وبحث عبد العاطى، مع هاكان فيدان، وزير خارجية تركيا، تطورات الأوضاع الإقليمية، وقال السفير نادر زكى، المتحدث الرسمى باسم وزارة الخارجية، إن اللقاء تناول تطورات الملف الإيرانى، وأكد عبد العاطى، أهمية مواصلة الجهود الدبلوماسية ودعم الحلول السياسية، وتكثيف التنسيق والتشاور فى إطار الآلية الرباعية الإقليمية، بما يسهم فى خفض التوتر وتعزيز الأمن والاستقرار فى المنطقة.
وشدد وزير الخارجية على رفض المساس بأمن دول الخليج، أو استخدام المضايق والممرات البحرية أداةً للضغط أو التصعيد، فيما استعرض الوزيران الجهود والمقترحات المطروحة للتوصل إلى اتفاق يسهم فى احتواء التوتر وخفض التصعيد.
وأكد الجانبان ضرورة العودة إلى الحوار واستئناف المسار الدبلوماسى من خلال التفاوض والتوصل إلى تفاهمات بين الولايات المتحدة وإيران، باعتبار ذلك السبيل الوحيد لإنهاء الأزمة الراهنة ووضع حد للتصعيد الذى يلحق أضرارًا بالغة بمصالح دول المنطقة، وتناول اللقاء كذلك تطورات الأوضاع فى اليمن، وأهمية دعم مؤسسات الدولة الوطنية، مع تجديد إدانة الاعتداءات غير المبررة على المملكة العربية السعودية. وفيما يتعلق بالأزمة السودانية، تبادل الوزيران الرؤى بشأن مستجداتها، وأكد عبدالعاطى ضرورة الحفاظ على وحدة السودان وسيادته وسلامة أراضيه ومؤسسات دولته الوطنية، ودعم الجهود الرامية إلى التوصل إلى تسوية سياسية للأزمة تلبى تطلعات الشعب السودانى.
كما بحث الجانبان تطورات الأوضاع فى ليبيا، وشدد وزير الخارجية المصرى على أهمية دعم العملية السياسية وإنهاء الانقسام وتوحيد المؤسسات الوطنية، بما يحافظ على وحدة ليبيا وسيادتها واستقرارها. وتطرقت المباحثات إلى الوضع فى سوريا، إذ أكد عبدالعاطى أهمية دعم الاستقرار والحفاظ على سيادة سوريا ووحدتها وسلامة أراضيها، بما يمكّن الدولة السورية من الاضطلاع بمسؤولياتها والحفاظ على أمن البلاد واستقرارها، مشددًا على رفض مصر الكامل للاعتداءات الإسرائيلية على الأراضى السورية.
وفى لقاء منفصل، التقى عبدالعاطى مع إسماعيل ولد الشيخ أحمد، الأمين العام الجديد لمنظمة التعاون الإسلامى، وأكد عبدالعاطى الأهمية التى توليها مصر لمنظمة التعاون الإسلامى باعتبارها إطارًا رئيسيًا للعمل الإسلامى المشترك، مشددًا على حرص القاهرة على مواصلة دعم المنظمة وأمانتها العامة، وتطوير آليات عملها ورفع كفاءتها، بما يعزز قدرتها على مواجهة التحديات المتزايدة التى تواجه الدول الإسلامية.
كما أكد أهمية تعزيز الاستفادة من الكفاءات والخبرات البشرية المصرية فى مختلف أجهزة ومؤسسات المنظمة، بما يدعم جهود تطويرها وإصلاحها، ويرفع كفاءة أدائها المؤسسى وقدرتها على تنفيذ مهامها وتحقيق أهدافها.
وتناول اللقاء أبرز التطورات الإقليمية، وفى مقدمتها القضية الفلسطينية، إلى جانب سبل دعم الأمن والاستقرار والتنمية فى الدول الإسلامية وتحقيق تطلعات شعوبها.
- حضور دبلوماسي وإعلامي قوى..التعاون الإسلامي تبرز جهود الأمين العام بالأمم المتحدة تجاه فلسطين وحل النزاعات كتب
- وزير الخارجية يبحث مع المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة آخر تطورات الأوضاع باليمن
- فيدان: عزلة إسرائيل تتزايد وتركيا تعمل لمنع امتداد الصراع إلى المنطقة
- البديوي يبحث مع مفوضة الاتحاد الأوروبي تعزيز التعاون الخليجي-الأوروبي
- نبيل فهمي يبحث مع مستشار الرئيس الأمريكي تطورات الأوضاع في السودان وليبيا





