مع هطول الأمطار خلال الفترة الماضية واعتدال الطقس، شهدت المناطق البرية إقبالا واسعا من المواطنين والمقيمين، الذين توافدوا للاستمتاع بالطبيعة وممارسة هواية البحث عن «العرجون» (فطر البري يعد من أبرز مظاهر الموسم الربيعي في منطقة القصيم).
وتعد هذه الظاهرة من الظواهر الاجتماعية القديمة والمنتشرة والمعروفة لدى عائلات وشباب منطقة القصيم للخروج إلى البر، بعد توفر الظروف المناسبة لنمو الفطر، حيث يتحول الخروج إلى البر لنشاط جماعي يجمع بين الترفيه والاستكشاف، في أجواء يغلب عليها الطابع القديم المرتبط بالأرض.
وأوضح عدد من الباحثين عن العرجون، أن الفطر البري يتطلب خبرة ومعرفة بأنواعه، للتمييز بين الصالح للأكل والفاسد من ناحية الملمس وأن يكون داخله طري وغير فاسد، مشيرين إلى القيمة الغذائية للعرجون ومذاقه المميز.
إقرأ أيضاً
- التفاصيل الكاملة لاتفاقيات دولية يناقشها النواب الأربعاء المقبل
- موسوعة شدا وبناء المعرفة المحلية - ترند نيوز
- العمارة السعودية في جازان تترجم إرث المنطقة إلى مشهد عمراني أصيل - ترند نيوز
- الإبل بنجران.. رمز ثقافي وهوية متجددة تتألق في يوم الإبل العالمي - ترند نيوز
- غابة رغدان تعزز حضورها السياحي بمقوماتها الطبيعية ومشروعاتها الترفيهية - ترند نيوز






