الخميس 22 أكتوبر 2026
عاجل
رئيس البيت الفني للمسرح يهنئ تامر عبد المنعم بتجديد الثقة بهمحمد صلاح يقود تشكيل طرابزون سبور أمام هارتستعرف على أبرز الظواهر الجوية المتوقعة غدا الجمعة.. شبورة مائية وفرص لسقوط الأمطارزوجة دييجو جوتا تكشف تفاصيل الساعات الأخيرة قبل وفاته ورسالتها الأخيرة لهاستشاري: المشروبات الدافئة ضرورية عند الإصابة بالأمراض التنفسيةسبوتيفاى تطلق تطبيقها الأول للسيارات دون الحاجة إلى الهاتفلميس محمد تكتب: ولا كان عالبال توليفة رومانسية تمنح الأقصر دور البطولة«العشاء في الإسكندرية 07.39».. جدول مواقيت الصلاة في محافظات مصر غدًا الجمعة 23 أكتوبر 2026
الإضافة إلى المصادر المفضلة

عاجل ـ السيسي: مواجهة التطرف تبدأ ببناء وعي ديني متزن.. وحرية الاعتقاد مكفولة والدعوة بالحكمة دون إكراه

منذ ساعة

أكد الرئيس عبد الفتاح السيسي أهمية بناء وعي ديني متزن لدى الأجيال الجديدة، وترسيخ القيم الأخلاقية والسلوكيات الإيجابية في المجتمع، مشددًا على أن مواجهة التطرف تتطلب العمل على بناء الوعي والضمير، بالتوازي مع تطبيق القانون باعتباره أساس تنظيم حياة الدول وحماية استقرار المجتمعات.

وأشار الرئيس السيسي إلى أن حرية الاعتقاد مكفولة، مؤكدًا أن دور الدعوة الدينية ينتهي بتقديم الدعوة الطيبة الحسنة، سواء لاقت قبولًا أم لم تلقَ، في إطار يقوم على الاعتدال واحترام حرية الاعتقاد.

جاء ذلك خلال مشاركة الرئيس عبد الفتاح السيسي، اليوم، في جلسة حوارية بعنوان «الخطاب الديني وتأثيره على القيم في المجتمع»، ضمن فعاليات اليوم الرابع لمنتدى مصر 2026، بحضور الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، والدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف، والدكتور محمد عبد الدايم، أمين عام مجمع البحوث الإسلامية، والأنبا ميخائيل، أسقف إيبارشية حلوان والمعصرة و15 مايو.

السيسي: الوعي وبناء الضمير مسار موازٍ لتطبيق القانون

وأوضح الرئيس السيسي أن الأنشطة والجهود التي تقوم بها الحكومة يجب أن تصل إلى المواطنين، بما يسهم في تعزيز الوعي المجتمعي وتوضيح أهداف المبادرات التي تستهدف تطوير السلوكيات وترسيخ القيم الإيجابية.

وأكد أن بناء الوعي والضمير يمثل مسارًا مهمًا في معالجة المشكلات السلوكية، لكنه لا يغني عن المسار القانوني، مشددًا على أن الدول تنظم حياتها من خلال القوانين التي تضبط العلاقات وتحفظ حقوق المجتمع وأفراده.

الرئيس يحذر من التطرف ويدعو إلى بناء ديني متزن للأطفال

وفيما يتعلق بمواجهة التطرف، أشار الرئيس السيسي إلى ضرورة التعامل مع مختلف أشكاله، سواء التطرف المرتبط بالإرهاب أو الاتجاهات المتطرفة التي تصل إلى الإلحاد، مؤكدًا أهمية ترسيخ فهم ديني متزن، خاصة في نفوس الأطفال، بما يساعد على بناء الشخصية وتعزيز الوعي.

وشدد الرئيس على أن الدعوة الدينية ينبغي أن تقوم على تقديم الخطاب الحسن والمتزن، مع التأكيد على أن حرية الاعتقاد مكفولة، وأن دور الداعية يتمثل في تقديم الدعوة الطيبة دون إكراه أو فرض القبول بها.

وزير الأوقاف يكشف رصد 41 إشكالية سلوكية ويطلق مبادرة «صحح مفاهيمك»

من جانبه، استعرض الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف، جهود الوزارة لترسيخ منظومة القيم والأخلاق والسلوكيات الإيجابية، والعمل على تطوير خطاب ديني يقوم على الكفاءة والجدارة.

