الجمعة 9 أكتوبر 2026
عاجل
مقاومة الأنسولين لدى النساء.. علامات تحذيرية لا يجب تجاهلهاإدمان السكرول.. عادة يومية تمنح الشائعات والأكاذيب طريقًا أسرع للانتشارتعرف على أغانى مسلسل كاثرين زيتا جونز الجديد Kill Jackieالداخلية تضبط صانعة محتوى في جمصة بالدقهلية بتهمة نشر فيديوهات خادشة للحياءمفاهيم خاطئة عن كبسولة من الحمل.. طبيب يقدم أهم الحقائق العلميةرسالة واتساب فيها لينك غريب.. إزاى تعرف إنها مزيفة؟تعرف على المهرجانات المحلية والدولية فى آخر 3 أشهر من 2026أسعار الدواجن اليوم الجمعة 9 أكتوبر 2026.. استقرار الفراخ البيضاء بعد الارتفاع الأخير
الإضافة إلى المصادر المفضلة

اختبارات جينية تقلص تفاوتاً في النجاة من سرطان الثدي على أساس العرق

منذ 6 شهر

أظهرت دراسة جديدة أن اختبارات جينية متطورة قد تسهم في تقليص تفاوت واسع في معدلات النجاة من سرطان الثدي بين مريضات من البيض ومن السود في الولايات المتحدة.
وتسجل ‌مريضات من صاحبات البشرة السوداء في الولايات المتحدة حالياً معدلات وفيات أعلى بنحو ​40 في المئة ⁠مقارنة بصاحبات البشرة البيضاء رغم أن معدل إصابتهن بالمرض أقل ‌بنحو خمسة في المئة.
ومع تطبيق ‌اختبارات جينية على عينات للأورام من أكثر من ألف سيدة لا يزال المرض لديهن في مرحلة مبكرة، خلص الباحثون إلى أن المريضات من صاحبات البشرة السوداء أكثر عرضة للإصابة ‌بأورام عالية الخطورة لا ترصدها عادة الفحوص والاختبارات المعيارية المتبعة للمؤشرات الحيوية مثل مستقبلات الإستروجين. ⁠ويؤدي ذلك إلى عدم تقديم العلاج والتدخل المناسب بما يفضي بدوره إلى نتائج أسوأ.
وأظهرت الدراسة المنشورة في دورية «إن.بي.جيه بريست كانسر» أن إخضاع تلك الأورام لأدوات تحليل بصمة جينية متاحة بالفعل تجارياً وتلقي المريضات الرعاية الصحية المناسبة يؤدي إلى تحقيق مريضات من صاحبات البشرة السوداء النتائج «الممتازة» نفسها التي سجلتها النساء البيض بعد ثلاث سنوات.
وطبق الباحثون اختبارات تفصل الملامح ​الجينية للورم باستخدام اختبارين من شركة أجنديا هما (مامابرنت) و(بلوبرنت)، لتصنيف أورام المراحل المبكرة إلى ‌فئات هي: منخفضة الخطورة جداً - منخفضة - مرتفعة 1 - مرتفعة 2، التي تعطي مؤشرات على خطر انتشار الورم في الجسم على مدى السنوات العشر المقبلة، وتساعد هذه النتائج على تحديد مدى ضرورة العلاج ⁠الكيميائي.
وخلص الباحثون إلى أن معدلات النجاة خلال ثلاث سنوات دون عودة المرض ترتبط بالنوع الجيني الفرعي للورم، وليس بالعرق.
وقال الباحثون في الدراسة إن المريضات المصابات بأورام منخفضة الخطورة من السود وفقاً ​لاختباري مامابرنت ‌وبلوبرنت حققن «نتائج ممتازة للعشر سنوات المقبلة، بمعدل نجاة دون عودة المرض للظهور بلغ 97.7 ‌بالمئة، وهي النتيجة نفسها التي حققتها النساء من البشرة البيضاء».
وأظهرت الدراسة أن المريضات المصابات بأورام عالية الخطورة زادت لديهن الاحتمالات المتعلقة بانتشار الأورام السرطانية لمواضع أخرى في الجسم بمقدار خمسة وأو ‌عشرة أمثال عن ‌المريضات المصابات بأورام منخفضة الخطورة بغض النظر عن ⁠العرق. لكن الباحثين لاحظوا في الدراسة أن نحو نصف المريضات المصنفات في ‌البداية بالإصابة بأورام منخفضة الخطورة تبين أنهن مصابات بنوع أكثر خطورة من الأورام بناء على تفصيل للملامح الجينية للورم.
وقالت د. أندريا مينيكوتشي من شركة «⁠أجنديا» المشاركة في الدراسة إن هذه النتائج تشير إلى أن «إجراء الاختبارات الجينية للأورام ​لجميع المريضات قد يساعد على اتخاذ قرارات العلاج، بما يسهم في نهاية المطاف في تقليص تفاوت على أساس العرق في معدلات النجاة بين المريضات المصابات ⁠بسرطان الثدي من السود».

✎

فريق تحرير العرب الاخبارية

فريق تحرير العرب الاخبارية خبرة في الصحافة الإلكترونية وإعداد وتحرير التقارير الاقتصادية، وفي صياغة المحتوى وفق معايير تحسين محركات البحث (SEO) يتابع الحدث لحظة وقوعه ويتابع كافة أخبار مصر والعالم العربي علي مدار 24 ساعة بدقة وإحترافية

تابعوا آخر الأخبار العربية والعالمية، وآخر المستجدات السياسية والاقتصادية والرياضية أولًا بأول عبر جوجل نيوز

أخبار ذات صلة