الثلاثاء 6 أكتوبر 2026
عاجل
صدام الأهلي وبترول أسيوط.. الموعد والقنوات الناقلة في كأس عاصمة مصرمتى ينتهي العام الدراسي 2026-2027؟ الخريطة الزمنية للترم الأول والثانيهل طلب المدير الرياضي المحتمل للزمالك رحيل معتمد جمال؟.. مصدر يوضح«نقل الكهرباء» تدشن يوم الأمان لتعزيز السلامة والصحة المهنية للعاملينفي ذكرى النصر.. 638 مليار جنيه لتنمية سيناء عبر 975 مشروعًا خلال 12 عامًاوزير الصحة يترأس الاجتماع السابع لمجلس إدارة صندوق التعويض عن مخاطر المهن الطبيةنماذج امتحان أكتوبر للمرحلة الابتدائية 2026.. 3 لكل مادة وموعد بدء الاختباراتتفاوت فى أسعار الفاكهة بالإسماعيلية اليوم.. اعرف الأصناف والأسعار
الإضافة إلى المصادر المفضلة

النائب سيزار أبي خليل «الأنباء»: الانتظام المالي لا يقوم على حسن النوايا أو وعود لا قدرة للدولة على الإيفاء بها

منذ 9 شهر

بيروت - زينة طباره

قال عضو تكتل «لبنان القوي» التابع لـ «التيار الوطني الحر» النائب سيزار ابي خليل في حديث إلى «الأنباء»: «كان لابد للحكومة اللبنانية من تقديم مشروع قانون يعيد الانتظام المالي إلى الدولة ويضمن استعادة اللبنانيين وغير اللبنانيين لودائعهم وأماناتهم في المصارف اللبنانية. لكن ما حصل هو ان الحكومة أرسلت إلى مجلس النواب مشروع قانون أقل ما يقال فيه انه هزيل من صياغة هواة، وقوامه تحويل الودائع من حقوق مكتسبة يكفلها الدستور إلى وعود غير مضمونة من حيث قدرة الدولة على التنفيذ، مع الأخذ في الاعتبار ان الحكومة تقف على مسافة 4 أشهر من تحولها بفعل الانتخابات النيابية في مايو المقبل إلى حكومة تصريف أعمال».

وأضاف: «الانتظام المالي لا يقوم على حسن النوايا او على وعود فضفاضة لا قدرة للدولة على الإيفاء بها، بل يقوم على اسس وقواعد علمية تضمن الوصول إلى تحقيق النتائج المطلوبة منه (الانتظام المالي)، أي بوضع إجراءات عملية بدءا باستكمال التدقيق الجنائي، مرورا باسترداد الاموال المهربة إلى خارج لبنان في موازاة إنشاء الصندوق الائتماني الذي يحفظ أصول الدولة ويمنع بيعها ويحسن الخدمات العامة ويساهم مباشرة في إعادة تكوين الودائع، وصولا إلى تحديد المسؤوليات والإشارة بالإصبع إلى المرتكبين بحق المال العام، وبالتالي الانطلاق في عملية إعادة الودائع والحقوق والأمانات إلى أصحابها».

وقال في السياق: «كلام رئيس الحكومة نواف سلام بعد إقرار حكومته مشروع قانون الانتظام المالي، بأنه لا يرضى بالمزايدة عليه في ملف التدقيق الجنائي، وبأنه يستعد لاستكماله في سياق الكشف عن أسرار الفجوات المالية، يندرج ضمن سلة الوعود غير القابلة للتنفيذ، لا بل والحق يقال انه أشد من المزايدة، لان حكومته قاب قوسين من تحولها إلى تصريف أعمال وبالتالي الرحيل (بعد الانتخابات النيابية)، مع الإشارة إلى ان فعل المزايدة ينطبق على الجميع باستثناء الرئيس السابق ميشال عون ومن خلفه التيار الوطني الحر وكتلة لبنان القوي، لكونه حارب وناضل منذ كان رئيسا للتيار وتكتل التغيير والاصلاح، من أجل إقرار التدقيق الجنائي وتعيين شركة دولية خاصة لإنجازه».

ومضى قائلا: «نحن في تكتل لبنان القوي تقدمنا بمشروع قانون الصندوق الائتماني، وبسلة من الاصلاحات التي تعيد تفعيل الانتظام العام في الدولة لاسيما المالي منه، كسلسلة كاملة متكاملة من حلقات إجرائية علمية من شأنها ان تعيد وضع قطار الدولة الحقيقية على سكته الصحيحة وإطلاق مسلسل النهوض بالبلاد. من هنا نؤكد على وجوب التدخل التشريعي انما وفقا للأصول والقواعد العلمية، وليس عشوائيا كما يحصل اليوم بشكل عرضي لا يسمن ولا يغني عن جوع».

✎

فريق تحرير العرب الاخبارية

فريق تحرير العرب الاخبارية خبرة في الصحافة الإلكترونية وإعداد وتحرير التقارير الاقتصادية، وفي صياغة المحتوى وفق معايير تحسين محركات البحث (SEO) يتابع الحدث لحظة وقوعه ويتابع كافة أخبار مصر والعالم العربي علي مدار 24 ساعة بدقة وإحترافية

تابعوا آخر الأخبار العربية والعالمية، وآخر المستجدات السياسية والاقتصادية والرياضية أولًا بأول عبر جوجل نيوز

أخبار ذات صلة