قال المرشح الرئاسي الجزائري السابق، رئيس حركة البناء الوطني، عبد القادر بن قرينة، إن ثورة الفاتح من نوفمبر، تسري في أوردة الأمة الجزائرية، وتذكرها بأن نوفمبر مشروع أمة تتجدد ليرسم للأجيال معالم الحاضر وآفاق المستقبل، وإن الأجيال المتعاقبة ستظل ملتزمة بالوفاء لرجال نوفمبر الأبرار الذين أورثوهم وطناً حراً بفضل تضحياتهم ودمائهم الطاهرة، جاء ذلك بمناسبة ذكرى استقلال الجزائر.
وأضاف في بيان أمس السبت، أن الشعب الجزائري يستحضر ما عاناه أسلافه لأكثر من 130 عاما من استعمار استيطاني غاشم انتهك المبادئ الأخلاقية والحقوقية، وكان وصمة عار في التاريخ البشري، ولكن إرادة الشعب الجزائري كانت أقوى منه حين واصل مقاومته في كل ربوع الوطن حتى أعلن رجال نوفمبر غرة الثورة لحظة تاريخية فاصلة، لتبقى الجزائر قلعة للوطنية الحقة، قوية بلحمة شعبها وركائز مؤسساتها.
ولفت إلي أن الفاتح من نوفمبر ليس ذكرى من الذكريات فحسب، بل هو محطة لتجديد العهد على التحرر الشامل واستكمال مسيرة البناء، لاسيما أمام التحديات والرهانات الإقليمية والدولية المتزايدة، وفي هذا السياق، يأتي التناغم والانسجام بين مؤسسات الدولة في إطار العمل المشترك والدبلوماسية تجسيداً للمصالح الحيوية كأحد محددات استراتيجية أمننا القومي والحفاظ على الاستقرار.
طوارئ فى منتخب مصر استعدادًا لبطولة العالم للسباحة بالزعانف لاون الرابع عشر يصبح أول بابا في التاريخ يصوت في الانتخابات العامة الأمريكيةوتابع: «على خطى بيان أول نوفمبر الذي كان منارة لكل أحرار العالم، تواصل الجزائر وفاءها لعهودها في مساندة كل شعوب الأرض التي تناضل من أجل استرجاع حقوقها المشروعة، وفي مقدمتهم الشعب الفلسطيني، فيما وجه التحية للآباء والأمهات الجزائريين ممن بقي على قيد الحياة الذين شاركوا في استقلال الجزائر».






