الأحد 18 أكتوبر 2026
عاجل
خلل مفاجئ فى هواتف جوجل بيكسل 10.. الصوت يختفى عند التسجيل فى واتساب9 أنواع من حبوب الإفطار.. تعرف على الخيارات الأكثر صحةاليوم مؤتمر صحفى للإعلان عن تفاصيل عرض مسرحية إجازة سعيدة بمسرح ميامىجدول مباريات اليوم الأحد 18 أكتوبر والقنوات الناقلةأعراض تصيب مرضى متلازمة برادر - ويلى.. علامات مبكرة قد تظهر منذ الرضاعةعرض فيلم لمن يجرؤ فى مهرجان الجونة السينمائى وسجادة حمراء لأبطالهخطوات إخفاء الرسائل الحساسة من شاشة القفل لحماية خصوصيتكقتل صديقه ورماه في مصرف بالشرقية والمشنقة في انتظاره.. 10 مشاهد تلخص القصة
الإضافة إلى المصادر المفضلة

وزير الصحة الأسبق: مستشفيات قصر العيني تستقبل 2.5 مليون مريض سنويا

منذ 3 شهر

أكد الدكتور أشرف حاتم، أستاذ الأمراض الصدرية بكلية طب قصر العيني، ورئيس لجنة الشئون الصحية بمجلس النواب، ووزير الصحة والسكان الأسبق، أن قصر العيني يمثل رمزًا للتاريخ والعراقة في المجال الطبي، مشيرًا إلى أن جذور الطب في مصر تعود إلى العصرين القبطي والإسلامي، إلا أن انطلاقة الطب الحديث بدأت مع إنشاء أول مدرسة للطب في مصر عام 1827.

وأوضح حاتم، خلال تصريحات صحفية، أن عراقة قصر العيني تكمن في استمراريته على مدار نحو 200 عام في خدمة المواطن المصري والعربي، بل وتقديم خدماته لمختلف دول العالم، لافتًا إلى أن المؤسسة العريقة خرّجت آلاف الأطباء الذين أسهموا في تقديم خدمات صحية في العديد من دول العالم.

إنجازات قصر العيني في مجال الأمراض المتوطنة 

وأشار إلى أن دور قصر العيني لم يقتصر على تخريج الأطباء فقط، بل امتد إلى تحقيق إنجازات طبية وإنسانية بارزة، خاصة في مجال الأمراض المتوطنة التي شهدتها مصر، وعلى رأسها مرض البلهارسيا الذي كان يشكل تهديدًا كبيرًا لصحة المصريين، مضيفا أن العالِم تيودور بلهارس، أستاذ قصر العيني، كان صاحب اكتشاف المرض، مؤكدًا أن مصر نجحت خلال مسيرتها الممتدة على مدار قرنين في إعلان خلوها من البلهارسيا.

وعن إمكانية تحول قصر العيني إلى مركز أبحاث عالمي، أوضح حاتم أن المؤسسة تقوم بأربعة أدوار رئيسية تشمل التعليم والتدريب والبحث العلمي والعلاج على مستوى الرعاية الجامعية المتخصصة، مشددًا على أن البحث العلمي، وبصفة خاصة الأبحاث الإكلينيكية، يحتاج إلى تمويل ضخم ومستدام.

وأضاف أن مصر تمتلك هيئة لتمويل العلوم والتكنولوجيا تدعم الأبحاث العلمية، لا سيما الأبحاث الإكلينيكية، لافتًا إلى أن مستشفيات قصر العيني تستقبل نحو 2.5 مليون مريض سنويًا، وهو ما يوفر قاعدة ضخمة من البيانات والمعلومات الإكلينيكية التي تمثل ثروة بحثية كبيرة.

وأكد أن تطوير الأبحاث الإكلينيكية يتطلب تنوع مصادر التمويل، بحيث لا يقتصر على الدعم الحكومي فقط، وإنما يمتد إلى التمويل الدولي، وشركات الأدوية، والمؤسسات البحثية، بالإضافة إلى الشركات الوطنية الراغبة في إنتاج أدوية ذات أهمية استراتيجية، مشددًا على أن هذه الأبحاث تُجرى داخل المستشفيات الجامعية وتعود نتائجها بالنفع المباشر على المنظومة الصحية والمجتمع.

✎

فريق تحرير العرب الاخبارية

فريق تحرير العرب الاخبارية خبرة في الصحافة الإلكترونية وإعداد وتحرير التقارير الاقتصادية، وفي صياغة المحتوى وفق معايير تحسين محركات البحث (SEO) يتابع الحدث لحظة وقوعه ويتابع كافة أخبار مصر والعالم العربي علي مدار 24 ساعة بدقة وإحترافية

تابعوا آخر الأخبار العربية والعالمية، وآخر المستجدات السياسية والاقتصادية والرياضية أولًا بأول عبر جوجل نيوز

أخبار ذات صلة