الجمعة 9 أكتوبر 2026
عاجل
إثيوبيا تطالب بانسحاب قوات إريتريا وتحذر من اضطرارها للدفاع عن نفسهاعضو اتحاد الصناعات: زيارة السيسي لكوريا تفتح آفاقًا جديدة أمام الصناعة المصرية وتوطين التكنولوجياالمجلس العالمي.. بنك الشعب الصيني يبني درعا سياديا من الذهب لمواجهة أمريكاحكام ومواعيد مباريات اليوم في ختام الجولة الثامنة بدوري المحترفينموعد مباراة طرابزون سبور وسامسون سبور في الدوري التركي بمشاركة محمد صلاحموعد مباراة النصر والدرعية في دوري روشن السعوديحالة الطقس لمدة أسبوع.. درجات الحرارة المتوقعة في مصر حتى الخميس 15 أكتوبرمواقيت الصلاة اليوم الجمعة 9 أكتوبر 2026 في القاهرة والمحافظات
الإضافة إلى المصادر المفضلة

في ذكرى استشهاده، القديس ثاؤدورس الشطبي أيقونة الثبات

منذ 2 شهر

تحيي الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، برئاسة قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، ذكرى استشهاد القديس ثاؤدورس الشطبي، أحد أبرز شهداء الكنيسة في القرن الثالث الميلادي، والذي سطر بسيرته صفحات مضيئة من الشجاعة والإيمان والثبات، بعدما واجه الاضطهاد وتمسك بالمسيح حتى نال إكليل الشهادة عام 220 ميلادية.

وتروي السنكسار أن القديس ثاؤدورس وُلد لأب يُدعى يوحنا من مدينة شطب بصعيد مصر، وكان والده قد انتقل ضمن الجنود إلى مدينة أنطاكية، حيث تزوج من ابنة أحد الأمراء الوثنيين، ورُزق منها بالقديس ثاؤدورس. وعندما حاولت والدته أن تُلحقه ببيوت الأصنام ليتلقى تعاليم الوثنيين، رفض والده ذلك بشدة، فغضبت وطردته، ليبقى الطفل في رعاية أمه، بينما واصل والده الصلاة طالبًا من الله أن يهدي ابنه إلى طريق الإيمان.

ومع مرور السنوات، نشأ ثاؤدورس محبًا للحكمة والعلم، حتى أضاء السيد المسيح قلبه، فتوجه إلى أحد الأساقفة القديسين ونال سر المعمودية. ورغم غضب والدته بعد علمها باعتناقه المسيحية، فإنه لم يتراجع عن إيمانه، بل واصل طريقه بثبات، والتحق بالجندية حتى تدرج في الرتب العسكرية، وأصبح من كبار القادة في عهد الإمبراطور ليكينيوس.

وتحكي سيرته أن القديس مر بمدينة أوخيطوس، حيث كان أهلها يعبدون تنينًا ضخمًا ويقدمون له كل عام ضحية بشرية. وهناك التقى بأرملة مسيحية كانت تبكي بحرقة بعدما وقع الاختيار على ولديها ليكونا قربانًا لهذا التنين. فتحركت مشاعره، وصلى إلى الله، ثم تقدم بشجاعة نحو الوحش، وطعنه برمحه حتى أرداه قتيلًا، وأنقذ ولدي الأرملة وسط دهشة أهل المدينة الذين كانوا يتابعون المشهد من فوق الأسوار، وقد قيل إن طول ذلك التنين بلغ اثني عشر ذراعًا.

وبعد هذه الواقعة، عاد القديس إلى مصر وأقام مع والده حتى وفاته، ثم رجع إلى أنطاكية، ليجد موجة جديدة من اضطهاد المسيحيين. ولم يتردد في إعلان إيمانه بالمسيح أمام الحاكم، فصدر الحكم بإحراقه حيًا، ليقبل الاستشهاد بفرح، ويسلم روحه ثابتًا على إيمانه، وينال إكليل الشهادة.

وتختتم الرواية بأن امرأة مؤمنة، يُرجح أنها والدته، تمكنت من أخذ جسده بعد أن دفعت أموالًا كثيرة، وأخفته حتى انتهى عصر الاضطهاد، قبل أن تُبنى على اسمه كنائس عديدة في مناطق متفرقة، لتظل سيرته شاهدًا على قوة الإيمان والانتصار على الخوف، ورمزًا خالدًا للشهادة في تاريخ الكنيسة القبطية الأرثوذكسية.

✎

فريق تحرير العرب الاخبارية

فريق تحرير العرب الاخبارية خبرة في الصحافة الإلكترونية وإعداد وتحرير التقارير الاقتصادية، وفي صياغة المحتوى وفق معايير تحسين محركات البحث (SEO) يتابع الحدث لحظة وقوعه ويتابع كافة أخبار مصر والعالم العربي علي مدار 24 ساعة بدقة وإحترافية

تابعوا آخر الأخبار العربية والعالمية، وآخر المستجدات السياسية والاقتصادية والرياضية أولًا بأول عبر جوجل نيوز

أخبار ذات صلة