أعلنت الوكالة الدولية للطاقة الذرية في بيان لها، أن إيران ترفض التعاون مع المفتشين النوويين وسط الحرب.
وجاء في تقرير الوكالة أن "الجمهورية الإيرانية واصلت رفض تقديم أي معلومات للوكالة الدولية للطاقة الذرية في فيينا بشأن ما يقرب من 440 كيلوجرامًا من اليورانيوم القريب من الدرجة التسليحية في البلاد".
ووفق التقرير، فإن هذه الكمية كافية لإنتاج عدة أسلحة نووية إذا تم رفع نقاء المادة العالية التخصيب بدرجة أكبر قليلًا.
وختم التقرير: "لا يمكن لمفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية حاليًّا الوصول إلى أكثر من 20 موقعا للبرنامج النووي الإيراني، في وقت تنفي فيه طهران رغبتها في صناعة أسلحة نووية".
وفي وقت سابق، قال رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية محمد إسلامي، إن أي تفتيش للمراكز النووية التي تعرضت لهجمات عسكرية يخضع لموافقات قانونية من البرلمان ووضع بروتوكولات أمنية محددة.
وشدد إسلامي على أن طلب تفتيش هذه المواقع "غير مقبول" في الوقت الراهن.
بينما أعلن وزير الطاقة الأمريكي كريس رايت أن الولايات المتحدة لا تستبعد إمكانية التوصل إلى اتفاق مع إيران بشأن برنامج نووي مدني لها، ولكن بشرط التخلي عما وصفه بـ"برنامج الأسلحة".
- الوكالة الدولية للطاقة الذرية ترحب بالاتفاق بين أمريكا وإيران وتعلن بدء العمل التقني
- إيران: لا يحق لوكالة الطاقة الذرية تفتيش المنشآت النووية المتضررة
- النفط يرتفع مع تجدد هجمات الناقلات وتصاعد التوترات الأمريكية الإيرانية
- هل تعيد بريطانيا النظر في مشاركتها بالحرب الأمريكية الإيرانية؟ حادثة «قاعدة فيرفورد» تعقد المشهد
- إيران تعلن تلقي رد أمريكي على مقترح وقف إطلاق النار






