الجمعة 23 أكتوبر 2026
عاجل
الدولار يواصل ارتفاعه أمام الجنيه.. تعرف على أسعار العملة الأمريكية في البنوكارتفاع جديد في سعر الدولار أمام الجنيه.. أسعار العملة الأمريكية بالبنوك اليوم الجمعة"الإسكان" × أسبوع.. إزالة مخالفات بناء ومتابعة المشروعات بالمدن الجديدةمباراة الأهلي المقبلة ضد كيتارا في كأس الكونفيدرالية والقنوات الناقلةرسالة تحدٍ من مدرب كيتارا وظهور محمد عبد المنعم مع نيس.. أبرز الأحداث الرياضية اليوموزير الخارجية ونظيره الباكستاني يبحثان تعزيز العلاقات الثنائية وجهود خفض التصعيدسعر صرف الدرهم الإماراتي في البنوكارتفاع الدولار أمام الجنيه المصري بنحو 90 قرشًا في ختام تعاملات الأسبوع
الإضافة إلى المصادر المفضلة

«أكرمتنا ورفعت راسنا.. بندعيلك وبندعي لمصر».. كبار السن يروون حكاية فرحتهم بدعوة الرئيس السيسي للمشاركة في منتدى مصر 2026

منذ ساعة

لم تكن بالنسبة لهم مجرد دعوة لحضور فعالية رسمية، ولا مجرد مقاعد داخل قاعات منتدى مصر 2026، بل كانت لحظة فارقة حملت معاني التقدير والاهتمام، ورسالة بأن سنوات العمر التي مضت بما تحمله من خبرات وتجارب وعطاء لم تُنهِ دورهم في المجتمع، وأن لهم مكانًا يستحقونه في الحاضر، وصوتًا يستحق أن يُسمع.

بكلمات بسيطة خرجت من القلب، عبّر عدد من كبار السن المشاركين في منتدى مصر 2026 عن سعادتهم بالدعوة التي تلقوها للمشاركة في فعاليات المنتدى، موجّهين الشكر إلى الرئيس عبد الفتاح السيسي، ومختصرين مشاعرهم في عبارة لافتة: «أكرمتنا ورفعت راسنا.. بندعيلك وبندعي لمصر».

«أكرمتنا ورفعت راسنا».. فرحة أكبر من مجرد دعوة

لم تكن الكلمات التي رددها كبار السن مجاملة عابرة، بل عكست شعورًا حقيقيًا بالفخر، بعدما وجدوا أنفسهم جزءًا من حدث يجمع المشاركين حول قضايا المجتمع ومستقبله، في تجربة منحتهم إحساسًا بأن وجودهم لا يزال مهمًا، وأن التقدم في العمر لا يعني الابتعاد عن الحياة العامة أو التراجع إلى هامش الاهتمام.

وبين مشاعر الامتنان والدعاء، حملت رسائلهم معنى يتجاوز الحضور والمشاركة؛ فأن يجد الإنسان تقديرًا بعد سنوات طويلة من العمل والعطاء، وأن يشعر بأن المجتمع لا يزال يفتح له أبوابه، يمثل قيمة معنوية لا تقل أهمية عن أي دعم مادي، ويمنحه إحساسًا متجددًا بالثقة والانتماء.

وجاءت عبارة «بندعيلك وبندعي لمصر» لتكشف جانبًا آخر من هذه الفرحة، إذ امتزج الامتنان الشخصي بالأمنيات الطيبة لمصر، في تعبير عفوي يعكس ما تركته الدعوة من أثر في نفوس المشاركين.

من قاعة المنتدى إلى البيت.. حكاية تستحق أن تُروى

لا تنتهي الحكاية بانتهاء جلسات المنتدى أو مغادرة القاعات، فهناك تفاصيل أخرى تبدأ مع عودة كبار السن إلى منازلهم، حين تتحول المشاركة إلى حكاية يروونها لأبنائهم وأحفادهم، وصورة يحتفظون بها، وذكرى يستعيدونها كلما تحدثوا عن يوم شعروا فيه بأنهم موضع تقدير واهتمام.

داخل البيوت، قد تبدو هذه التفاصيل بسيطة، لكنها تحمل معنى مهمًا؛ ففرحة الجد أو الجدة بمشاركة عامة يحكيان عنها باعتزاز، تفتح مساحة للحوار بين الأجيال، وتمنح الأبناء والأحفاد فرصة لرؤية كبار العائلة بوصفهم أصحاب تجارب وخبرات لا تزال حاضرة، وليسوا مجرد أفراد يحتاجون إلى الرعاية.

وهنا يمتد أثر الدعوة من الشخص إلى أسرته، ومن لحظة المشاركة إلى ذكريات تبقى، بما تحمله من مشاعر إيجابية وإحساس بأن العمر لا يحول دون خوض تجارب جديدة أو صناعة لحظات تستحق الفخر.

