قالت الدكتورة سلوى محمود، أستاذ طب الأطفال بالمعهد القومي للتغذية، إن الطفل المصاب بالسكري، خاصة الذي يتلقى العلاج بالإنسولين، يجب أن يكون جهاز قياس السكر متاح معه أثناء وجوده في المدرسة، إلى جانب توفير مستلزمات التعامل السريع مع حالات انخفاض مستوى السكر في الدم.
وأوضحت في تصريحات صحفية لها أن حقيبة الطفل يجب أن تتضمن مصادر سريعة الامتصاص لرفع مستوى السكر في حال تعرضه لنوبة هبوط، مثل مكعبات السكر البسيطة أو عبوة من العصير، لافتة إلى أهمية التعامل سريعًا مع انخفاض السكر لتجنب تطور الحالة.
وأضافت أن وجود وجبة خفيفة مناسبة مع الطفل يمكن أن يكون مهما، خاصة للأطفال الذين يتلقون الإنسولين، مع ضرورة متابعة مستوى السكر وفق تعليمات الطبيب المعالج والتعامل مع أي أعراض لهبوط السكر فور ظهورها.
أعراض هبوط السكر
وسكري الأطفال، وخصوصا النوع الأول، يحتاج إلى متابعة مستمرة داخل المدرسة، لأن الطفل يتعرض لارتفاع أو انخفاض مستوى السكر أثناء اليوم الدراسي، خاصة مع تناول الوجبات أو ممارسة النشاط البدني.
وأشارت أستاذ طب الأطفال أن أعراض هبوط السكر تشمل أبرزها التعرق، الارتعاش، الجوع، الدوخة، شحوب الوجه، سرعة ضربات القلب، تغير السلوك أو صعوبة التركيز. وفي الحالات الشديدة يحدث فقدان للوعي أو تشنجات.
وأكدت أنه في حالة الهبوط الشديد إذا كان الطفل فاقدًا للوعي أو غير قادر على البلع، يجب استشارة الطبيب.
أوضحت أنه في حالة ارتفاع السكر، تظهر أعراض مثل العطش الشديد، كثرة التبول، التعب وتشوش الرؤية، وإذا صاحب الارتفاع قيء أو ألم بالبطن أو تنفس سريع وعميق أو اضطراب في الوعي، فهذه علامات تستدعي تقييما طبيا عاجلا.
وأكدت أنه من المهم أن تكون المدرسة على علم بإصابة الطفل بالسكري، ومعرفة أعراض الهبوط وطريقة التعامل معه.
- خبير سياسي: إسقاط حكومة نتنياهو أصبح هدفًا مشتركًا بين قوى المعارضة الإسرائيلية
- قصة الـ6 المقبوض عليهم في «متصدقش».. محمد موسى يرصد التفاصيل
- ثروت الخرباوي: «متصدقش» لا تستهدف نشر كذبة واحدة.. الهدف خلق حالة من عدم الثقة
- شريف عامر يطلق مبادرة «أنت المراسل وإحنا صوتك».. و"التعليم" تتصدر شكاوى المتابعين بـ5 آلاف شكوى (فيديو)
- وزير التموين: لا تهاون مع التلاعب في أسعار وأوزان الخبز.. والمخالفات ستواجه بإجراءات قانونية حاسمة


















0 تعليق