تمكنت شركة بريطانية من تطوير وقود طائرات ثوري مشتق بالكامل من الفضلات البشرية، في خطوة رائدة نحو تقليل البصمة الكربونية للطيران.
وتوضح شركة Firefly Green Fuels، ومقرها بريستول هذا الوقود المبتكر هو نتاج عملية بارعة تحول الفضلات البشرية إلى مادة تعرف بالخام الحيوي والتي تشترك في الخصائص الكيميائية مع النفط الخام. وتتم بعد ذلك معالجة هذا الخام الحيوي وتحويله إلى الكيروسين، وهو نوع شائع من وقود الطائرات.
وأثبتت الفحوصات المستقلة أن هذا الكيروسين الحيوي الجديد يحمل تركيبة كيميائية متطابقة تقريبا لوقود الطائرات الأحفوري التقليدي. ويكمن التمييز الحاسم في حقيقة أنه خال من الكربون الأحفوري.
وتوضح الشركة، أنها تأخذ الفضلات البشرية من شركات معالجة وتنقية المياه وتضعها في مفاعل عالي الضغط، وبالتالي تحصل، من بين أمور أخرى، على "الخام الحيوي" بعد عملية التكرير.
- موسكو تطور المسيرة "سوبر كام إس 180" لتعزيز قدراتها في الحرب الروسية الأوكرانية
- "بوينج" تستعرض "جوست بات" وتتصدر سباق الطائرات المقاتلة ذاتية القيادة
- إعلام عبري: واشنطن تعيد تموضع طائراتها العسكرية في مطار بن جوريون الإسرائيلي
- وزير البترول يبحث مع وفد إماراتي التوسع في الاستثمارات بمجالات تموين الطائرات
- الرئيس التنفيذي لـ"إيرباص" ينتقد ارتفاع التكاليف التنظيمية الأوروبية






