الثلاثاء 13 أكتوبر 2026
عاجل
انطلاق قوافل طبية مجانية بالقرى الأكثر احتياجا بالبحيرة.. اعرف التفاصيلبتعانى من الانتفاخ؟.. الطريقة الصحيحة لمضغ الطعام وأفضل وقت لتناول الوجباتمكالمات وهمية ومواعيد مزيفة.. هجمات تصيد تخترق تقويم جوجل ومايكروسوفت76 مليون دولار لـ فيلم Verity فى شباك التذاكر العالمىزعيم كوريا الشمالية يفتتح متحف ثورة الدفاع الوطني«التعليم»: نسعى لحصول المعلم على 90% من قيمة «مجموعة التقوية»تعرف على أماكن تطعيم مصل الأنفلونزا السنوي بالشرقيةطيار يتسبب في عودة طائرة إثيوبية كانت في طريقها لإسرائيل بسبب «مخاطر أمنية».. ما القصة؟
الإضافة إلى المصادر المفضلة

من ضغط الأهداف إلى بناء العادات

منذ 9 شهر
مع إطلالة العام الجديد 2026، أسأل الله أن يبارك لنا في أعمارنا وأعمالنا، وأن يجعل أيامنا القادمة أكثر قربا منه وأكثر أثرا في حياتنا ومن حولنا.

عند حلول بداية كل عام جديد، تتجدد فينا الرغبات لكتابة خطة شخصية ذات منهجية الأهداف الذاكية (SMART) لتجيب على: ماذا أريد أن أحقق؟ كيف أخطط؟ متى أصل؟ وما الذي ينبغي أن يتغير فيني قبل أن يتغير من حولي؟ وغيرها من التساؤلات المرتبطة بالطموحات الشخصية!

لا شك أن هذه الممارسة إيجابية تعزز الوضوح والانضباط، وتساعد على تحويل الأمنيات إلى خطوات عملية صالحة للتنفيذ، لكن لا بد التنبه أنه مع مرور الوقت، ستكتشف أن الضغط المرتبط بالأهداف الرقمية، سيخلق عندك الملل من متابعة مراحل الخطة، وقد يؤدي إلى التوقف عن العمل بها وفقدان الحماس لها، بالتالي تصبح الخطة سببا للضغط عليك نفسيا فتصاب بالملل والإحباط وتفقد بوصلتك خلال العام.

غالبا يرتبط مصطلح الأهداف بمؤشرات من حيث القوة وضغط التنفيذ بخطط الشركات والكيانات، لكن ونحن نتناول مع بداية العام أهمية كتابة الخطة الشخصية والتي تعد بوصلة العام، ما رأيك لو عرفنا أهدافنا الشخصية بشكل مختلف؟ بحيث نستبدل مصطلح الهدف بـ"العادة" ألا تتفق معي، أنه سيصبح أكثر هدوءا وعمقا واستمرارا؟ بعد ذلك ندرجه في خطتنا الشخصية تحت ثلاثة عناوين رئيسية:

- الأول: أكتسب عادة جديدة إيجابية، هذه رسالة تحفيزية، تأخذ بك إلى النتائج التي تطمح أن تراها في حياتك العملية أو الشخصية.

- الثاني: أطور عادة جيدة لدي، رسالة تعزز الثقة بوجود مكتسب جيد لا بد المحافظة عليه ويدفعك إلى تطويره.. فالعادات الإيجابية المتكررة تصنع التحول الحقيقي على المدى الطويل.

- الأخير، التخلص من عادة غير جيدة، فالتخلص أحيانا لا يقل أهمية عن الإضافة بل له أولوية في الاهتمام.

بهذا التحول الفكري تنتقل رحلة التطوير من سباق مع الأرقام إلى بناء داخلي أكثر سلاسة وأقل ضغطا، فيكون تركيزك على البناء الداخلي لذاتك لتحقق نتائج تعيش أثرها بشكل مستمر.

ومع حلول نهاية العام تجد أنك قد جددت ذاتك وأحدثت تغيرات حقيقية وإيجابية تحولت إلى أسلوب حياة مستمر، وهذا بحد ذاته أعظم إنجاز شخصي يمكن أن يهديه الإنسان لنفسه، حتى وإن لم يتحقق كل الذي خططت له، لا تشعر بالإحباط فإنك خلقت في نفسك عادة التطوير المستمر وهذا الأهم.

ومضة: عام جديد بوعي أعمق... وعادات أرسخ.. ونتائج أجمل بإذن الله.

✎

فريق تحرير العرب الاخبارية

فريق تحرير العرب الاخبارية خبرة في الصحافة الإلكترونية وإعداد وتحرير التقارير الاقتصادية، وفي صياغة المحتوى وفق معايير تحسين محركات البحث (SEO) يتابع الحدث لحظة وقوعه ويتابع كافة أخبار مصر والعالم العربي علي مدار 24 ساعة بدقة وإحترافية

تابعوا آخر الأخبار العربية والعالمية، وآخر المستجدات السياسية والاقتصادية والرياضية أولًا بأول عبر جوجل نيوز

أخبار ذات صلة