نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
مستجدات تشغيل محطة الضبعة النووية، أبرز مشروعات الشراكة الاستراتيجية المصرية الروسية, اليوم الأحد 5 يوليو 2026 10:07 صباحاً
قال الرئيس عبد الفتاح السيسي، خلال الساعات الماضية في احتفالية افتتاح القيادة الاستراتيجية للدولة بالعاصمة الجديدة: وبعد أيام قليلة، سنشهد فعالية تركيب وعاء ضغط المفاعل، للوحدة النووية الثانية، بمحطة الضبعة النووية التي تعد أحد أبرز مشروعات الشراكة الاستراتيجية مع دولة روسيا الاتحادية.
مشروع محطة الضبعة النووية
وأضاف الرئيس السيسي: وهذه المحطة سيكون لها مردود إيجابي كبير على التنمية المستدامة، من خلال توفير الطاقة النظيفة للمشروعات الاستثمارية، والخدمات التي يحتاجها المواطنون.
وتابع الرئيس: وأغتنم هذه المناسبة؛ لتقديم الشكر للرئيس الروسي "فلاديمير بوتين" والاتحاد الروسي، على هذا التعاون البناء والممتد، لتحقيق إنجازات مشهودة في المشاريع التنموية الكبرى.
ونرصد مسيرة مشروع محطة الضبعة النووية أول محطة للطاقة النووية في مصر:
- شارك الرئيس عبد الفتاح السيسي والرئيس فلاديمير بوتين، رئيس دولة روسيا الاتحادية، مؤخرا عبر تقنية الفيديو كونفرانس، في فعالية تاريخية تتمثل في تركيب وعاء ضغط المفاعل للوحدة النووية الأولى، إلى جانب توقيع أمر شراء الوقود النووي، في خطوة محورية تُضاف إلى مسيرة استكمال مشروع محطة الضبعة النووية.
محطة الضبعة النووية أول محطة للطاقة النووية في مصر
- تعتبر محطة الضبعة النووية أول محطة للطاقة النووية في مصر يتم بناؤها في مدينة الضبعة في محافظة مطروح على ساحل البحر الأبيض المتوسط.
- وقعت مصر وروسيا في نوفمبر 2015 اتفاقية حول التعاون المشترك لإنشاء محطة للطاقة النووية.
- دخلت عقود المحطة حيز التنفيذ في ديسمبر 2017 خلال زيارة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين القاهرة.
- تضم محطة الضبعة 4 مفاعلات من الجيل "3+" العاملة بالماء المضغوط بقدرة إجمالية 4800 ميجاوات بواقع 1200 ميجاوات لكل منها، ومن المقرر إطلاق المفاعل الأول عام 2028.
- في عام 2022 بدأ بناء الوحدتين الأولى والثانية من المحطة.
- في عام 2023 بدأ بناء الوحدة الثالثة.
- في يناير 2024 بدأ بناء الوحدة الرابعة.
- تركيب وعاء ضغط المفاعل للوحدة النووية الأولى.
- تنفيذ فعالية تركيب وعاء ضغط المفاعل للوحدة النووية الأولى، إلى جانب توقيع أمر شراء الوقود النووي، تزامن مع احتفال مصر بالعيد السنوي الخامس للطاقة النووية، الذي نظمته مصر في 19 نوفمبر من كل عام، إحياءً لذكرى توقيع الاتفاقية الحكومية بين جمهورية مصر العربية ودولة روسيا الاتحادية لبناء وتشغيل محطة الضبعة النووية، ويُعتبر يومًا رمزيًا لانطلاق البرنامج النووي السلمي المصري.
عمق العلاقات الاستراتيجية
- مشاركة الرئيس ونظيره الروسي في هذا الحدث الهام تجسّد عمق العلاقات الاستراتيجية بين البلدين، وتمثل امتدادًا لمسيرة التعاون الثنائي المثمر عبر مشروعات عملاقة تركت بصماتها الواضحة على مسار التنمية، بدءًا من تشييد السد العالي في ستينيات القرن الماضي وصولًا إلى المشروع القومي لإنشاء محطة الضبعة النووية.
- وجهت الخارجية الروسية مؤخرا رسالة هامة لمصر بمناسبة مرور 82 عاما على إقامة العلاقات الدبلوماسية بين القاهرة وموسكو.
وقالت الخارجية الروسية: "لطالما كانت العلاقات الروسية المصرية تتمتع بروح ودية، حيث يواصل البلدان العمل وفقا لاتفاقية الشراكة الشاملة التي دخلت حيز التنفيذ في يناير 2021، ويواصل بلدانا تعزيز التعاون بشكل مطرد في المجالات السياسية والتجارية والاقتصادية والثقافية وغيرها".
وتابعت الخارجية: "تحافظ موسكو والقاهرة على اتصالات منتظمة على أعلى مستوى وفي مايو 2025، حضر الزعيم المصري موكب النصر في موسكو.
وأشارت إلى أن مصر هي أكبر شريك تجاري واقتصادي لروسيا في القارة الإفريقية.
- تجاوز حجم التجارة الثنائية 9 مليارات دولار، ومن العناصر المهمة لتعاوننا الثنائي اللجنة الحكومية الدولية الروسية المصرية للتعاون التجاري والاقتصادي والعلمي والتقني (IGC). وقد انعقد الاجتماع الخامس عشر للجنة في مايو 2025، برئاسة مشتركة من وزير الصناعة والتجارة الروسي أنطون عليخانوف ووزير الاستثمار والتجارة الخارجية المصري حسن الخطيب.
وأكدت الخارجية أن التعاون الثنائي يشمل أيضا عددا من المشاريع المشتركة واسعة النطاق، وأهمها بناء محطة الضبعة للطاقة النووية من قبل شركة روساتوم الحكومية. بموجب هذا العقد، لن تقتصر روساتوم على بناء أول محطة طاقة نووية في مصر فحسب، بل ستوفر أيضًا الوقود النووي الروسي طوال دورة حياة المحطة، بالإضافة إلى تدريب الكوادر..
ويظل قطاع السياحة أحد أهم مجالات التعاون بين مصر وروسيا، فقد زار مصر حوالي 1.6 مليون مواطن روسي خلال العام الماضي.
وتقدمت الخارجية الروسية "بأحر التهاني للزملاء والأصدقاء المصريين بهذه الذكرى السنوية المشتركة".


















0 تعليق