مستشار أكاديمية ناصر: مضيق هرمز لا يزال بؤرة توتر وإيران توجه رسائل ردع لواشنطن والخليج

بوابة فيتو 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
مستشار أكاديمية ناصر: مضيق هرمز لا يزال بؤرة توتر وإيران توجه رسائل ردع لواشنطن والخليج, اليوم الجمعة 3 يوليو 2026 09:30 صباحاً

قال اللواء عادل العمدة، مستشار أكاديمية ناصر العسكرية والخبير الاستراتيجي، إن التصريح الأخير الصادر عن الجيش الإيراني، والذي أكد أن "إيران ما زالت في حالة حرب، وأن الوجود الأمريكي في أجواء مضيق هرمز يهدد أمن المنطقة"، يعكس استمرار حالة التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، رغم الجهود المبذولة لخفض التصعيد واستئناف الاتصالات غير المباشرة بين طهران وواشنطن.

وأوضح العمدة، في تصريحات لـ«فيتو»، أن هذا التصريح يحمل عدة رسائل استراتيجية، أولها رسالة موجهة إلى الولايات المتحدة، مفادها أن إيران لا تنظر إلى التحركات العسكرية الأمريكية في مضيق هرمز باعتبارها أمرًا اعتياديًا، وأنها قد تتعامل مع أي نشاط جوي أو بحري تعتبره تهديدًا باعتباره عملًا عدائيًا. 

وأضاف أن الرسالة الثانية تستهدف دول الخليج وشركات الملاحة العالمية، حيث تؤكد أن أمن الملاحة في مضيق هرمز لا يزال هشًا، وأن أي تصعيد عسكري قد ينعكس بشكل مباشر على حركة نقل النفط والتجارة الدولية.

وأشار إلى أن الرسالة الثالثة موجهة إلى الداخل الإيراني، وتهدف إلى التأكيد على أن المؤسسة العسكرية الإيرانية لا تزال في حالة جاهزية كاملة، وأنها مستمرة في تبني سياسة الردع، رغم استمرار المساعي الدبلوماسية الرامية إلى احتواء الأزمة.

ولفت العمدة إلى أن تقارير حديثة تشير في المقابل إلى وجود قنوات تفاوض غير مباشرة بين إيران والولايات المتحدة، ومحاولات متواصلة لمنع الانزلاق إلى مواجهة عسكرية شاملة، على الرغم من استمرار التصريحات المتشددة من الجانبين.

واختتم تصريحاته بالتأكيد على أن المنطقة لا تزال تعيش مرحلة "اللاحرب واللاسلم"، حيث تبقى احتمالات وقوع احتكاكات عسكرية محدودة، خاصة في منطقة مضيق هرمز، قائمة. 

وأوضح أن جميع الأطراف تدرك أن اندلاع حرب واسعة ستكون له كلفة سياسية واقتصادية وعسكرية باهظة، وهو ما يجعل سيناريو الردع المتبادل مع اشتباكات محدودة أكثر ترجيحًا من نشوب حرب إقليمية شاملة خلال المدى القريب. 

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق