عاش العراق الأربعاء، فرحة استثنائية بعد عودة «أسود الرافدين» إلى كأس العالم بعد 40 عاماً من الانتظار منذ تأهل لأول وآخر مرة في المكسيك عام 1986.
وجاء صعود العراق التاريخي إلى مونديال 2026 بعد فوزه على بوليفيا 2-1 في الملحق العالمي الذي أقيم في مدينة مونتيري، لتكون المكسيك هي كلمة السر بين الظهور الأول والثاني ل«أسود الرافدين» والذي باعد بين التأهلين 4 عقود.
احتفلت المدن العراقية بالتأهل بعد صفارة الحكم معلنة نهاية المباراة، بعدما سجل هدفي «أسود الرافدين» علي الحمادي (10) وأيمن حسين (53)، ولبوليفيا الشاب مويسيس بانياغوا (38).
وبات منتخب العراق آخر المتأهلين ال48 إلى نهائيات مونديال 2026، والمنتخب العربي الثامن الذي يوجد في الحدث الكروي الكبير.
شكراً للأبطال
ونزل آلاف العراقيين إلى الشوارع للاحتفال بالتأهل، في حين قدم الأسترالي غراهام أرنولد، المدير الفني للمنتخب العراقي، شكره للاعبيه الذين حققوا الصعود الحلم.
وقال أرنولد بعد نهاية المباراة: «في البداية يجب أن أشكر اللاعبين الذين قدموا كل شيء في هذه المباراة».
وأضاف «كانت مباراة صعبة جداً، منتخب بوليفيا لعب بشكل جيد، ويجب أن نثني على الطريقة التي دافعنا بها».
وتابع، أنا «سعيد جداً، لأنني أسعدت 46 مليون شخص عراقي، لاسيما في ظل الظروف الصعبة التي يشهدها الشرق الأوسط بسبب الحرب الدائرة فيه».
ورفع أرنولد رابة التحدي في النهائيات، وقال إننا كمنتخب عراقي، ليس لدينا ما نخسره. سنلعب ضد منتخبات فرنسا، والنرويج، والسنغال، وهي 3 منتخبات رائعة. لذا دعونا نذهب إلى هناك ونقدم كل ما لدينا، ونحاول في المونديال مفاجأة العالم بنتيجة وأداء استثنائيين.
وقال أرنولد:«قبل أن أبدأ بالتفكير في مواجهة منتخب فرنسا في كأس العالم 2026، يجب أن أذكر أنني واجهت فرنسا مع منتخب أستراليا في كأس العالم 2022، حيث فازوا علينا بنتيجة 4-1. لكننا استخدمنا ذلك حافزاً لنا بعد تلك المباراة، وتمكنا من الفوز على منتخبي تونس والدنمارك والتأهل إلى دور ال16».
وشدد على، أنه «يجب أن تذهب إلى هناك بعقلية الفوز، فأنت لا تذهب بعقلية الخسارة. ومن الرائع حقاً أننا تأهلنا إلى نهائيات كأس العالم، وهذا امتياز كبير، ولا أعتقد أن أياً من لاعبينا قد سبق له اللعب ضد أسماء مثل مبابي نجم المنتخب الفرنسي أو هالاند نجم المنتخب النرويجي، وغيرهما من اللاعبين من هكذا طراز».
ورأى، أن «الوجود في نفس الملعب مع مبابي وهولاند واللعب في مباريات بكأس العالم هو شرف كبير، ونحن نكن الاحترام لهذين اللاعبين ولما يقدمانه، ولكن في الوقت نفسه، سننزل إلى أرض الملعب لمحاولة الفوز».
العهد والوفاء
وبارك أيمن حسين صاحب هدف الفوز التأهل، وكتب على منصاته الخاصة بمواقع التواصل الاجتماعي: «ابن العراق إذا وعد أوفى، وإذا قال صدق وإذا نهض هز الأرض من تحت أقدام اليأس».
وأضاف، «ألف مبارك لكلالعراقيين هذا الفرح حقكم الذي طال انتظاره».
وأرفق أيمن حسين مع منشوره فيديو قديماً له نشر في عام 2016 ويتعهد فيه بتأهيل المنتخب العراقي إلى نهائيات كأس العالم.


















0 تعليق