نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
اقتحام مقر "الهجرة الدولية" في ليبيا رفصًا لـ"التوطين" والأمم المتحدة تطالب بحماية موظفيها (فيديو), اليوم الثلاثاء 8 سبتمبر 2026 04:13 صباحاً
اقتحم محتجون ليبيون مقر المنظمة الدولية للهجرة في العاصمة طرابلس، وطردوا عددًا من الموظفين والمهاجرين الذين كانوا داخل المقر، إثر محاولة لاستئناف عمل المنظمة التي أُغلقت منذ أسابيع.
توطين المهاجرين" في ليبيا
وقام المحتجون الليبيون بخلع أبواب مقر المنظمة، معبرين عن رفضهم القاطع لما يصفونه بـ"توطين المهاجرين" في ليبيا، ومؤكدين إصرارهم على منع عودة عمل المنظمة على الأراضي الليبية.
— هنـا_العاصمة (@aleasima_17) This is a Twitter Statusوجاء هذا التصعيد الشعبي مدفوعًا بمخاوف داخل المجتمع الليبي من وجود مساعٍ ومخططات دولية لتوطين المهاجرين، على حساب الشعب الليبي.
الأمم المتحدة تندد
ومن جانبها طالبت الأمم المتحدة في ليبيا باتخاذ الإجراءات اللازمة لحماية موظفيها والعاملين في المجال الإنساني، عقب تعرض مركز خدمات في طرابلس لحوادث اقتحام، وذلك بعد استئناف المركز أعماله.
وأدانت الأمم المتحدة بشدة الحوادث التي وقعت صباح الإثنين في مقر مركز الخدمات الواقع بمنطقة السراج، مشيرة إلى أن ما جرى تخللته سلوكيات عدوانية والتعرض لموظفي المركز والأشخاص الذين يترددون عليه للحصول على المساعدة الإنسانية.
وأكدت المنظمة الدولية أنها تتابع الإجراءات التي اتخذتها السلطات الليبية المعنية للتعامل مع الحوادث، مشيرة إلى فتح تحقيق للكشف عن ملابسات ما جرى وتحديد ومحاسبة المسؤولين عنه.
وشددت الأمم المتحدة على ضرورة اتخاذ جميع التدابير الكفيلة بمنع تكرار مثل هذه الحوادث، وضمان سلامة العاملين في المؤسسات والوكالات التابعة لها، إلى جانب حماية رواد المركز للاستفادة من خدماته ومساعداته الإنسانية.
وفي السياق ذاته، برزت مطالبات بتدخل وزارتي الخارجية والتعاون الدولي والداخلية لتحمل مسؤولياتهما القانونية في توفير الحماية اللازمة للبعثات والمنظمات الدولية والعاملين فيها.
كما دعت هذه المطالبات مكتب النائب العام إلى إجراء تحقيق شامل في ملابسات حادثة الاقتحام، وملاحقة جميع المتورطين وتقديمهم إلى العدالة، باعتبار أن الاعتداء على مقرات المنظمات والبعثات الدولية والعاملين فيها يمثل مخالفة تستوجب المساءلة القانونية.
وجددت الأمم المتحدة من جانبها دعوتها إلى ضرورة الاعتماد على المعلومات الموثوقة والتحقق منها قبل تداولها في الفضاء العام، مؤكدة استمرار التزامها بالتعاون البنّاء والعمل بشكل وثيق مع السلطات الليبية والمجتمعات المحلية.
وفي يونيو الماضي قام عدد من المحتجين الليبيين بغلق مقر مفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين في العاصمة الليبية طرابلس، وسط غضب شعبي متصاعد ودعوات إلى ترحيل المهاجرين غير الشرعيين من ليبيا.
وشهد حي السراج بالعاصمة الليبية طرابلس تحركات احتجاجية شارك فيها المئات من الليبيين تلبية لدعوة من عدد من المكونات الاجتماعية، وذلك رفضًا لمحاولات توطين المهاجرين غير الشرعيين.
وهتف المشاركون في التظاهرات بشعارات رافضة لأي خطط تتعلق بتوطين المهاجرين غير الشرعيين، وأخرى تطالب السلطات الرسمية المعنية بهذا الملف باتخاذ إجراءات لحماية السيادة الوطنية لليبيا.
وأظهرت مقاطع فيديو متداولة على مواقع التواصل الاجتماعي قيام شاحنة ثقيلة بإفراغ حمولتها من الرمل عند مدخل مقر مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين بمنطقة السراج، وسط هتافات رافضة لتوطين اللاجئين والمهاجرين غير الشرعيين في ليبيا.
وطالب المحتجون بمغادرة مفوضية اللاجئين للأراضي الليبية، وسط هتافات رافضة لأي مشاريع تتعلق بتوطين اللاجئين داخل البلاد، وشعارات اعتبروا فيها أن وجود المفوضية يشكل "خطرًا على ليبيا ووحدتها"، على حد تعبيرهم.
وتأتي هذه التطورات في ظل جدل داخلي حول ملف الهجرة واللاجئين في ليبيا، التي تُعد نقطة عبور رئيسية للمهاجرين نحو أوروبا.

















0 تعليق