رائد صالحة
واشنطن- “القدس العربي”: فقد آلاف اللاجئين وبعض المهاجرين الآخرين الذين يتمتعون بوضع قانوني في الولايات المتحدة تغطيتهم الصحية ضمن برنامج «ميديكيد» اعتباراً من الأول من أكتوبر/تشرين الأول، في واحدة من أولى التداعيات الكبيرة لتخفيضات البرنامج التي أقرها قانون «مشروع القانون الكبير والجميل» الذي أقرّه الرئيس دونالد ترامب.
وقالت صحيفة “ذا هيل” إن القيود الجديدة تشمل لاجئين وطالبي لجوء لا يحملون البطاقة الخضراء، وناجين من العنف الأسري وضحايا الاتجار بالجنس، فيما لا تشمل حاملي البطاقات الخضراء وبعض الفئات المحدودة الأخرى.
وقدّرت لجنة الميزانية في الكونغرس أن تؤدي التغييرات إلى فقدان نحو 100 ألف مهاجر موجودين بصورة قانونية للتأمين الصحي، فيما تحذر جماعات حقوق المهاجرين من أن العدد الفعلي قد يكون أكبر، خصوصاً مع بطء معالجة طلبات الحصول على الإقامة الدائمة.
ومن المتوقع أن يؤدي فقدان التغطية إلى حرمان بعض المستفيدين من الأطباء والأدوية والعلاجات الخاصة بأمراض مزمنة، فيما تحذر المستشفيات من زيادة زيارات أقسام الطوارئ لغير المؤمن عليهم، وما قد يترتب على ذلك من ارتفاع تكاليف الرعاية الصحية.
وتشير الصحيفة إلى أن القيود الحالية تمثل المرحلة الأولى من تغييرات أوسع؛ إذ يُتوقع أن يفقد أكثر من مليون مهاجر، اعتباراً من العام المقبل، دعم خطط التأمين بموجب قانون الرعاية الصحية الميسرة، إضافة إلى قيود أخرى على برامج الغذاء والرعاية الصحية.
ويقدّر مكتب الميزانية في الكونغرس أن تؤدي تعديلات «ميديكيد» إلى خفض الإنفاق على البرنامج بنحو 900 مليار دولار حتى عام 2034، من خلال قيود جديدة على الأهلية ومتطلبات العمل وتقاسم التكاليف.
ورغم أن القانون لا يحرم الأطفال والنساء الحوامل من بعض خيارات التغطية التي يمكن للولايات الاستمرار في توفيرها، فإن البدائل أمام البالغين المتضررين محدودة. ويمكن لبعضهم اللجوء إلى المراكز الصحية الفيدرالية التي تقدّم الرعاية الأساسية برسوم تعتمد على الدخل، أو شراء خطط تأمين من سوق قانون الرعاية الصحية الميسرة، لكن تكلفتها قد تشكل عائقاً أمام كثيرين.
وحذّرت جماعات معنية بالمهاجرين من أن فقدان الآباء للتغطية قد يؤثر أيضاً في الأطفال المواطنين الأمريكيين، رغم استمرار أهليتهم للحصول على التغطية الصحية.
- إيطاليا تخطف تعادلا ثمينا على أرض فرنسا بدوري الأمم الأوروبية
- إعادة توزيع المعلمين والوظائف الإشرافية وفق الاحتياجات الفعلية للمدارس اعتباراً من 4 أكتوبر
- منظمة العمل العربية: الذكاء الاصطناعي يفرض على الحكومات والشركاء الاجتماعيين مواكبة تغيرات سوق العمل
- «عودة آمنة» تواصل فعالياتها التوعوية في المجمعات التجارية
- السفير الأرميني: فرص واسعة أمام الكويت وأرمينيا لتوسيع التعاون في التجارة والاستثمار والسياحة


















0 تعليق