الأربعاء 14 أكتوبر 2026
عاجل
موعد إجازة نصف العام 2027 في مصر وخريطة الامتحانات والدراسةالصحة العالمية: الأمراض المعدية تتسبب فى 8 ملايين وفاة سنويا بشرق المتوسطروني ينتقد تصرفات رونالدو مع مدرب البرتغال: أمر محرج للمشاهدةموعد تغيير الساعة في مصر 2026.. هل يتم تأخير الوقت يوم 30 أكتوبر؟إصابة مقيم من جنسية عربية في السعودية إثر سقوط شظايا صاروخ باليستي بالرياضالتضخم يتراجع إلى 13.1%.. وزير التخطيط يكشف مؤشرات أداء الاقتصاد المصريمن 11% عجزًا بالموازنة إلى 5.8%.. كيف تغير الاقتصاد المصري خلال 10 سنوات؟لو بتعانى من مشاكل المعدة.. 7 أطعمة غنية بالبروتين وسهلة الهضم
الإضافة إلى المصادر المفضلة

لماذا يشكل الإفراج عن أصول إيران صداعاً سياسياً لترامب؟

منذ 3 شهر

مباشر- التزمت الولايات المتحدة بإتاحة الأصول المجمدة بالكامل لصالح إيران كجزء من اتفاق مكون من 14 بنداً دخل حيز التنفيذ رسمياً في 17 يونيو، لإنهاء الحرب المستمرة بين الطرفين منذ ثلاثة أشهر، والتي هددت الاقتصادات العالمية بتقليص إمدادات النفط والغاز والأسمدة. ورغم إعلان الالتزام، لا تزال التفاصيل التنفيذية قيد الدراسة بين المسؤولين الأمريكيين، ولم يتضح بعد ما إذا كان هذا التعهد ينطبق فقط على الأصول الإيرانية الموجودة داخل الولايات المتحدة والبالغة ملياري دولار، أم يمتد ليشمل مجموعة الأصول الأكبر والأضخم الموجودة بحسابات خارجية خارج البلاد، والتي تتراوح تقديرات قيمتها الإجمالية بين 24 مليار دولار وأكثر من 100 مليار دولار.
وتعود قضية الأموال المحتجزة بالولايات المتحدة لأزمة الرهائن عام 1979؛ حيث جمد الرئيس جيمي كارتر 12 مليار دولار من الودائع والذهب، أفرجت اتفاقية الجزائر عام 1981 عن 8 مليارات دولار منها، بينما بقيت الأصول الخارجية الأخرى مجمدة بسبب العقوبات الأمريكية التي تستغل الدور المحوري للدولار بالنظام المالي العالمي كوسيلة ضغط. وتمثل عودة هذه الأموال، الناتجة أساساً من مبيعات النفط والغاز لـ 30% إلى 45% من الموازنة الإيرانية، مطلباً رئيسياً لطهران لإنعاش اقتصادها المنهك الذي يعاني من تضخم جامح وأزمة عملة حادة، فضلاً عن تضرر بنيتها التحتية جراء القصف وتراجع إنتاجها النفطي لأدنى مستوى بـ 5 سنوات في مايو الماضي نتيجة الحصار البحري.
وأثار قرار تسهيل الإفراج عن الأموال ردود فعل غاضبة في الداخل الأمريكي ضد الرئيس دونالد ترامب والاتفاق، بما في ذلك من حلفائه الجمهوريين؛ حيث يرى المتشددون بكلا الحزبين أن تخفيف الضغط الاقتصادي يساعد طهران على تمويل طموحاتها النووية وميليشياتها بالشرق الأوسط. وهاجم السيناتور الجمهوري تيد كروز الخطوة مؤكداً أن التاريخ يعلمنا أن منح مليارات الدولارات لمتطرفين ليس فكرة جيدة، واستحضر المعارضون انتقادات سابقة لخطوات مماثلة لإدارتي أوباما وبايدن، بينما دافع ترامب عن موقفه الجديد مؤكداً أن تلك الأموال تخص إيران، ومحذراً من أن عدم إعادتها سيهدد ثقة المستثمرين الدوليين بالعملة الأمريكية وسيدفعهم للتوقف عن الاستثمار في الدولار مجدداً.

✎

فريق تحرير العرب الاخبارية

فريق تحرير العرب الاخبارية خبرة في الصحافة الإلكترونية وإعداد وتحرير التقارير الاقتصادية، وفي صياغة المحتوى وفق معايير تحسين محركات البحث (SEO) يتابع الحدث لحظة وقوعه ويتابع كافة أخبار مصر والعالم العربي علي مدار 24 ساعة بدقة وإحترافية

تابعوا آخر الأخبار العربية والعالمية، وآخر المستجدات السياسية والاقتصادية والرياضية أولًا بأول عبر جوجل نيوز

أخبار ذات صلة