أفاد تقرير متخصص أن الجفاف المستمر يؤثر سلباً على محصول القمح في الأرجنتين، مما يهدد بشكل كبير توقعات الإنتاج. سجلت زراعة الحبوب تقدماً أسبوعياً بلغ 1.4 نقطة مئوية، تركز بالكامل في جنوب مقاطعة بوينس آيرس، لتصل نسبة الزراعة على المستوى الوطني إلى 99.7%.
وأشارت صحيفة انفوباى الأرجنتينية إلى أنه في شمال البلاد، تنخفض توقعات الإنتاج أسبوعاً بعد أسبوع بسبب الجفاف، ويُسجل وضع مماثل في وسط غرب المنطقة الزراعية مع تقدم المحصول في مراحله المختلفة. وفي شرق البلاد، حيث التربة لديها مستويات معتدلة من إعادة الشحن بالمياه، فإن الحقول التي وصلت إلى منسوب المياه الجوفية لا تزال مستقرة نسبياً.
تفاصيل المناطق المتضررة
وبدأت المحاصيل المبكرة في الدخول إلى مرحلة التزهير تحت ظل جفاف شديد يهدد الإنتاج. وبما أن القمح في هذه المنطقة يُزرع لغرض مزدوج، فمن المحتمل أن ينتهي جزء من المساحة المزروعة بدور محصول تغطية فقط.
في وسط المنطقة الزراعية، يختلف الوضع حسب المنطقة: ففي الغرب، لا يزال نقص الأمطار يؤخر النمو ويؤدي إلى نباتات ضعيفة النمو. ورغم أن المحاصيل لا تزال في مراحل نموها الخضري، فإنها تحتاج إلى أمطار لتوليد كتلة ورقية قادرة على دعم امتلاء الحبوب لاحقاً. أما في وسط الشرق، فإن الحقول التي تمكنت من الوصول إلى المياه الجوفية لا تزال تصمد أمام نقص الأمطار، شريطة عدم ارتفاع درجات الحرارة.
المناطق الأقل تضرراً
في جنوب غرب المنطقة الإنتاجية، انتهت أعمال الزراعة مع احتياطي مياه مناسب نسبياً، رغم بطء النمو بسبب انخفاض درجات الحرارة. وفي جنوب شرق بوينس آيرس، وصلت الزراعة إلى 97.4%، ومن المتوقع الانتهاء منها في الأيام المقبلة إذا توافرت ظروف جيدة.
إجمالي المساحة المزروعة
تم زراعة 99.7% من المساحة المقدرة بـ 6.5 مليون هكتار، بعد تقدم أسبوعي بلغ 2.4 نقطة مئوية. وحتى الآن، لا يزال هناك تأخر سنوي قدره -0.3 نقطة مقارنة بالعام الماضي.












0 تعليق