ورأت الوزارة أن جرائم الإبادة الجماعية هي سياسة إسرائيلية رسمية يتبعها جيش الاحتلال لتحقيق إهدافه في ضرب واستهداف جميع مكونات الحياة المدنية الفلسطينية شمال قطاع غزة ، بما في ذلك المستشفيات ودور العبادة والمدارس بما فيها مدارس الإيواء التابعة للأونروا.
وأكدت الخارجية أن فشل مجلس الأمن الدولي في وقف الحرب على قطاع غزة يشجع الجانب الإسرائيلي على مواصلة وتصعيد ارتكاب الجرائم بحق المدنيين، بل ويصبح أكثر جرأة في استكمال حلقات الإبادة الجماعية والتطهير العرقي.
إقرأ أيضاً
- نازحو غزة في الخارج… بين مرارة الفقد وترقب العودة
- وزير الخارجية يشارك فى الاجتماع الوزارى للتحالف العالمى لتنفيذ حل الدولتين
- بريطانيا تقدم مساعدات بقيمة 88 مليون جنيه إسترليني لقطاع غزة
- غزة والأمم المتحدة… «شبعنا قرارات أكثر مما شبعنا أكل»
- وزير الخارجية يشارك في الاجتماع الوزاري للتحالف العالمي لتنفيذ حل الدولتين






