وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي يتحدث خلال لقائه سفراء دول أجنبية في طهران- (أ ف ب)
طهران: أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي الأحد أنّ الحل العسكري والعقوبات لن تؤدي إلى إنهاء النزاع بين طهران وواشنطن، وذلك في وقت وصلت فيه المحادثات لوقف الحرب في الشرق الأوسط إلى طريق مسدود.
وقال عراقجي خلال لقائه سفراء دول أجنبية “لا يوجد حل عسكري ولا يوجد حل قائم على عقوبات جديدة”، مضيفا “إن اختار أعداؤنا مجددا طريق المواجهة العسكرية، فسيكون ردنا أقوى من ذي قبل (..) ولكن إن فضلوا المسار الدبلوماسي، فإننا ما زلنا مستعدين للتوصل إلى حلّ مشرّف وعادل”.
وتأتي تصريحات الوزير الإيراني في وقت تراوح الجهود الدبلوماسية للتوصل إلى تسوية للنزاع الإقليمي مكانها.
وأفاد موقع أكسيوس الإخباري الأمريكي، نقلا عن ثلاثة مسؤولين أمريكيين، بأن أبرز أعضاء حكومة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اجتمعوا الجمعة في كامب ديفيد لمناقشة الخطوات المقبلة تجاه إيران والوضع في اليمن.
وشدد عراقجي على أن “المفاوضات القائمة على العدل والإنصاف وحدها ستتيح التوصل إلى حلّ لإنهاء هذا النزاع والعدوان غير القانوني وغير العادل على إيران”.
وكان مسؤولون أمريكيون وإيرانيون التقوا أواخر أيلول/ سبتمبر في نيويورك، على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة، قبل أن تقترح إيران خطة لإعادة فتح مضيق هرمز، محور الخلاف حاليا، في غضون سبعة أيام، مقابل رفع العقوبات الاقتصادية الأمريكية المفروضة عليها.
ورفض دونالد ترامب هذا المقترح، لكنه أبقى الباب مفتوحا أمام مواصلة المفاوضات غير المباشرة، من دون استبعاد استئناف الضربات على إيران لاحقا.
وفي الوقت نفسه، صعّدت واشنطن حربها الاقتصادية على طهران، بفرض عقوبات جديدة على قطاع الطيران الإيراني.
وميدانيا، سُجّل هدوء نسبي خلال الأسابيع الأخيرة، إذ لم تشنّ الولايات المتحدة ضربات على إيران منذ الأول من أيلول/ سبتمبر، رغم استمرار استهداف سفن بانتظام في مضيق هرمز.
(أ ف ب)
- «الصحة» تعد مشروع ميزانيتها لسنة 2027 - 2028
- السفير الفرنسي: خريجو مؤسساتنا التعليمية جسور حقيقية لتعزيز الشراكة بين الكويت وفرنسا
- بورسلي: توسيع التعاون بين الكويت وUNIDO بمجالات الأمن الغذائي وسلاسل الإمداد والابتكار
- اختبار المتقدمين لوظائف الأئمة والمؤذنين 6 و7 الجاري
- «التربية» تشدد على تعليمات الأمن والسلامة في المباني المدرسية


















0 تعليق