حذر الأمين العام المساعد للشؤون الإنسانية، محمد يحيى، اليوم الجمعة، من التدهور الحاد للأزمة الإنسانية في اليمن، مؤكدًا أن أي تقاعس إضافي سيكلف أرواحًا، في ظل تجدد معاناة المدنيين جراء تصاعد القتال خلال الشهرين الماضيين.
وقال «يحيى»، خلال جلسة لمجلس الأمن، إن التصعيد العسكري أعاد معاناة المدنيين الذين أنهكهم أكثر من عقد من النزاع، ودفع عائلات إلى النزوح مجددًا، مشيرًا إلى أن أكثر من 200 ألف شخص نزحوا في أنحاء اليمن منذ مطلع أغسطس الماضي، في أعلى حصيلة لنزوح جديد منذ الهدنة التي أُعلنت عام 2022.
وأضاف أن نحو 4 آلاف شخص عبروا مضيق باب المندب طلبًا للأمان في جيبوتي والصومال، لافتًا إلى أن النساء والأطفال يتحملون العبء الأكبر من تداعيات التصعيد.
وزير الخارجية الأمريكي: النزاع في أوكرانيا لا يسير باتجاه التسوية زعيم الحزب الديمقراطيين الإسرائيلي: «أخطأنا عندما اغتلنا خامنئي ووضعنا سيئ» «سنواصل تفكيكها».. أمريكا تعلن فرض عقوبات على المحكمة الجنائية الدوليةوبحسب مفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان، قتل ما لا يقل عن 46 مدنيًا وأصيب أكثر من 130 آخرين منذ بداية أغسطس الماضي، فيما شكل الأطفال أكثر من نصف القتلى ونحو ثلث المصابين.
وأشار المسؤول الأممي إلى أن الحصيلة الفعلية للضحايا المدنيين قد تكون أعلى، لأن الأرقام المعلنة تقتصر على الوقائع التي جرى توثيقها.
وفيما يتعلق بتأثير التصعيد على قطاع التعليم، أوضح «يحيى»، أن إغلاق نحو 250 مدرسة حرم أكثر من 137 ألف طالب من مواصلة الدراسة والاستفادة من برامج التغذية المدرسية.
ولفت إلى أن الأمم المتحدة وشركاءها قدموا مساعدات طارئة لأكثر من 131 ألف شخص تضرروا من التصعيد منذ بداية أغسطس الماضي، شملت الغذاء والمأوى والخدمات الصحية والحماية.
- وزير الخارجية يلتقي وكيل سكرتير الأمم المتحدة للشئون الإنسانية ومنسق الإغاثة
- الجامعة العربية: استمرار الانتهاكات في فلسطين يفاقم الأزمة الإنسانية
- الجامعة العربية: استمرار الانتهاكات الإسرائيلية في فلسطين يفاقم الأزمة الإنسانية
- بين الحرب والسلام.. هل تنجح الجهود الأممية فى إنهاء أزمة السودان؟
- مجلس الأمن يعقد مشاورات مغلقة بشأن تدهور الوضع الإنساني في السودان غدا