وأوضح الوزير أن الوزارة تواصلت مع عدد من الوزارات والجهات الحكومية لرصد مظاهر التراجع القيمي والسلوكي داخل المؤسسات، وأسفرت الجهود عن رصد 41 إشكالية سلوكية، وهو ما دفع الوزارة إلى إطلاق مبادرة «صحح مفاهيمك»، بهدف تعزيز القيم الأخلاقية وتصحيح المفاهيم والسلوكيات التي تؤثر في المجتمع.

وأشار الأزهري إلى أن مركز الذكاء الاصطناعي بوزارة الأوقاف، المقرر افتتاحه خلال الأسبوع المقبل، أعد عددًا من الأفلام التي تتناول عجائب صنع الله في الوجود، باستخدام خمس طرق مختلفة تناسب شرائح المجتمع المتنوعة، في إطار توظيف الوسائل الحديثة في التوعية والارتقاء بالسلوكيات الإيجابية.

كما أعلن وزير الأوقاف انطلاق الموسم الثاني من برنامج «دولة التلاوة» خلال شهر نوفمبر 2026.

الأزهر يكثف جهود التوعية ومكافحة التطرف وتعزيز الشراكات الدولية

وخلال الجلسة، استعرض الدكتور محمد عبد الدايم، أمين عام مجمع البحوث الإسلامية، جهود الأزهر الشريف في تطوير التعليم والتدريب الأكاديمي، وتعزيز أنشطة الدعوة والإرشاد المجتمعي.

وتضمنت الجهود رصد مظاهر التطرف ومكافحتها من خلال الحملات التوعوية التي تستهدف نشر الفهم الصحيح للدين، إلى جانب الاهتمام بنشر التراث وتعزيز الشراكات الدولية مع المعاهد والمؤسسات التعليمية، بما يدعم تطوير البرامج التعليمية ومواصلة أداء الدور التوعوي.

وتأتي هذه الجهود في إطار العمل على ترسيخ قيم الاعتدال، وتعزيز الوعي الديني، والتصدي للأفكار المتطرفة من خلال التعليم والتوعية والتواصل مع مختلف فئات المجتمع.

الكنيسة تؤكد دورها في بناء الشخصية وتعزيز المواطنة والسلام المجتمعي

من جانبه، استعرض الأنبا ميخائيل، أسقف إيبارشية حلوان والمعصرة و15 مايو، دور الكنيسة في بناء الشخصية وتحقيق السلام المجتمعي، من خلال أربعة محاور رئيسية.

وشملت هذه المحاور البناء الروحي والنفسي للأجيال الجديدة، والتعليم الكنسي والأنشطة الشبابية، والشراكة التنموية، إلى جانب تعزيز المواطنة واستقرار الوطن وحماية النسيج المجتمعي، والحفاظ على وطن يتسع لجميع أبنائه.

وتناولت الجلسة أهمية تكامل الأدوار بين المؤسسات الدينية والتعليمية والمجتمعية، بما يسهم في بناء الشخصية وترسيخ القيم الإيجابية، وتعزيز التعايش والاستقرار، ومواجهة الأفكار المتطرفة من خلال خطاب ديني متزن وتوعية مستمرة.

وتعكس مناقشات الجلسة توجهًا نحو ربط الخطاب الديني بالقضايا السلوكية والمجتمعية، وتعزيز التعاون بين مؤسسات الدولة والمؤسسات الدينية، مع الجمع بين التوعية وترسيخ القيم وتطبيق القانون، بما يدعم استقرار المجتمع ويحافظ على تماسك نسيجه الوطني.

✎

فريق تحرير العرب الاخبارية

فريق تحرير العرب الاخبارية خبرة في الصحافة الإلكترونية وإعداد وتحرير التقارير الاقتصادية، وفي صياغة المحتوى وفق معايير تحسين محركات البحث (SEO) يتابع الحدث لحظة وقوعه ويتابع كافة أخبار مصر والعالم العربي علي مدار 24 ساعة بدقة وإحترافية

تابعوا آخر الأخبار العربية والعالمية، وآخر المستجدات السياسية والاقتصادية والرياضية أولًا بأول عبر جوجل نيوز

أخبار ذات صلة