تصعيد عسكري واتهامات متبادلة بين موسكو وكييف، إلى أين تتجه الحرب؟

منذ 49 دقيقة

تصاعدت حدة الحرب الروسية الأوكرانية، مع استمرار الضربات التي تشنها موسكو لاستهداف البنية التحتية للاتصالات في كييف، بالتزامن مع خسائر بشرية في صفوف المدنيين الأوكرانيين، فضلا عن تبادل الاتهامات بين الجانبين بالحصول على دعم خارجي.

وفي السياق، أكدت المتحدثة السابقة باسم الرئيس الأوكراني فلاديمير زيلينسكي، يوليا مندل، أن القوات المسلحة الأوكرانية تكبدت أكثر من 100 ألف جندي بين قتيل وجريح خلال 18 أسبوعا من القتال في الجزء الشمالي من جمهورية دونيتسك الشعبية.

وبحسب وكالة "تاس" الروسية، كتبت مندل على منصة "إكس": "نحن نتحدث عن أكثر من 100 ألف جندي أوكراني بين قتيل، أوكرانيا تواجه أزمات إنسانية وسياسية ومالية.

وشغلت مندل منصب المتحدثة باسم الرئيس الأوكراني في الفترة من عام 2019 وحتى 2021، واتهمتها السلطات الأوكرانية بنشر "معلومات مضللة ودعاية روسية".

كيف جرى تدمير أكثر من 80 هوائي اتصالات؟

عسكريا، كشفت تقارير عسكرية روسية، اليوم الثلاثاء، أن قواتها دمرت أكثر من 80 هوائي اتصالات ومحطة "ستارلينك" أوكرانية مخفية في مقاطعة خاركوف، الواقعة في الجزء الشمال الشرقي من أوكرانيا.

وأضافت أن القوات الروسية تقوم بدوريات مستمرة في في مقاطعة خاركوف، وتدمر أي هوائيات أو محطات اتصالات أوكرانية مخفية.

وتواصل وحدات مجموعة القوات "الشمال" تدمير التشكيلات الأوكرانية في مقاطعة خاركوف أثناء تنفيذها لمهام قتالية في إطار العملية العسكرية الخاصة.

لماذا تستهدف موسكو البنى التحتية للاتصالات في كييف؟

ويأتي ذلك بعد يوم واحد من إعلان الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي ‌استهداف موسكو لمركز بيانات تابع لشركة "فودافون أوكرانيا"، التي تعد ثاني أكبر مزود لخدمات الهاوتف المحمولة في أوكرانيا.

كما كشفت شركة "كييف ستار"، تعرض مقرها الرئيسي في كييف لقصف، مشددة على أن موسكو تستهدف البنى التحتية للاتصالات في اوكرانيا بوصرة متصاعدة.

وبحسب تقارير إعلامية، فإن الاستهداف الروسي للبنى التحتية للاتصالات ومراكز البيانات في كييف يستهدف إضعاف العمود الفقري الرقمي للاقتصاد الأوكراني وعرقلة تدفق المعلومات العسكرية والمدنية، وتعطيل منظومات مثل "ستارلينك"، بزعم اعتمتاد القوات الأوكرانية عليها في عملياتها العسكرية.

كيف تستهدف موسكو المدنيين؟

وفي الوقت الذي أعلنت فيه هيئة الطوارئ الأوكرانية مقتل 6 أشخاص وإصابة 28 في هجمات روسية على مقاطعة دنيبروبتروفسك، أعلنت السلطات الأوكرانية أن روسيا استهدفت مبنى الأكاديمية الوطنية للعلوم في وسط كييف.

وأشارت الهيئة إلى أن الهجوم، الذي وقع في منتصف يوم عمل، أسفر عن مقتل شخص واحد على الأقل وإصابة 6 آخرين. وأظهر مقطع فيديو بعض الأشخاص وهم يحاولون الفرار عبر النوافذ بعد الغارة الروسية، بحسب شبكة "سي إن إن" الإخبارية الأمريكية.

وفي تقرير سابق، ذكرت جريدة "ذا جارديان" البريطانية أن أوكرانيا تواجه صعوبات قوية في التصدي لموجة متزايدة من الطائرات الروسية المسيرة الجديدة التي تعمل بمحركات نفاثة وتتميز بسرعتها العالية -بما في ذلك طراز "جيران-5"- في وقت تعاني فيه كييف –أيضا- من نقص حاد في صواريخ "باتريوت" اللازمة للدفاع ضد الهجمات الروسية بالصواريخ الباليستية وصواريخ كروز.

ما حجم الدعم الخارجي؟

ويأتي التصعيد الروسي بالتزامن مع اجتماع من المقرر أن يعقده الاتحاد الأوروبي في بروكسل، اليوم، لسد فجوة تمويل أوكرانيا، وفق وكالة “يورونيوز”.

ويأتي الدعم الأوروبي وسط تصريحات أطلقها الرئيس الأوكراني، أمس الإثنين، اتهم فيها كوريا الشمالية بتزويد روسيا بجنود، مشيرا  -حسب قوله- إلى أن هناك أكثر من 8000 جندي كوري شمالي على الأراضي الروسية، وإن الاستعدادات جارية لنشر 10 آلاف جندي إضافي.

✎

فريق تحرير العرب الاخبارية

فريق التحرير في العرب الاخبارية — نتابع الخبر من مصادره ونقدّمه لك محرَّراً ومراجَعاً على مدار الساعة.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق