جامعة القاهرة: تخصيص 150 فدانا لتوسعات قصر العيني في 6 أكتوبر

منذ ساعة

أكد الدكتور محمد سامي عبد الصادق رئيس جامعة القاهرة، أن الجامعة تواصل عمليات تطوير شاملة لمستشفيات الجامعة بما يعزز دورها المجتمعي ودعم جهود الدولة المصرية في تقديم رعاية صحية وفق أعلى المعايير الطبية عالميًا، وأن أي توسعات في مشروعات الجامعة ومستشفياتها تستهدف توسيع نطاق الخدمات الصحية لجميع المواطنين، وتخفيف الأعباء عنهم.  

وأوضح رئيس الجامعة، أن التوسعات الجديدة لمستشفيات الجامعة تمثل امتدادا لـمستشفيات قصر العيني دون المساس بأي من خدماته الصحية والعلاجية، باعتباره الملاذ الآمن لجميع المرضي من مصر وخارجها، وأن المساحات الجديدة تمثل " قصر عيني جديد" يتوافق ورؤية الجامعة واستراتيجيتها مع الاستمرار في تحديث البنية التحتية والتكنولوجية لقصر العيني بما يتواكب مع أحدث التطورات العالمية في المجالات الطبية، والتكنولوجية التي تضيف إلي إمكانات قصر العيني قدرات تمكنه من أداء دوره المجتمعي.

وأشار رئيس الجامعة، إلي أن هناك لجانا خاصة تتابع عمليات التطوير والتحديث الدائم في قصر العيني استثمارا لامكاناته العلمية وطاقاته البشرية التي تضم نخبة من أكبر أساتذة الطب في مختلف التخصصات ليبقي قصر العيني كما هو ملاذًا آمنًا لجميع المرضي، وأي حديث خارج هذا السياق مناف تمام للحقيقة القائمة علي أرض الواقع التي تشهد افتتاحات متتالية لتحديث إمكانات قصر العيني ومستشفياته ليظل أداؤه في الصدارة دوما علي المستوى المحلي والإقليمي والدولي. 

وأكد الدكتور محمد سامي عبد الصادق، أن الرؤية المستقبلية  تتجه إلى تعزيز قدرات قصر العيني وتوسيع نطاق خدماته الطبية، بما يتيح الوصول إلى شرائح أكبر من المواطنين في مختلف المناطق الجغرافية، ويخفف الأعباء عن المرضى، ويعزز فرص حصولهم على خدمات طبية متخصصة، بالتوازي مع تطوير منظومة التعليم والبحث العلمي.

ويأتي تخصيص جامعة القاهرة 150 فدانًا بمدينة 6 أكتوبر، بمنطقة الواحات، ضمن التوجهات المستقبلية للتوسع في البنية الطبية، ودراسة فرص إضافة كيانات جديدة تدعم منظومة قصر العيني وتكمل دور مؤسساته القائمة، بما يفتح آفاقًا أوسع لتقديم الخدمات الصحية، ويعزز قدرته على الاستجابة للاحتياجات المتزايدة للمنظومة الصحية والمجتمع.

ومن جانبه، أوضح الدكتور حسام صلاح عميد كلية طب قصر العيني ورئيس مجلس إدارة المستشفيات الجامعية، أن التوسعات المستهدفة في المساحات الجديدة هي إضافة إلي قصر العيني الحالي وامتدادا لامكاناته، واستثمارا لطاقاته البشرية وخبراتهم المتميزة التي يشهد بها القاصي والداني. 

وأشار عميد كلية الطب، أن أرقام المرضي الذين يستقبلهم قصر العيني ومستشفياته التي تبلغ نحو 2 مليون مريض سنويًا يعكس إلي أي مدي يمثل هذا الصرح قيمة تاريخية نعمل جيمعا بدعم من القيادة السياسية وإدارة الجامعة علي الحفاظ عليها، وتحديثها وفق أعلى المعايير العالمية، وهو قيمة تاريخية لايمكن التفريط فيها بل مهمتنا كيف نحافظ عليه قلعة طبية عريقة، تواكب العصر بكل معطياته.

وأضاف الدكتور حسام صلاح عميد كلية طب قصر العيني، أن هذا التوجه يمثل امتدادًا لمسيرة التطور التي شهدها قصر العيني على مدار تاريخه، دون أن يعني التخلي عن موقعه التاريخي أو الاستغناء عن مؤسساته القائمة، إذ تظل هويته العلمية والإنسانية ورصيده الوطني أساسًا لأي خطوات مستقبلية، فيما تتيح خطط التوسع فرصًا جديدة لتعزيز حضوره وتطوير قدراته. ولا تقتصر الرؤية المستقبلية لقصر العيني على التوسع العمراني أو إضافة منشآت جديدة، بل تقوم على استراتيجية متكاملة تستهدف الحفاظ على إرث المؤسسة وتطوير قدراتها الطبية والتعليمية والبحثية، وتعزيز التكامل بين مؤسساتها، بما يضمن استمرار دورها في تقديم خدمات صحية متخصصة وإتاحة الرعاية الطبية للمواطنين دون تمييز. 

✎

فريق تحرير العرب الاخبارية

فريق التحرير في العرب الاخبارية — نتابع الخبر من مصادره ونقدّمه لك محرَّراً ومراجَعاً على مدار الساعة.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق