وقال «صبرى»، فى تصريحات خاصة لـ«المصرى اليوم»، عقب صدور قرار المنع الإسرائيلى، إن «هذا القرار تعسفى وغير قانونى وغير حضارى وغير إنسانى، ويتعارض مع حرية العبادة وحرية الرأى»، معتبرًا أن هذه الإجراءات تأتى فى إطار السياسات التى تنتهجها السلطات الإسرائيلية تجاه المسجد الأقصى ورجال الدين فى القدس.
وأضاف أن مثل هذه القرارات «ليست غريبة على الاحتلال، الذى اعتاد اتخاذ مثل هذه الإجراءات العنصرية والظالمة»، مؤكدًا أن قرارات الإبعاد، مهما تكررت، لن تؤثر فى موقفه من المسجد الأقصى أو ارتباطه به.
وشدد خطيب المسجد على أن «الأقصى منا ونحن منه، وإبعادى عنه لا يعنى أننى تركته»، موضحًا أن ارتباط المسلمين بالمسجد الأقصى لا يرتبط بإجراءات المنع أو السماح بالدخول إليه، وإنما يستند إلى مكانته الدينية والعقائدية الراسخة».
وتابع: «نؤكد للعالم أجمع أن موقفنا من المسجد الأقصى موقف استراتيجى ومبدئى، مستمد من قرار الله سبحانه وتعالى من فوق سبع سماوات، لأن الأقصى جزء من عقيدتنا».
وأوضح «صبرى» أن المسجد الأقصى يرتبط فى العقيدة الإسلامية بالمسجد الحرام فى مكة المكرمة، والمسجد النبوى فى المدينة المنورة، مشيرًا إلى أن هذه المكانة الدينية تجعل الدفاع عن الأقصى والتمسك به موقفًا ثابتًا لا يخضع للتغيرات السياسية أو الإجراءات الإسرائيلية.
وقال: «الأقصى بوابة الأرض إلى السماء، وبوابة السماء إلى الأرض، وهذا هو الأقصى الذى يزاحمنا حوله الاحتلال»، ووجه رسالة للسلطات الإسرائيلية بشأن موقفه من استمرار إجراءات المنع والإبعاد قائلًا: «الظلم ظلمات يوم القيامة، والله ليس غافلًا عن هؤلاء الظالمين، وسيأخذهم الله سبحانه وتعالى على حين غِرّة».
وأكد أن الإجراءات الإسرائيلية بحق المسجد الأقصى ورجال الدين لن تؤدى إلى تغيير الوضع الدينى للمسجد، أو منح إسرائيل أى حقوق فيه.
- 260 مستوطنا إسرائيليا يقتحمون الأقصى ويؤدون طقوسا تلمودية- (صور وفيديو)
- قيادي ناصري: تصاعد الاعتداءات الإسرائيلية على الأقصى يستهدف فرض واقع جديد وتهويد القدس
- موعد أذان العشاء اليوم الثلاثاء 29 - 9 - 2026 في القاهرة والمحافظات
- عشرات المستوطنين الإسرائيليين يقتحمون الأقصى لليوم الثاني تواليا- (فيديو)
- إسرائيل تهدد الضفة (والعرب) بنموذج غزة!






