الأربعاء 7 أكتوبر 2026
عاجل
"هبطنا بفعل فاعل".. تصريحات نارية من رئيس نادي الإسماعيليميرينو يقود إسبانيا لقلب الطاولة على كرواتيا في دوري الأمملماذا يعانى البعض من آثار جانبية أقوى بعد التطعيم؟ دراسة تجيبحرب المتصفحات تشتعل.. أبل تطور أداة داخل Safari لاكتشاف ترويج جوجل لمتصفح Chromeذكرى ميلاد بليغ حمدي.. موسيقار صنع نجاحات الغناء العربيإضافة المواليد على بطاقة التموين 2026.. الخطوات والشروط والأوراق المطلوبةأسعار السلع التموينية لشهر أكتوبر 2026.. قيمة الدعم وقائمة المقرراتتسبق «المكنسة» أشد نوات الشتاء.. كيف تؤثر «رياح الصليب» على حالة الطقس بالمحافظات الساحلية؟
الإضافة إلى المصادر المفضلة

العرائش.. محطة عباسية على «درب زبيدة» تحكي تاريخ الماء والحج

منذ 8 شهر

تعد بركة العرائش إحدى أبرز المحطات التاريخية على طريق الحج الكوفي المعروف بـ»درب زبيدة»، وهو الطريق الذي ازدهر خلال العصر العباسي وشكل شريانا حيويا لخدمة قوافل الحجيج، وتقع البركة على بعد نحو 60 كلم جنوب قرية لينة التاريخية، ضمن نطاق هيئة تطوير محمية الإمام تركي بن عبدالله الملكية.

ويعرف موقع العرائش محليا باسم «التناهي»، وهو موقع تاريخي وأثري ذو أهمية بالغة، يقع بالقرب من منطقتي خضراء والبدع، ويتميز بكونه بركا مائية أنشئت في مجاري سيول قديمة في العصر العباسي على درب زبيدة، وجاءت تسمية «التناهي» لكون السيول تنتهي عند هذا الموضع، إذ يعترضها عرق رملي يعرف بـ»اللبيد»، فتحتبس المياه بين الكثبان الرملية مشكلة بحيرات طبيعية أسهمت في استدامة الحياة وخدمة العابرين.

ويمثل موقع العرائش جزءا لا يتجزأ من منظومة «درب زبيدة»، ويطلق الاسم على 3 مواقع متفرقة هي: العرائش الشمالي، (بركة التناهي) وتحتوي على 10 وحدات لأغراض مختلفة منتشرة بشكل مستقيم من الشمال الغربي إلى الجنوب الشرقي بطول يصل 450 م وعرض 250 م، ومبنى يتكون من صفين شمال غرب البركة، ومبنى آخر له صف من الغرف، وباقي الوحدات عبارة عن مجمعين لأفران الحجر الجيري شمال البركة، و3 مجمعات شرق وجنوب شرق البركة.

والعرائش الأوسط، (التنانير) يحتوي على تسع وحدات معمارية تنتشر على طول 400م شمال جنوب، وعرض 250م شرق غرب، وهي عبارة عن بركة دائرة تتصل بحوض، وبركة مربعة، ومبنى متهدم شمال البركة الدائرية، وبئرين و3 أفران لعمل الجبس من الحجر الجيري، والعرائش الجنوبي، في دلالة واضحة على تطور البنية المائية والهندسية التي اعتمد عليها الحجاج والمسافرون في تلك الحقبة.

وتبرز بركة العرائش اليوم شاهدة حية على عبقرية التخطيط المائي في العصور الإسلامية، وأهمية درب زبيدة بوصفه أحد أعظم مشاريع البنية التحتية في التاريخ الإسلامي، ما يعزز من قيمة الموقع التراثية ويدعم الجهود الرامية إلى توثيقه وحمايته كمعلم تاريخي وإنساني بارز.

✎

فريق تحرير العرب الاخبارية

فريق تحرير العرب الاخبارية خبرة في الصحافة الإلكترونية وإعداد وتحرير التقارير الاقتصادية، وفي صياغة المحتوى وفق معايير تحسين محركات البحث (SEO) يتابع الحدث لحظة وقوعه ويتابع كافة أخبار مصر والعالم العربي علي مدار 24 ساعة بدقة وإحترافية

تابعوا آخر الأخبار العربية والعالمية، وآخر المستجدات السياسية والاقتصادية والرياضية أولًا بأول عبر جوجل نيوز

أخبار ذات صلة