أكد الدكتور محمد علي فهيم، رئيس مركز معلومات تغير المناخ بوزارة الزراعة واستصلاح الأراضي، أن بداية شهر بابه لعام 1743 قبطي تمثل مرحلة مهمة في الموسم الزراعي المصري، مع بدء انكسار درجات الحرارة نهارًا واستمرار الأجواء الحارة في جنوب الصعيد، بالتزامن مع انخفاض درجات الحرارة ليلًا وزيادة فرص تكون الشبورة المائية والندى.
وأوضح "فهيم" أن التباين بين درجات الحرارة نهارًا وليلًا قد يؤثر على نشاط الجذور وامتصاص العناصر الغذائية ومعدلات نمو النباتات، ما يستدعي متابعة حالة المحاصيل وضبط برامج الري والتسميد وفقًا لاحتياجات كل محصول ومرحلة نموه.
محمد فهيم يوجّه نصائح للمزارعين مع بداية بابه
وأشار إلى أهمية متابعة الرطوبة وتطورات الأمراض الفطرية، خاصة في محاصيل الخضر والفراولة والبطاطس، مع ضرورة عدم استخدام المبيدات إلا بعد تحديد المرض واختيار المادة الفعالة المناسبة وفق التوصيات المعتمدة.
وشدد على أن تغيرات الطقس لا تعني بالضرورة تعديل برامج التسميد بصورة عشوائية، مؤكدًا أهمية فحص الجذور وانتظام الري ومراعاة ملوحة التربة ومياه الري قبل التعامل مع أعراض اصفرار النباتات أو الاشتباه في نقص العناصر الغذائية.
وفيما يتعلق بالخضر والفراولة المبكرة، أوضح أن اختلاف مراحل النمو والتزهير يتطلب ضبط التسميد وفق عمر النبات واحتياجاته، مع تجنب الإفراط في إضافة الآزوت، والحفاظ على التوازن الغذائي اللازم لدعم النمو والإنتاج.
استعدادات الموسم الشتوي ومحاصيل البطاطس والموالح
ولفت "فهيم" إلى أهمية استعداد المزارعين لزراعة القمح والفول والبرسيم بتجهيز الأراضي والتقاوي ومستلزمات الزراعة، مع الالتزام بالمواعيد المناسبة لكل صنف ومنطقة، وعدم التسرع في زراعة القمح لمجرد اعتدال درجات الحرارة.
كما أوصى بمتابعة انتظام الري والتسميد البوتاسي في البطاطس والبصل وفق مرحلة تكوين الدرنات والأبصال، مع مراعاة نتائج تحليل التربة ومياه الري، وعدم تطبيق جرعات موحدة على جميع الأراضي.
وبالنسبة للثوم والبصل المبكر، تبرز أهمية توفير التغذية المتوازنة والحفاظ على انتظام الرطوبة وسلامة الجذور، بينما تتطلب أشجار الموالح والبرتقال متابعة نمو الثمار والتحجيم واكتساب اللون الطبيعي، مع مراعاة تأثير الصنف والحمل الثمري والتغذية والري.
وأكد أن تقليم أشجار الفاكهة وإضافة الخدمة الشتوية العضوية يجب أن يتم وفق نوع الشجرة وعمرها وحالتها الصحية وطبيعة التربة، وليس استجابة لتغير الطقس وحده.
تحذير من تشخيص نقص العناصر دون فحص النباتات
وحذر رئيس مركز معلومات تغير المناخ من التسرع في علاج أعراض نقص الفوسفور أو البوتاسيوم أو الماغنسيوم أو المنجنيز، خاصة في المحاصيل الصغيرة خلال أول 20 إلى 25 يومًا من عمرها، إذ قد تتشابه هذه الأعراض مع تأثير برودة التربة أو مشكلات الجذور والملوحة.
وشدد على ضرورة فحص الجذور ومراجعة انتظام الري وملوحة التربة والمياه قبل تحديد المعاملة المناسبة، مع تجنب خلط المركبات الزراعية دون التأكد من توافقها.
- انخفاض مرتقب في درجات الحرارة منتصف الأسبوع.. خريطة الطقس من الاثنين إلى الأحد
- طقس خريفي مشمس.. اعرف درجات الحرارة اليوم في الدقهلية
- الذهب المحلي يعاكس الاتجاه العالمي.. عيار 21 يربح 320 جنيهًا منذ بداية العام
- حالة الطقس اليوم الاثنين 12 أكتوبر 2026.. أمطار رعدية وشبورة مائية في عدة مناطق
- ضبط تشكيل عصابي بتهمة الإتجار في المواد المخدرة داخل شقة بـ الدقهلية






