لبث أولى حلقات مسلسل «ظل الساعي» بطولة الفنان إياد نصار، بمشاركة نخبة من الفنانين والمبدعين، في إطار رؤية تستهدف تقريب الخدمات الحكومية من المواطنين عبر أعمال فنية هادفة.
وأكدت أن هذه الأعمال تتناول العديد من الملفات المرتبطة بحياة الأسر المصرية، من بينها برامج الحماية الاجتماعية، والتمكين الاقتصادي، وتأهيل الشباب المقبلين على الزواج، ومكافحة الإدمان، ورعاية الأشخاص ذوي الإعاقة، وتنمية الطفولة المبكرة، إلى جانب مواجهة العنف الأسري والاتجار بالبشر، وغيرها من القضايا التي تمثل أولوية للدولة.
وأوضحت أن الوزارة تنظر إلى الدراما باعتبارها شريكًا في بناء الإنسان وتعزيز قيم التماسك الأسري، مشيرة إلى أن المشروع يُنفذ بالتعاون مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP) والاتحاد الأوروبي، دون أن تتحمل وزارة التضامن الاجتماعي أي أعباء مالية، في نموذج يعكس أهمية التعاون بين مؤسسات الدولة والمنظمات الدولية والاستفادة من القوة الناعمة في خدمة المجتمع.
وفي ختام رسالتها، وجهت وزيرة التضامن دعوة إلى كتاب الدراما والمخرجين والمنتجين وكافة المبدعين للتعاون مع الوزارة، مؤكدة أن لديها رصيدًا كبيرًا من القصص الإنسانية الواقعية وتجارب النجاح التي تستحق أن تتحول إلى أعمال فنية مؤثرة، إلى جانب استعداد الوزارة لتوفير المعلومات والبيانات والدعم اللازم لإنتاج أعمال أكثر عمقًا وواقعية، بما يسهم في تقديم دراما تجمع بين الجودة الفنية والرسالة الإنسانية، وتترك أثرًا إيجابيًا ممتدًا في حياة المواطنين.

















0 تعليق