تعد «مكتبة المسجد النبوي» وجهة للباحثين وطلاب العلم وللزائرين من مختلف الجنسيات، بوصفها أحد الصروح العلمية التي تمكن روادها من الاستفادة من محتواها الزاخر الذي يضم أكثر من ربع مليون عنوان رقمي، وإصدارات منوعة، تشمل مختلف المجالات العلمية القديمة والمعاصرة.
وتغطي المكتبة التي تقع داخل المسجد، ويتاح الدخول إليها من باب الملك سعود في الجهة الغربية للمسجد النبوي خلال الأوقات المحددة، أكثر من 70 مجالا علميا رئيسا، وتتفرع منها مئات المجالات والعلوم الفرعية، ومن أبرزها علوم القرآن الكريم، والتفسير، والقراءات، والحديث الشريف وعلومه، والفقه وأصوله من المذاهب الأربعة، والعقيدة، واللغة العربية، والتاريخ، والفنون الإسلامية، إلى جانب مجالات علمية عديدة، بما يمكن الباحثين والطلاب من الاستفادة من محتواها، وقاعات للمطالعة، وخدمات الكترونية في مجال البحث والفهرسة المتطورة للوصول إلى مختلف المصادر والنسخ الرقمية من الكتب والإصدارات العلمية.
وشهدت المكتبة التي يعود تاريخها إلى مراحل قديمة تتجاوز المئة عام، أعمال تجديد وتطوير بهدف حفظ محتواها الفريد من التراث والكنوز والمصادر العلمية، ونماذج وأصولا من المخطوطات النادرة والكتب القيمة، وأنفس الكتب والمصاحف القديمة، وكتبا وقفية، تعود لقرون سابقة، ويفد إليها على مدى العام عشرات الآلاف من الزائرين، لتمثل رافدا علميا ينهل منه المتعلمين مختلف العلوم والمعارف، وتجسد جانبا من الجهود التي تبذلها المملكة ممثلة بالهيئة العامة للعناية بالحرمين الشريفين، لخدمة ضيوف الرحمن والزائرين على مدى العام.
- علماء رياضيات يدعون لمقاطعة OpenAI بعد نشر ChatGPT نتائج مئات المسائل الرياضية
- نتائج "آرشيف 2026".. جامعة القاهرة تتقدم للمركز الثاني عربيًا في الأثر البحثي
- جامعة الريادة للعلوم والتكنولوجياRST تهنئ منسوبيها بعيد المعلم وتحتفي برسالة العلم والعطاء
- خبير التخطيط: تفعيل ميثاق أخلاقيات الذكاء الاصطناعي في البحث العلمي أصبح ضرورة
- غدًا.. مؤتمر صحفي في نادي مدينتي للجولف للإعلان عن انطلاق البطولة العربية للناشئين والشباب 2026






