الجمعة 9 أكتوبر 2026
عاجل
موعد إجازة نصف العام 2027 في مصر.. متى تبدأ وتنتهي وتفاصيل العودة للدراسة؟النائب العام الإماراتي: مساعد طيار «فلاي دبي» استلهم هجمات 11 سبتمبر وخطط لعملية انتحارية"تدريبات خططية ومشاركة الدوليين".. كواليس مران الزمالك اليوم قبل القمةبمشاركة منتخب مصر للناشئين.. انطلاق مبيعات تذاكر كأس الخليج تحت 17 سنة قطر 2026سعر الذهب في مصر اليوم الجمعة 9 أكتوبر 2026.. تحديث أسعار عيار 21 و24زواج سري وطفل يقلبان حياة منى زكي.. موعد وقناة عرض مسلسل «طالع نازل» الحلقة الأولى (تفاصيل)«أي تقاعس سيكلف أرواحًا».. مسؤول أممي يحذر من التدهور الحاد للأزمة الإنسانية باليمنكيف تخطي الاقتصاد الوطني اختبار الصلابة؟ خبير اقتصادي يوضح
الإضافة إلى المصادر المفضلة

حنان يوسف: الصدمة الثقافية لم تعد مرتبطة بالهجرة بل واقع نعيشه يوميا في ظل الانفتاح الإعلامي

منذ 2 شهر

أكدت الدكتورة حنان يوسف، رئيس المنظمة العربية للحوار والتعاون الدولي والاتحاد العربي للإعلام والثقافة، أن الصدمة الثقافية لم تعد مرتبطة بالسفر أو الهجرة، بل أصبحت واقعًا يوميًّا يعيشه الأفراد في ظل الانفتاح الإعلامي والرقمي المتسارع، مشددة على أهمية بناء وعي مجتمعي قادر على استيعاب الاختلاف وتحويله إلى فرصة للحوار والتعلم، وليس سببًا للصراع والانقسام.

جاء ذلك خلال الندوة الفكرية التي نظمتها لجنة الشؤون الثقافية والفكرية بالمنظمة، بالتعاون مع الاتحاد العربي للإعلام والثقافة، بعنوان «الصدمة الثقافية وسيكولوجية التكيف»، برئاسة الدكتورة حنان يوسف، وبمشاركة نخبة من الأكاديميين والمثقفين والإعلاميين من عدد من الدول العربية.

وقالت الدكتورة حنان يوسف إن الإعلام والثقافة والتعليم تمثل أدوات رئيسية في مواجهة خطابات الكراهية والتعصب، مؤكدة أن تعزيز ثقافة الحوار واحترام التنوع يمثلان ركيزة أساسية للحفاظ على الهوية الوطنية والانفتاح الإيجابي على الثقافات الأخرى.

واستعرض الشاعر الكبير أحمد سويلم نماذج مصرية ناجحة استطاعت التفاعل مع ثقافات مختلفة مع الحفاظ على هويتها

فيما دعت الدكتورة منى الحديدي إلى تطوير الخطاب الإعلامي وتوظيف الدراما في تفسير الاختلافات الثقافية وترسيخ قيم التفاهم داخل الأسرة والمجتمع.

وأكد الدكتور علي عواض علي  أهمية تعزيز الثقة بالهوية العربية في مواجهة تحديات العولمة، بينما قدم الدكتور أحمد لطفي قراءة تاريخية وسياسية لمفهوم الصدمة الثقافية، موضحًا العوامل التي تسهم في تشكيلها وتأثيرها في المجتمعات.

كما تناولت الدكتورة رباب الششتاوي التحديات التي يواجهها المغتربون والباحثون عند الانتقال إلى مجتمعات مختلفة ثقافيًا، فيما حذر الدكتور ماجد تربان من الصورة المشوهة التي قد ترسمها بعض منصات التواصل الاجتماعي عن الثقافة العربية، داعيًا إلى تعزيز الوعي الإعلامي والمسؤولية الرقمية.

وطرحت الدكتورة نهال أحمد يوسف رؤية نقدية لمفهوم التكيف في العصر الرقمي، معتبرة أن الإنسان أصبح يعيش داخل فضاءات ثقافية متعددة، بما يفرض صياغة نموذج عربي يجمع بين الانفتاح على العالم والحفاظ على المرجعيات الحضارية.

وأكدت الصحفية سماح عطية أن الإعلام العربي مطالب بدور أكثر فاعلية في تفسير الاختلافات الثقافية، وتنمية التفكير النقدي لدى الشباب، بما يساعدهم على التفاعل الإيجابي مع الثقافات الأخرى دون التفريط في الهوية الوطنية.

أدارت الندوة الدكتورة نجلاء أحمد حسن، التي أكدت أن التحولات الرقمية فرضت تحديات جديدة أمام الأجيال الشابة، تستدعي تطوير برامج للتأهيل الثقافي والنفسي وتعزيز مهارات التواصل الواقعي.

واختتمت الندوة بتأكيد أهمية إطلاق برامج تدريبية وثقافية تستهدف الشباب، لترسيخ قيم الحوار والتسامح والمرونة النفسية والثقافية، وتمكينهم من الانفتاح الواعي على العالم مع الحفاظ على الهوية العربية، وذلك في إطار جهود المنظمة العربية للحوار والتعاون الدولي والاتحاد العربي للإعلام والثقافة لدعم الحوار الحضاري وتعزيز التفاهم بين الشعوب.

✎

فريق تحرير العرب الاخبارية

فريق تحرير العرب الاخبارية خبرة في الصحافة الإلكترونية وإعداد وتحرير التقارير الاقتصادية، وفي صياغة المحتوى وفق معايير تحسين محركات البحث (SEO) يتابع الحدث لحظة وقوعه ويتابع كافة أخبار مصر والعالم العربي علي مدار 24 ساعة بدقة وإحترافية

تابعوا آخر الأخبار العربية والعالمية، وآخر المستجدات السياسية والاقتصادية والرياضية أولًا بأول عبر جوجل نيوز

أخبار ذات صلة