عون: اتخذنا خيار التفاوض مع إسرائيل لمصلحة لبنان لا إرضاءً لأحد في الخارج

جريد الأنباء الكويتية 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف


بيروت ـ منصور شعبان

جزم رئيس الجمهورية العماد جوزف عون أمام وفد من «حركة لبنان الشباب» بأن «ولاءنا يجب ان يكون لبلدنا». وقال «خاسر من يستقوي بالخارج ضد الآخر في الداخل، لأن الخارج سيتخلى عنه عاجلا ام آجلا، وما من حرب حصلت في لبنان وكان فيها رابح، بل الكل خسروا وخسر الوطن».

واشار إلى ان «خيار التفاوض اتخذناه لأننا دولة ذات سيادة وهو قرار لمصلحة لبنان وليس إرضاء لأحد في الخارج». وأوضح «عندما أدعو إلى انهاء حالة العداء مع اسرائيل، أعني إنهاء الحروب التي دمرت البلاد وأزهقت أرواحا بريئة، ولم يعد لدينا قدرة على تحملها، وكل تفسير غير ذلك خاطئ ومشبوه».

وعزا الرئيس عون «التأخير» في «الاصلاحات التي التزمها في خطاب القسم» إلى «الحرب التي استهدفت لبنان». وأكد عدم التراجع عنها و«مواصلة العمل لتحقيقها، لأن فيها صورة لبنان الجديد. اننا نخوض معركة ضد الفساد، ومحاربته تكون من خلال القضاء والحكومة الرقمية وتعاون اللبنانيين مع الدولة».

الرئيس عون عرض ورئيس مجلس الوزراء د.نواف سلام الأوضاع الراهنة لبنانيا في ضوء استمرار الاعتداءات الاسرائيلية على عدد من البلدات والقرى الجنوبية التي عاشت أمس، يوما آخر من الغارات والدمار والنار والتفجيرات الضخمة في المنصوري، وبحثا الاجراءات التي يتخذها الجيش لتعزيز انتشاره في القرى غير المحتلة وعودة العمل بالادارات الرسمية ومشروع موازنة 2027 والتحضيرات لترؤس سلام الوفد اللبناني إلى اجتماعات الجمعية العامة للامم المتحدة في الأسبوع الثالث من هذا الشهر، كما ذكرت الرئاسة اللبنانية موضحة أنه تم البحث كذلك في جدول أعمال جلسة مجلس الوزراء المقررة في قصر بعبدا اليوم.

كما ناقش عون حاجات قوى الأمن الداخلي والأجهزة الأمنية مع وزير الداخلية والبلديات أحمد الحجار وسط التحضيرات للمؤتمر المقرر عقده في باريس بغية تعزيز قدرات الجيش اللبناني والقوى الأمنية وتثبيت مؤسسات الدولة.

إلى ذلك، أعلن المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش ستيفان دوجاريك، في بيان، أن غوتيريش أبدى «بالغ قلقه إزاء تصعيد العمليات العسكرية الإسرائيلية في جنوب لبنان، ولاسيما في مدينة النبطية ومحيطها»، واستنكر «سقوط أعداد متزايدة من الضحايا المدنيين بمن فيهم نساء وأطفال قتلوا وأصيبوا جراء الهجمات المتصاعدة، وما تسببت به أوامر الإخلاء من معاناة ونزوح، فضلا عن مشاهد الدمار والخراب الواسعين»، معربا، أيضا، عن «قلق بالغ إزاء التقارير عن غارات إسرائيلية طالت مستشفيات وعاملين في مجال الرعاية الصحية ومؤسسات عامة، فضلا عن القيود المفروضة على وصول المساعدات الإنسانية»، ودعا «جميع الأطراف إلى الامتثال لالتزاماتها بموجب القانون الدولي، بما في ذلك القانون الدولي الإنساني لحماية المدنيين والأعيان المدنية في الأوقات كافة، ولا يمكن قبول الهجمات الموجهة ضدهم».

وناشد غوتيريش «الوقف الفوري للأعمال العدائية»، داعيا «إسرائيل إلى سحب قواتها من الأراضي اللبنانية»، وحث «جميع الأطراف على احترام سيادة لبنان وسلامة أراضيه والوفاء بالتزاماتها بموجب قرار مجلس الأمن 1701 (2006)».

من جهته، قال رئيس حزب «القوات اللبنانية» سمير جعجع، في بيان، «النبطية تحت النار، وأخشى ما نخشاه أن يكون مصيرها كمصير علي الطاهر والشقيف وسائر القرى الحدودية، في الوقت الذي تتمتع فيه النبطية برمزية تاريخية».

بدوره، قال السفير الصيني لدى لبنان تشن تشواندونغ من نقابة محرري الصحافة اللبنانية ان «الصين تدعم لبنان في سيادته وأمنه ووحدة شعبه، وهي تدعم لبنان دائما في الأمم المتحدة وتعارض كل العمليات التي تستهدفه بالأذى، وعلى إسرائيل الانسحاب الفوري من الأراضي التي تحتلها في هذا البلد، والتوقف عن أي عملية غير شرعية ضده»، و«هي مع الإشارة إلى أن هناك 8800 جندي صيني يعملون في إطار قوات حفظ السلام في الجنوب، تدعم الصين بقاء اليونيفيل في هذه المنطقة».

أخبار ذات صلة

0 تعليق