كبار السن.. خبرات لا تنتمي إلى الماضي وحده

تتجاوز أهمية مشاركة كبار السن في الفعاليات العامة فكرة تكريمهم أو الاحتفاء بهم، لتطرح سؤالًا أوسع حول موقعهم في المجتمع، ومدى الاستفادة من خبراتهم، وقدرتهم على مواصلة المشاركة في الحياة العامة.

فكبار السن يحملون حصيلة سنوات من التجارب، وشاهدوا تحولات اجتماعية واقتصادية عديدة، وراكموا خبرات يمكن أن تمثل قيمة مضافة عند إتاحة الفرصة أمامهم للتعبير عن آرائهم والتفاعل مع القضايا التي تمس المجتمع.

ومن ثم، فإن إشراكهم في الفعاليات والمنتديات يبعث برسالة مفادها أن الشيخوخة لا تعني انتهاء الدور، وأن الإنسان يستطيع أن يظل حاضرًا ومؤثرًا، متى أتيحت له الفرصة المناسبة للمشاركة، وظلت أمامه المساحات التي يشعر فيها بأن رأيه محل اهتمام.

كما تسهم هذه المشاركة في مواجهة الصور النمطية التي تحصر كبار السن في دائرة الاحتياج والرعاية فقط، وتغفل ما يمتلكونه من قدرات وخبرات، وما يمكن أن يقدمونه من إسهامات في محيطهم الأسري والمجتمعي.

الحماية الاجتماعية ليست دعمًا ماديًا فقط

تعكس هذه التجربة بُعدًا مهمًا في مفهوم الحماية الاجتماعية، الذي لا يقتصر على تلبية الاحتياجات المعيشية أو توفير الخدمات الأساسية، وإنما يمتد إلى الاهتمام بالجانب الإنساني والنفسي والاجتماعي، وتعزيز شعور الفرد بقيمته ومكانته داخل المجتمع.

فالتقدير، وإتاحة الفرصة للمشاركة، والاستماع إلى الآراء، كلها جوانب تساعد على ترسيخ الشعور بالانتماء، وتؤكد أن رعاية كبار السن لا تعني فقط توفير احتياجاتهم، بل تشمل أيضًا احترام خبراتهم، والحفاظ على استقلاليتهم، وفتح المجال أمامهم لمواصلة التفاعل مع المجتمع.

ومن هذا المنطلق، تكتسب مشاركة كبار السن في منتدى مصر 2026 دلالة تتجاوز تفاصيل الدعوة نفسها، لتؤكد أهمية الانتقال من النظر إليهم باعتبارهم فئة تتلقى الرعاية فحسب، إلى التعامل معهم باعتبارهم أصحاب حقوق وخبرات، وشركاء في الحياة المجتمعية.

رسالة تتجاوز أعمار المشاركين

بين عبارة «أكرمتنا ورفعت راسنا»، ودعوات «بندعيلك وبندعي لمصر»، تتجلى القيمة الإنسانية لهذه المشاركة في مشاعر الفخر التي عبّر عنها كبار السن، وفي المعنى الذي حملته التجربة لكل من شارك فيها أو استمع إلى حكايتها.

فالعمر قد يغيّر تفاصيل الحياة، لكنه لا ينتقص من قيمة الإنسان، ولا يلغي حقه في أن يكون حاضرًا ومشاركًا ومحل تقدير. وتبقى المجتمعات الأكثر اهتمامًا بأفرادها هي التي لا تقيس قيمة الإنسان بعدد سنوات عمره، بل بما يحمله من خبرة وكرامة، وبحقه في المشاركة والانتماء في كل مرحلة من مراحل حياته.

وفي النهاية، لم تكن فرحة كبار السن بالدعوة مجرد لحظة عابرة في فعاليات منتدى مصر 2026، بل حكاية إنسانية تختصر احتياجًا أصيلًا لدى كل إنسان: أن يشعر بأنه مرئي، وأن وجوده محل تقدير، وأن مكانه في المجتمع لا تسقطه السنوات.

1001039478
1001039478
1001039476
1001039476
1001039477
1001039477
1001039473
1001039473
1001039474
1001039474
1001039475
1001039475
✎

فريق تحرير العرب الاخبارية

فريق تحرير العرب الاخبارية خبرة في الصحافة الإلكترونية وإعداد وتحرير التقارير الاقتصادية، وفي صياغة المحتوى وفق معايير تحسين محركات البحث (SEO) يتابع الحدث لحظة وقوعه ويتابع كافة أخبار مصر والعالم العربي علي مدار 24 ساعة بدقة وإحترافية

تابعوا آخر الأخبار العربية والعالمية، وآخر المستجدات السياسية والاقتصادية والرياضية أولًا بأول عبر جوجل نيوز

أخبار ذات صلة